الاحتلال يهدم منزلًا ومحال تجارية في القدس
رام الله - دنيا الوطن
شرعت آليات قوات الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، بهدم منزل في بلدة جبل المكبر، ومحال تجارية في بلدة حزما بالقدس المحتلة.
وأفادت مصادر مقدسية بأن طواقم من بلدية الاحتلال برفقة آلياتها الثقيلة وبحماية من قوات الاحتلال اقتحمت حي الصلعة في جبل
المكبر.
وأضافت" إن الآليات بدأت بهدم منزل تعود ملكيته للمقدسي محمد الحروب، المكون من طابق واحد ويضم شقتين سكنيتين يعيش فيهما 8 أفراد ومقام منذ أكثر من 11 عاما".
وأشارت إلى أن بلدية الاحتلال كانت قد سلّمت الحروب قبل ستة شهور أمرًا بهدم منزله، لكنه استطاع تجميده.
وخلال جلسة المحكمة التي عُقدت أمس من أجل منزله، رُفض الاستئناف المقدّم من قبل الحروب، وأقرّت المحكمة أمر الهدم والذي تم تنفيذه صباح اليوم.
وفي بلدة حزما شرعت جرافات الاحتلال منذ صباح اليوم بهدم محال تجارية في البلدة شمال شرقي القدس المحتلة، و أشارت المصادر بأن قوات الاحتلال شرعت بعملية الهدم للمحال التجارية دون أن تمهل أصحابها لإخراج البضاعة.
ومنذ احتلال المدينة عام 1967، هدم الاحتلال أكثر من 2000 منزل في القدس، كما اتبع سياسة عدوانية عنصرية ممنهجة تجاه
المقدسيين؛ بهدف إحكام السيطرة على القدس وتهويدها وتضييق الخناق على سكانها الأصليين؛ وذلك من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية والتي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية.
ومن بين هذه الإجراءات هدم سلطات الاحتلال المنازل والمنشآت بعد وضعها العديد من العراقيل والمعوقات أمام إصدار تراخيص بناء لمصلحة المقدسيين.
وتهدف سلطات الاحتلال بذلك إلى تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة؛ حيث وضعت نظاماً قهرياً يقيد منح تراخيص المباني، وأخضعتها لسلم بيروقراطي وظيفي مشدد؛ بحيث تمضي سنوات قبل أن تصل إلى مراحلها النهائية.
وفي الوقت الذي تهدم به سلطات الاحتلال المنازل الفلسطينية، تصادق على تراخيص بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي القدس.
شرعت آليات قوات الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، بهدم منزل في بلدة جبل المكبر، ومحال تجارية في بلدة حزما بالقدس المحتلة.
وأفادت مصادر مقدسية بأن طواقم من بلدية الاحتلال برفقة آلياتها الثقيلة وبحماية من قوات الاحتلال اقتحمت حي الصلعة في جبل
المكبر.
وأضافت" إن الآليات بدأت بهدم منزل تعود ملكيته للمقدسي محمد الحروب، المكون من طابق واحد ويضم شقتين سكنيتين يعيش فيهما 8 أفراد ومقام منذ أكثر من 11 عاما".
وأشارت إلى أن بلدية الاحتلال كانت قد سلّمت الحروب قبل ستة شهور أمرًا بهدم منزله، لكنه استطاع تجميده.
وخلال جلسة المحكمة التي عُقدت أمس من أجل منزله، رُفض الاستئناف المقدّم من قبل الحروب، وأقرّت المحكمة أمر الهدم والذي تم تنفيذه صباح اليوم.
وفي بلدة حزما شرعت جرافات الاحتلال منذ صباح اليوم بهدم محال تجارية في البلدة شمال شرقي القدس المحتلة، و أشارت المصادر بأن قوات الاحتلال شرعت بعملية الهدم للمحال التجارية دون أن تمهل أصحابها لإخراج البضاعة.
ومنذ احتلال المدينة عام 1967، هدم الاحتلال أكثر من 2000 منزل في القدس، كما اتبع سياسة عدوانية عنصرية ممنهجة تجاه
المقدسيين؛ بهدف إحكام السيطرة على القدس وتهويدها وتضييق الخناق على سكانها الأصليين؛ وذلك من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية والتي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية.
ومن بين هذه الإجراءات هدم سلطات الاحتلال المنازل والمنشآت بعد وضعها العديد من العراقيل والمعوقات أمام إصدار تراخيص بناء لمصلحة المقدسيين.
وتهدف سلطات الاحتلال بذلك إلى تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة؛ حيث وضعت نظاماً قهرياً يقيد منح تراخيص المباني، وأخضعتها لسلم بيروقراطي وظيفي مشدد؛ بحيث تمضي سنوات قبل أن تصل إلى مراحلها النهائية.
وفي الوقت الذي تهدم به سلطات الاحتلال المنازل الفلسطينية، تصادق على تراخيص بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي القدس.

التعليقات