قيادي بـ "الديمقراطية" يدعو مؤتمر المانحين لمعالجة المشكلة المالية لـ (أونروا) وتمويل موازنته

قيادي بـ "الديمقراطية" يدعو مؤتمر المانحين لمعالجة المشكلة المالية لـ (أونروا) وتمويل موازنته
رام الله - دنيا الوطن
أوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين د. سمير أبو مدلله، ان تقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لم تكن وليدة اللحظة، بل بدأت مع توقيع اتفاق أوسلو وصولاً لاتفاق الإطار الذي يحمل مخاطر كبيرة ليست على (أونروا) فحسب، بل يطال قضية اللاجئين.

وقال أبو مدلله خلال ندوة بعنوان "اتفاقية الإطار وتأثيرها على خدمات اللاجئين"، اليوم، نظمتها اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة - التابعة لدائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية-، إن "اتفاق الإطار يجعل (أونروا) رهينة للإدارة الأميركية ولدولة الاحتلال ويغير من وظيفتها التي أنشأت من أجلها". 

وأضاف أن "الاتفاق مخالف للتفويض الممنوح للوكالة وهو يعد ابتزازاً سياسياً ومالياً تمارسه الإدارة الأميركية ضد وكالة (أونروا) بجعلها تعيش تحت ضغط إمكانية قطع التمويل في حال عدم توافق سياساتها مع الرغبات الأميركية والإسرائيلية".

ودعا أبو مدلله دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، والدول العربية المضيفة للاجئين بتكثيف جهودها للضغط على مؤتمر المانحين لتمويل موازنة (أونروا) التي تعاني من عجز مالي يهدد عملها وتقديم خدماتها وبرامجها، متمنياً لمؤتمر المانحين النجاح ليس في حشد التمويل لموازنة (أونروا) فحسب بل معالجة المشكلة المالية للوكالة وجعل تمويلها ثابتاً ومستداماً بتخصيص جزء من موازنة الأمم المتحدة ما يخرج (أونروا) من دائرة الابتزاز السياسي والمالي الأميركي.


التعليقات