موانئ أبوظبي توسع أسطول شركتها (ميكو)
رام الله - دنيا الوطن
استحوذت شركة (ميكو) للخدمات اللوجستية التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، على 31 شاحنة قلّابة وذلك في إطار سعيها إلى التوسع في تقديم دعم لوجستي متكامل لقطاعات الإنشاءات وتصنيع المعادن في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتنويع خدماتها لتلبية الاحتياجات المتنامية للمتعاملين.
وسيتم تشغيل الشاحنات الجديدة ضمن أسطول شركة "ميكو" الذي يضم أكثر من 400 شاحنة تخدم قطاعات مختلفة من بينها الأدوية، والرعاية الصحية، والمواد الغذائية الطازجة، والبضائع العامة.
وقال بالمناسبة: "يأتي توسيع خدماتنا التي تغطي حالياً قطاعات الرعاية الصحية، والتجزئة، والتجارة الإلكترونية، والسلع الاستهلاكية، والنفط والغاز، والحمولات الثقيلة، واللدائن البلاستيكية لتشمل سوق الإنشاءات، ليؤكد التزامنا بتنويع محفظتنا التنافسية من أجل توفير الخدمات الحيوية لأحد أهم القطاعات الاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز خدمة المتعاملين".
من جانبه قال كليفورد ديسوزا، نائب الرئيس التنفيذي، والرئيس التنفيذي للشؤون التشغيلية (ميكو) للخدمات اللوجستية: "توظف ميكو خدماتها المتميزة، معززةً بقدرات محفظة مجموعة موانئ أبوظبي لدعم قطاعات سوقية جديدة، بحاجة إلى المزيد من الخدمات والدعم".
وأضاف "يتيح لنا الاستثمار في الشاحنات القلّابة المتطورة، توفير إمدادات ثابتة وموثوقة من مواد البناء والمنتجات الآتية من الموانئ أو المصانع، وإيصالها مباشرة إلى مواقع البناء الأمر الذي يمكّن متعاملينا من تحقيق وفورات مالية وزمنية. ويشكل توسيع قدراتنا وتكامل خدماتنا اللوجستية أحد الأركان الأساسية لاستراتيجية شركة (ميكو) الرامية إلى تعزيز تنافسية متعاملينا في الأسواق المحلية والعالمية".
الجدير بالذكر أن شركة (ميكو) للخدمات اللوجستية بدأت عملياتها عام 1978 كشركة شحن، بهدف خدمة قطاع النفط والغاز في المرحلة الأولى، ونجحت إلى اليوم بالتعامل مع ما يزيد عن 80% من إجمالي مشاريع النفط والغاز والبتروكيماويات في إمارة أبوظبي، وواصلت منذ ذلك الحين تنفيذ عمليات توسع متتالية لتغطي خدماتها قطاعات اقتصادية جديدة حيث حققت نجاحات لافتة وأظهرت قدرات فريدة على تجاوز كافة التحديات والعقبات.
و تأسست مجموعة موانئ أبوظبي في عام 2006، وهي أحد المحركات الرئيسية للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية في المنطقة، وتشكل حلقة ربط بين أبوظبي وجميع أنحاء العالم.
و تنتهج مجموعة موانئ أبوظبي التابعة لـ"القابضة" (ADQ) والتي تعد واحدة من أكبر الشركات القابضة على مستوى المنطقة، وتمتلك محفظة واسعة من المؤسسات الكبرى العاملة في قطاعات رئيسية ضمن الاقتصاد المتنوّع في إمارة أبوظبي، نموذج عمل متكامل أسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في الإمارة خلال العقد الماضي.
و تضم مجموعة موانئ أبوظبي عدداً من قطاعات الأعمال الرئيسية وهي: قطاع الموانئ، وقطاع المدن الصناعية والمنطقة الحرة، والقطاع البحري، والقطاع اللوجستي، والقطاع الرقمي، وتشمل محفظتها 11 ميناء ومحطة في دولة الإمارات العربية المتحدة وغينيا، بالإضافة إلى أكثر من 550 كيلومتر مربع من المناطق الصناعية ضمن كل من مدينة خليفة الصناعية وزونزكورب اللتين تشكلان معاً أكبر مجمع تجاري ولوجستي وصناعي في منطقة الشرق الأوسط.
استحوذت شركة (ميكو) للخدمات اللوجستية التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، على 31 شاحنة قلّابة وذلك في إطار سعيها إلى التوسع في تقديم دعم لوجستي متكامل لقطاعات الإنشاءات وتصنيع المعادن في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتنويع خدماتها لتلبية الاحتياجات المتنامية للمتعاملين.
وسيتم تشغيل الشاحنات الجديدة ضمن أسطول شركة "ميكو" الذي يضم أكثر من 400 شاحنة تخدم قطاعات مختلفة من بينها الأدوية، والرعاية الصحية، والمواد الغذائية الطازجة، والبضائع العامة.
و تبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية للشاحنات الجديدة أكثر من 2,300 طناً، وهي قادرة على نقل المواد والإمدادات بين الموانئ والمصانع ومواقع البناء في جميع أرجاء إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تم تزويدها بنظام إدارة الأساطيل والذي يشتمل على أحدث تقنيات التتبع الآني وتحديد النطاق الجغرافي والاتصالات.
و أشار روبرت ساتون، رئيس القطاع اللوجستي – مجموعة موانئ أبوظبي، إلى إن إضافة الشاحنات الجديدة إلى الأسطول الحديث لشركة "ميكو" يساعد في توسيع نطاق الخدمات اللوجستية التي تقدمها مجموعة موانئ أبوظبي، ويعزز ريادتها في مجال سلسلة التوريد اللوجستية.
و أشار روبرت ساتون، رئيس القطاع اللوجستي – مجموعة موانئ أبوظبي، إلى إن إضافة الشاحنات الجديدة إلى الأسطول الحديث لشركة "ميكو" يساعد في توسيع نطاق الخدمات اللوجستية التي تقدمها مجموعة موانئ أبوظبي، ويعزز ريادتها في مجال سلسلة التوريد اللوجستية.
وقال بالمناسبة: "يأتي توسيع خدماتنا التي تغطي حالياً قطاعات الرعاية الصحية، والتجزئة، والتجارة الإلكترونية، والسلع الاستهلاكية، والنفط والغاز، والحمولات الثقيلة، واللدائن البلاستيكية لتشمل سوق الإنشاءات، ليؤكد التزامنا بتنويع محفظتنا التنافسية من أجل توفير الخدمات الحيوية لأحد أهم القطاعات الاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز خدمة المتعاملين".
من جانبه قال كليفورد ديسوزا، نائب الرئيس التنفيذي، والرئيس التنفيذي للشؤون التشغيلية (ميكو) للخدمات اللوجستية: "توظف ميكو خدماتها المتميزة، معززةً بقدرات محفظة مجموعة موانئ أبوظبي لدعم قطاعات سوقية جديدة، بحاجة إلى المزيد من الخدمات والدعم".
وأضاف "يتيح لنا الاستثمار في الشاحنات القلّابة المتطورة، توفير إمدادات ثابتة وموثوقة من مواد البناء والمنتجات الآتية من الموانئ أو المصانع، وإيصالها مباشرة إلى مواقع البناء الأمر الذي يمكّن متعاملينا من تحقيق وفورات مالية وزمنية. ويشكل توسيع قدراتنا وتكامل خدماتنا اللوجستية أحد الأركان الأساسية لاستراتيجية شركة (ميكو) الرامية إلى تعزيز تنافسية متعاملينا في الأسواق المحلية والعالمية".
الجدير بالذكر أن شركة (ميكو) للخدمات اللوجستية بدأت عملياتها عام 1978 كشركة شحن، بهدف خدمة قطاع النفط والغاز في المرحلة الأولى، ونجحت إلى اليوم بالتعامل مع ما يزيد عن 80% من إجمالي مشاريع النفط والغاز والبتروكيماويات في إمارة أبوظبي، وواصلت منذ ذلك الحين تنفيذ عمليات توسع متتالية لتغطي خدماتها قطاعات اقتصادية جديدة حيث حققت نجاحات لافتة وأظهرت قدرات فريدة على تجاوز كافة التحديات والعقبات.
و تأسست مجموعة موانئ أبوظبي في عام 2006، وهي أحد المحركات الرئيسية للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية في المنطقة، وتشكل حلقة ربط بين أبوظبي وجميع أنحاء العالم.
و تنتهج مجموعة موانئ أبوظبي التابعة لـ"القابضة" (ADQ) والتي تعد واحدة من أكبر الشركات القابضة على مستوى المنطقة، وتمتلك محفظة واسعة من المؤسسات الكبرى العاملة في قطاعات رئيسية ضمن الاقتصاد المتنوّع في إمارة أبوظبي، نموذج عمل متكامل أسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في الإمارة خلال العقد الماضي.
و تضم مجموعة موانئ أبوظبي عدداً من قطاعات الأعمال الرئيسية وهي: قطاع الموانئ، وقطاع المدن الصناعية والمنطقة الحرة، والقطاع البحري، والقطاع اللوجستي، والقطاع الرقمي، وتشمل محفظتها 11 ميناء ومحطة في دولة الإمارات العربية المتحدة وغينيا، بالإضافة إلى أكثر من 550 كيلومتر مربع من المناطق الصناعية ضمن كل من مدينة خليفة الصناعية وزونزكورب اللتين تشكلان معاً أكبر مجمع تجاري ولوجستي وصناعي في منطقة الشرق الأوسط.
