أثيوبيا تحذر من محاولات دفعها إلى مسار سوريا وليبيا
رام الله - دنيا الوطن
أفاد أبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي، اليوم الأربعاء، أن أعداء بلده يحاولون فرض سيناريو عليه يشبه السيناريو الذي مرت به كلاً من سوريا وليبيا.
وذكر أبي أحمد في بيان أصدره: "ليس هناك أي واحد مارس هذا القدر من الوحشية بحق إثيوبيا الذي مارسه هذا التنظيم الإرهابي".
وأكد رئيس الوزراء بأن القوات الحكومية خلال الحملة العسكرية التي أطلقتها عقب هذه الهجمات في إقليم تيغراي الشمالي تمكنت من القبض على معظم قيادات الجبهة الشعبية، وتقديمهم للعدالة، مشيداً بالتزام قوات الحكومة بمبدأ سيادة القانون وعدم الانتقام.
وأوضح أن قوات الحكومة الإثيوبية خلال العام الأخير خاضت العديد من المعارك ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، ودفعت ثمناً باهظاً، مشدداً على أن الجيش أظهر بالأفعال ولاءه للدولة والشعب.
وحمل أبي أحمد الجبهة الشعبية المسؤولية عن خرق الهدنة المعلنة من قبل الحكومة في تيغراي، قائلاً: "إنها وغيرها من القوى التخريبية تعبئ عملاءها خارج البلاد وداخلها وتستغل كل قدراتها لخوض حملة تخريبية ضد إثيوبيا".
وأشار رئيس الوزراء إلى أن القوات الحكومية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الأنشطة، محذراً من أن الوحدة داخل المجتمع مطلوبة لتحقيق انتصار على الخطر الذي يشكله الأعداء.
ولفت إلى أن تحالف أعدائهم ليس من باب الدعاية بل حقيقة، وهدف هذه القوى واضح وهو يتمثل في تدمير البلاد وليس في بنائها.
أفاد أبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي، اليوم الأربعاء، أن أعداء بلده يحاولون فرض سيناريو عليه يشبه السيناريو الذي مرت به كلاً من سوريا وليبيا.
وذكر أبي أحمد في بيان أصدره: "ليس هناك أي واحد مارس هذا القدر من الوحشية بحق إثيوبيا الذي مارسه هذا التنظيم الإرهابي".
وأكد رئيس الوزراء بأن القوات الحكومية خلال الحملة العسكرية التي أطلقتها عقب هذه الهجمات في إقليم تيغراي الشمالي تمكنت من القبض على معظم قيادات الجبهة الشعبية، وتقديمهم للعدالة، مشيداً بالتزام قوات الحكومة بمبدأ سيادة القانون وعدم الانتقام.
وأوضح أن قوات الحكومة الإثيوبية خلال العام الأخير خاضت العديد من المعارك ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، ودفعت ثمناً باهظاً، مشدداً على أن الجيش أظهر بالأفعال ولاءه للدولة والشعب.
وحمل أبي أحمد الجبهة الشعبية المسؤولية عن خرق الهدنة المعلنة من قبل الحكومة في تيغراي، قائلاً: "إنها وغيرها من القوى التخريبية تعبئ عملاءها خارج البلاد وداخلها وتستغل كل قدراتها لخوض حملة تخريبية ضد إثيوبيا".
وأشار رئيس الوزراء إلى أن القوات الحكومية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الأنشطة، محذراً من أن الوحدة داخل المجتمع مطلوبة لتحقيق انتصار على الخطر الذي يشكله الأعداء.
ولفت إلى أن تحالف أعدائهم ليس من باب الدعاية بل حقيقة، وهدف هذه القوى واضح وهو يتمثل في تدمير البلاد وليس في بنائها.
ونوه إلى ضرورة معرفة الجهود المكثفة الرامية حالياً إلى تشويه سمعة دولتنا، التي تشكل حيلةً تستهدف دفع مصير إثيوبيا إلى المسار الذي مرت به سوريا وليبيا.
ويأتي ذلك على خلفية بوادر هجوم حكومي جديد على الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي تمكنت في الصيف الماضي من استعادة ما فقدت السيطرة عليه من أراضي الإقليم خلال الحملة الحكومية في تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي.
ويأتي ذلك على خلفية بوادر هجوم حكومي جديد على الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي تمكنت في الصيف الماضي من استعادة ما فقدت السيطرة عليه من أراضي الإقليم خلال الحملة الحكومية في تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي.

التعليقات