باحثة من قطاع غزه تحصل علي شهادة الماجستير بتقدير امتياز جول الأسرى المحررين

باحثة من قطاع غزه تحصل علي شهادة الماجستير بتقدير امتياز جول الأسرى المحررين
رام الله - دنيا الوطن
حصلت الباحثة عواطف حامد السكنى من قطاع غزة علي شهادة الماجستير بتقدير امتياز برسالتها المعنونة خبرة الاعتقال وصعوبات الحياة وعلاقتهما بالمشاركة الاجتماعية لدى الأسرى المحررين في محافظـات غزة.

وهدفت الدراسة التعرف إلى درجة خبرة الاعتقال، وصعوبات الحياة وعلاقتهما بالمشاركة الاجتماعية لدى الأسرى المحررين في محافظات غزة في ضوء المتغيرات الأتية: (عمر الأسير ، مدة الحكم، المستوى التعليمي، المستوى الاقتصادي ،
حجم الأسرة، التويمة الميادي)، حيث اتبعث الدراسة المنهج الوصفي التحليلي؛ لملاءمته للدراسة ، وقد استخدمت الباحثة ثلاثة مقاييس من إعدادها، وهي: (مقياس خبرة الاعتقال ، ومقياس صعوبات الحياة ، ومقياس المشاركة الاجتماعية ) ،
حيث تم تطبيقها على عينة الدراسة المكونة من ( 270 ) أسيرا محررا في محافظات غزة ، تم أخذها بطريقة عشوائية.

وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما يأتي : 

1.عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات خبرة
الاعتقال وصعوبات الحياة والمشاركة الاجتماعية باختلاف المتغيرات (العمر، مدة الحكم، المستوى التعليمي ، المستوى الاقتصادي ، حجم الأسرة ). 

2. كما أشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة موجبة بين خبرة الاعتقال وصعوبات الحياة.

3. وجود علاقة موجبة بين البعد الأسري والبعد السياسي والدرجة الكلية لمقياس المشاركة الاجتماعية والخبرة مع السجان والبعد السياسي مع الخبرة الجسدية والبعد السياسي مع الدرجة الكلية 

4. وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى صعوبات الحياة تعزى إلى اختلاف مستوى خبرة الاعتقال لدى الأسرى المحررين . 

5. عدم وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى المشاركة الاجتماعية تعزى إلى اختلاف مستوى خبرة الاعتقال لدى أفراد العينة . 

وفي ضوء النتائج السابقة ، قدمت الباحثة بعضاً من التوصيات منها : ه ضرورة إجراء وتنفيذ دورات وبرامج إرشادية وتثقيفية وتقديم جميع أشكال الدعم النفسي والمعنوي والاجتماعي للأسرى
الفلسطينيين المحررين من أجل المساندة والتخفيف عنهم.

يذكر أن الباحثة اعتمدت علي 19 مقابلة مع اسرى محررين بشكل شخصي وجاهى خلافا عن الاستبانة التي تم عرضها علي 270 أسير محرر كمقياس الجوانب النفسية وآثارها علي المعتقلين بعد الإفراج عنهم.

وقد وجهت عواطف عطالله رساله شكر للأسرى الذين ساهموا في إثراء رسالتها وعلي راسهم المؤسسات المهتمة بشؤون الأسرى التي كان لها دور كبير في مساندة الباحثة للحفاظ علي اصدار هذا البحث الذى وصفه للمناقشين البحث بأنه رسالة دكتوراه ويمكن الرجوع إليه بالدراسات والأبحاث للدراسات
فيما تقدمت بالشكر لمفوضية الشهداء والأسرى والجرحى ممثله بداىرة الاعلام أ. رامى عزارة وأ.ابراهيم مطر والاستاذ اسامه مرتجى و للاستاذ حسن قنيطه وأ.جمال مكحل وأ.أسامه أبو حرب هيئة شؤون الاسرى بالمحافظات الجنوبية والدكتور درداح الشاعر.

وابرقت تحياتها وشكرها الي زوجها المناضل أ. عاطف عطالله
وأبنائها ولكل الأسرى المحررين الذين شاركوا بفرحه هذا الإنجاز الوطني والثقافي والتعليمي.