المطران حنا يوجه رسالة للكنائس المسيحية في العالم
رام الله - دنيا الوطن
شارك المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم في ندوة على الزووم بمشاركة عدد من ممثلي الكنائس في الارجنتين وشخصيات حقوقية مناصرة للقضية الفلسطينية ومدافعة عن حقوق الانسان وقد كان سيادته المتحدث الرئيسي في اعمال هذه الندوة الافتراضية من القدس .
و يطيب لي ان اخاطبكم من البقعة المقدسة في هذا العالم والتي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر فكما تعلمون ان فلسطين هي ارض الميلاد والتجسد والفداء وما زالت مغارة الميلاد شاهدة على حدث الميلاد المجيد.
و المسيحيون في فلسطين يفتخرون بانتماءهم لوطنهم وهم فلسطينيون بامتياز ويرفضون ان يصفهم احد بأنهم اقليات في اوطانهم سواء كان هذا في فلسطين ام في هذا المشرق الذي نعيش فيه .
و المسيحيون في ديارنا وفي مشرقنا ليسوا اقليات في اوطانهم بل انتماءهم هو لهذا المشرق وقلبه النابض فلسطين الارض المقدسة كما انه انتماء عريق كما هي شجرة الزيتون في بلادنا التي ترمز الى السلام ولكن جذورها العميقة في تربة هذه الارض انما تدل على عراقة تاريخنا وحضورنا الذي لم ينقطع لاكثر من الفي عام في هذه الارض المقدسة .
و لسنا جاليات في اوطاننا ولسنا من مخلفات اي نوع من الحملات التي المت بنا والقضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين كما هي قضية المسلمين وقضية كافة الاحرار في عالمنا بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او الثقافية .
و نداءنا الذي نوجهه اليكم هو بأن التفتوا دوما الى فلسطين ودافعوا عن قضيتها العادلة ودافعوا عن القدس المستهدفة والمستباحة وعندما تدافعون عن فلسطين وشعبها المظلوم انتم تدافعون عن اعرق واقدم حضور مسيحي في هذا العالم كما انكم تدافعون عن اعدل وانبل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
و لقد ظلمنا سياسيوا هذا العالم وتآمروا علينا وما زالوا يتآمرون ولكن ثقتنا كبيرة بالله نصير المستضعفين والمظلومين والمنكوبين وثقتنا كبيرة بكم وبكل انسان متحل بالقيم الانسانية والاخلاقية النبيلة .
و فإيماننا يعلمنا دوما ان نكون الى جانب كل انسان متألم ومظلوم ومعذب ومن قيم الانجيل نتعلم الانحياز لقضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية ، فلا يجوز لنا ان نكون صامتين امام المظالم التي يتعرض لها الانسان .
و هنالك مقولة بلغتنا العربية تقول " اذا ما كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب " ولكن هذه المقولة لا تشمل قضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية ، فالصمت امام المظالم التي يتعرض لها الانسان انما هو اشتراك في الجريمة " ، ولا يجوز الصمت اطلاقا امام انتهاكات حقوق الانسان في اي مكان في هذا العالم ولا سيما في فلسطين الارض المقدسة .
و نرفض العنصرية والكراهية ومظاهر العنف والتطرف في اي مكان في هذا العالم ومن خلالكم نؤكد بأننا نرفض كافة هذه المظاهر سواء كانت العنصرية او مظاهر العنف والتطرف والطائفية فلا يجوز ان يُضطهد وان يُستهدف اي انسان بسبب انتماءه الديني او بسبب خلفيته الثقافية او العرقية او بسبب لون بشرته .
و الفلسطينيون مستهدفون لانهم فلسطينيون دعاة حق وعدالة ويناضلون من اجل ان تتحقق امنياتهم وتطلعاتهم الوطنية ولكي يعيشوا احرارا في وطنهم ويستعيدوا حقوقهم السليبة.
وضع سيادته المشاركين في صورة ما تتعرض له مدينة القدس من استهداف يطال المقدسات والاوقاف والاحياء المقدسية كما واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات.
شارك المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم في ندوة على الزووم بمشاركة عدد من ممثلي الكنائس في الارجنتين وشخصيات حقوقية مناصرة للقضية الفلسطينية ومدافعة عن حقوق الانسان وقد كان سيادته المتحدث الرئيسي في اعمال هذه الندوة الافتراضية من القدس .
