الأسطل: اقتحامات المستوطنين للأقصى واقامة طقوس تلمودية عدوان صارخ سيشعل حرب دينية

الأسطل: اقتحامات المستوطنين للأقصى واقامة طقوس تلمودية عدوان صارخ سيشعل حرب دينية
رام الله - دنيا الوطن
أكد النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية الدكتور يونس الأسطل على أن اقتحام مستوطنون لساحات المسجد الأقصى وأدائهم طقوساً توراتية بحماية من شرطة الاحتلال تحدٍ واضح للأمة الإسلامية سيشعل حرب تزيد العدو ضعفاً.

و حذر الأسطل من أن مخطط الصهاينة في الهيمنة على المسجد الأقصى كمقدمة لتقويضه وإقامة الهيكل مكانه مستمرة متماثلة في الاقتحامات شبه اليومية ومؤخرا اقامة الصلوات الصامتة وإقامة الاحتفالات التلمودية بحضور حاخامات.

و قال في تصريح خاص بالدائرة الإعلامية للكتلة (8/11): "إن كان تدنيس الأقصى فيه معرة لنا ولكل مسلم على وجه الأرض والأنظمة التي تملك القوات على وجه التحديد لأن الأقصى صنم المسجد الحرام وإن كان العدوان على المسجد الحرام لهدمه قد تسبب في الطير الأبابيل وحجارة السجيل فإننا متفائلون أن يتسبب هذا العدوان في حرب تزيد العدو ضعفاً بل ربما تحقق مرحلة وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة".

و أضاف" إن الاحتلال يشعر بأن الدنيا تضيق في وجهه وأن الأمور تحتاج إلى مصارعة لعل وعسى تتحقق الأسطورة التي تقول انه لا خلاص لهم إلا برجوع المسيح المخلص الذي لا يعود إلا إذا كانوا قد تمكنوا من اقامة الهيكل مقام الأقصى بزعمهم".

و أشار النائب الأسطل إلى أن المطلوب شعبيا ًورسمياً أن نبني مقاومة تجاهد في سبيل الله يحملها أناس يحققون الوصف الذي توعد الله به بني إسرائيل عندما قال (بعثنا عليكم عباداً لنا أولى بأس شديد )، وتكريس العبادة وقوة الارتباط بالله وتكريس التعبئة الايمانية والفكرية والتدريب الجسدي الذي يجعل المقاتلين أولى بأس شديد عبر العقيدة والفكر وعبر التأهل والإعداد وهذا مطلوب ليس في الشعب الفلسطيني بل في كل الشعوب الإسلامية.

و عبر النائب عن تفاؤله بأن ما يقوم به الاحتلال ومستوطنيه من جرائم وانتهاكات سيعجل نهايتهم لان الله سبحانه وتعالى قال (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا) والمقاومة مستمرة ان شاء الله وبالتالي لن يستطيعوا أن يحققوا هذا الهدف.

و أوضح الأسطل أن الأقصى ليس للفلسطينيين وحدهم ولا للعرب دون سواهم ولا حتى للمسلمين دون البشرية فأرضنا هذه مباركة للعالمين والعالمون مكلفون بأن يحافظوا على بركتها عبر إزالة هذا الفساد والاجرام الذي علا علو كبيراً.

التعليقات