غزة: الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل يلتقي نائب وزير التنمية الاجتماعية
رام الله - دنيا الوطن
التقى وفد الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل، ممثلا برئيس الاتحاد د. أحمد عطوة وعضوية مفوض عام العلاقات الدولية أ. أشرف حمودة، والمستشار العام للإتحاد أ. عاهد الميناوي، حيث كان في استقبالهم، نائب وزير التنمية الاجتماعية ومفوض قطاع غزة للوزارة لؤي المدهون.
وتحدث د. أحمد عطوة نبذة كاملة وشاملة عن الاتحاد وما يحمله من إعتمادات دولية رسمية والحديث عن بعض المعوقات التي يواجهها الإتحاد وإعطائه صورة مفصلة عن الوضع المحلي والإقليمي والدولي عن مهام الاتحاد وأفرعه المنتشرة حول
العالم.
واتسم اللقاء بأجواء دافئة وقد تم طرح ونقاش العديد من الأعمال التي سيتم المشاركة فيها مع الجهات الرسمية وكذلك تفعيل دور الاتحاد والمساهمة بتنفيذ المشاريع والبرامج ذات العلاقة.
ومن جانب أخر رحب المدهون بهذا اللقاء المشجع والذي سيبني علية مستقبلا من خلال التنسيق والتعاون في المجالات ذات الاختصاص وتذليل العقبات وإن وجدت.
وفي نهاية اللقاء تم تقديم الشكر للسيد/لؤي المدهون علي استقباله وسعة صدره والأجواء الدافئة التي اتسم بها اللقاء.
وتم الاتفاق علي أن يتم التنسيق للقاءات ثانية لتتضح الصورة بشكل أوسع والاستمرار في إيصال رسالتنا الإنسانية.




التقى وفد الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل، ممثلا برئيس الاتحاد د. أحمد عطوة وعضوية مفوض عام العلاقات الدولية أ. أشرف حمودة، والمستشار العام للإتحاد أ. عاهد الميناوي، حيث كان في استقبالهم، نائب وزير التنمية الاجتماعية ومفوض قطاع غزة للوزارة لؤي المدهون.
وتحدث د. أحمد عطوة نبذة كاملة وشاملة عن الاتحاد وما يحمله من إعتمادات دولية رسمية والحديث عن بعض المعوقات التي يواجهها الإتحاد وإعطائه صورة مفصلة عن الوضع المحلي والإقليمي والدولي عن مهام الاتحاد وأفرعه المنتشرة حول
العالم.
واتسم اللقاء بأجواء دافئة وقد تم طرح ونقاش العديد من الأعمال التي سيتم المشاركة فيها مع الجهات الرسمية وكذلك تفعيل دور الاتحاد والمساهمة بتنفيذ المشاريع والبرامج ذات العلاقة.
ومن جانب أخر رحب المدهون بهذا اللقاء المشجع والذي سيبني علية مستقبلا من خلال التنسيق والتعاون في المجالات ذات الاختصاص وتذليل العقبات وإن وجدت.
وفي نهاية اللقاء تم تقديم الشكر للسيد/لؤي المدهون علي استقباله وسعة صدره والأجواء الدافئة التي اتسم بها اللقاء.
وتم الاتفاق علي أن يتم التنسيق للقاءات ثانية لتتضح الصورة بشكل أوسع والاستمرار في إيصال رسالتنا الإنسانية.