و وجه حنا التحية لكافة المشاركين في اعمال هذه الندوة والتي تأتي في هذه الايام التي يستعد فيها العالم المسيحي لاستقبال الاعياد الميلادية المجيدة والتي نتمنى بأن تكون اياما مباركة ملؤها الخير والصحة والعافية وان يزول هذا الوباء الذي اجتاح العالم بأسره .
و يطيب لي ان اخاطبكم من البقعة المقدسة في هذا العالم والتي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر فكما تعلمون ان فلسطين هي ارض الميلاد والتجسد والفداء وما زالت مغارة الميلاد شاهدة على حدث الميلاد المجيد.
و كما ان القبر المقدس ما زال شاهدا على حدث القيامة العظيم ناهيك عن الاماكن المقدسة الاخرى المنتشرة في بلادنا والتي ان دلت على شيء فهي تدل على عراقة الحضور المسيحي في بلادنا وفي ارضنا المقدسة .
و المسيحيون في فلسطين يفتخرون بانتماءهم لوطنهم وهم فلسطينيون بامتياز ويرفضون ان يصفهم احد بأنهم اقليات في اوطانهم سواء كان هذا في فلسطين ام في هذا المشرق الذي نعيش فيه .
و المسيحيون في ديارنا وفي مشرقنا ليسوا اقليات في اوطانهم بل انتماءهم هو لهذا المشرق وقلبه النابض فلسطين الارض المقدسة كما انه انتماء عريق كما هي شجرة الزيتون في بلادنا التي ترمز الى السلام ولكن جذورها العميقة في تربة هذه الارض انما تدل على عراقة تاريخنا وحضورنا الذي لم ينقطع لاكثر من الفي عام في هذه الارض المقدسة .
و لسنا جاليات في اوطاننا ولسنا من مخلفات اي نوع من الحملات التي المت بنا والقضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين كما هي قضية المسلمين وقضية كافة الاحرار في عالمنا بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او الثقافية .
و نداءنا الذي نوجهه اليكم هو بأن التفتوا دوما الى فلسطين ودافعوا عن قضيتها العادلة ودافعوا عن القدس المستهدفة والمستباحة وعندما تدافعون عن فلسطين وشعبها المظلوم انتم تدافعون عن اعرق واقدم حضور مسيحي في هذا العالم كما انكم تدافعون عن اعدل وانبل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
و لقد ظلمنا سياسيوا هذا العالم وتآمروا علينا وما زالوا يتآمرون ولكن ثقتنا كبيرة بالله نصير المستضعفين والمظلومين والمنكوبين وثقتنا كبيرة بكم وبكل انسان متحل بالقيم الانسانية والاخلاقية النبيلة .
و فإيماننا يعلمنا دوما ان نكون الى جانب كل انسان متألم ومظلوم ومعذب ومن قيم الانجيل نتعلم الانحياز لقضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية ، فلا يجوز لنا ان نكون صامتين امام المظالم التي يتعرض لها الانسان .
و هنالك مقولة بلغتنا العربية تقول " اذا ما كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب " ولكن هذه المقولة لا تشمل قضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية ، فالصمت امام المظالم التي يتعرض لها الانسان انما هو اشتراك في الجريمة " ، ولا يجوز الصمت اطلاقا امام انتهاكات حقوق الانسان في اي مكان في هذا العالم ولا سيما في فلسطين الارض المقدسة .
و نرفض العنصرية والكراهية ومظاهر العنف والتطرف في اي مكان في هذا العالم ومن خلالكم نؤكد بأننا نرفض كافة هذه المظاهر سواء كانت العنصرية او مظاهر العنف والتطرف والطائفية فلا يجوز ان يُضطهد وان يُستهدف اي انسان بسبب انتماءه الديني او بسبب خلفيته الثقافية او العرقية او بسبب لون بشرته .
و الفلسطينيون مستهدفون لانهم فلسطينيون دعاة حق وعدالة ويناضلون من اجل ان تتحقق امنياتهم وتطلعاتهم الوطنية ولكي يعيشوا احرارا في وطنهم ويستعيدوا حقوقهم السليبة.
وضع سيادته المشاركين في صورة ما تتعرض له مدينة القدس من استهداف يطال المقدسات والاوقاف والاحياء المقدسية كما واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات.
