تنظيم يوم التراث الفلسطيني في الذكرى 104 لوعد بلفور المشؤوم بمخيم البريج
رام الله - دنيا الوطن
نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) - محلية البريج بالتعاون مع الملتقى الفلسطيني للتراث الشعبي يوم التراث الفلسطيني في الذكرى 104 لوعد بلفور المشؤوم .
وشارك في هذا اليوم قيادات فصائل العمل الوطني والإسلامي في مخيم البريج ومدراء مخيمات اللاجئين واللجان الشعبية للاجئين في المحافظة الوسطى، والشخصيات الوطنية والأكاديمية والاجتماعية والرفاق والرفيقات من محلية البريج.
وأكد الشاب ابراهيم وشاح مسؤول محلية البريج و عضو اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج أن الأجيال الفلسطينية المتعاقبة لن تغفر لمن ارتكب هذه الجريمة المستمرة التي كانت الأساس في تشريد الشعب الفلسطيني من وطنه ومعاناته في مخيمات اللجوء والشتات، وستفشل كافة المشاريع والخطط الهادفة لضرب مشروعنا الوطني، وستبقى متمسكةً بحقوقها غير القابلة للتصرف في الحرية والاستقلال والعودة وأن جميع المخططات ستتحطم على صخرة صمود شعبنا الفلسطيني فضلا عن ذلك، فان هذا الوعد يتعارض مع أحد أهم مبادئ القانون الدولي، ألا وهو مبدأ حق تقرير المصير .
واعتبر محمد بدوان عضو المكتب التنفيذي للاجئين فى قطاع غزة و امين سر المحافظة الوسطى في كلمته ان هذه الذكرى ال104 لوعد بلفور المشؤوم هي ذكرى أليمة على شعبنا مؤكداً أنها ما زالت الجريمة التي كان ضحيتها الشعب الفلسطيني ماثلة أمام العالم، ولم تزل آثارها ترهق كاهل الشعب الفلسطيني الذي
تستمر معاناته بسبب هذا الوعد؛ فالنكبة شرّدتهم من ديارهم عام 1948م، ودمرت بيوتهم عام 1967م، ولا زال القتل والتدمير وكل أشكال الانتهاكات مستمرة حتى اللحظة.
ومن جانبه قال رئيس الملتقى الفلسطيني للتراث الشعبي أ. فتحي القيسي ، ان هذا اليوم هو يوم أسود في تاريخ الشعب الفلسطيني والبشرية بأكملها وضربة للعدالة الدولية وأن تداعيات هذا الوعد كارثية على الشعب الفلسطيني حتى وصلنا إلى نكبة شعبنا وترحيله من أرضنا .
وتميز هذا اليوم في عرض التراث الفلسطيني من إبداعات فلسطينية ونقوش كنعانية تبين اهتمام الفلسطينيين في المخيمات بأصالة تراثهم الوطني القديم وحرصهم على الحفاظ عليه في ظل محاولات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة لطمس الذاكرة والهوية
الوطنية الفلسطينية بكل الوسائل على مر العصور كان يوماً لإحياء التراث الشعبي الفلسطيني والحفاظ على خصائصه الفنية وإظهار عراقته، وتوعية وتثقيف الأجيال القادمة بالتاريخ والتراث الفلسطيني وإبراز أهميته في معركة الدفاع عن الأرض الفلسطينية من خلال عرض مصنوعات ومشغولات يدوية تراثية.
نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) - محلية البريج بالتعاون مع الملتقى الفلسطيني للتراث الشعبي يوم التراث الفلسطيني في الذكرى 104 لوعد بلفور المشؤوم .
وشارك في هذا اليوم قيادات فصائل العمل الوطني والإسلامي في مخيم البريج ومدراء مخيمات اللاجئين واللجان الشعبية للاجئين في المحافظة الوسطى، والشخصيات الوطنية والأكاديمية والاجتماعية والرفاق والرفيقات من محلية البريج.
وأكد الشاب ابراهيم وشاح مسؤول محلية البريج و عضو اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج أن الأجيال الفلسطينية المتعاقبة لن تغفر لمن ارتكب هذه الجريمة المستمرة التي كانت الأساس في تشريد الشعب الفلسطيني من وطنه ومعاناته في مخيمات اللجوء والشتات، وستفشل كافة المشاريع والخطط الهادفة لضرب مشروعنا الوطني، وستبقى متمسكةً بحقوقها غير القابلة للتصرف في الحرية والاستقلال والعودة وأن جميع المخططات ستتحطم على صخرة صمود شعبنا الفلسطيني فضلا عن ذلك، فان هذا الوعد يتعارض مع أحد أهم مبادئ القانون الدولي، ألا وهو مبدأ حق تقرير المصير .
واعتبر محمد بدوان عضو المكتب التنفيذي للاجئين فى قطاع غزة و امين سر المحافظة الوسطى في كلمته ان هذه الذكرى ال104 لوعد بلفور المشؤوم هي ذكرى أليمة على شعبنا مؤكداً أنها ما زالت الجريمة التي كان ضحيتها الشعب الفلسطيني ماثلة أمام العالم، ولم تزل آثارها ترهق كاهل الشعب الفلسطيني الذي
تستمر معاناته بسبب هذا الوعد؛ فالنكبة شرّدتهم من ديارهم عام 1948م، ودمرت بيوتهم عام 1967م، ولا زال القتل والتدمير وكل أشكال الانتهاكات مستمرة حتى اللحظة.
ومن جانبه قال رئيس الملتقى الفلسطيني للتراث الشعبي أ. فتحي القيسي ، ان هذا اليوم هو يوم أسود في تاريخ الشعب الفلسطيني والبشرية بأكملها وضربة للعدالة الدولية وأن تداعيات هذا الوعد كارثية على الشعب الفلسطيني حتى وصلنا إلى نكبة شعبنا وترحيله من أرضنا .
وتميز هذا اليوم في عرض التراث الفلسطيني من إبداعات فلسطينية ونقوش كنعانية تبين اهتمام الفلسطينيين في المخيمات بأصالة تراثهم الوطني القديم وحرصهم على الحفاظ عليه في ظل محاولات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة لطمس الذاكرة والهوية
الوطنية الفلسطينية بكل الوسائل على مر العصور كان يوماً لإحياء التراث الشعبي الفلسطيني والحفاظ على خصائصه الفنية وإظهار عراقته، وتوعية وتثقيف الأجيال القادمة بالتاريخ والتراث الفلسطيني وإبراز أهميته في معركة الدفاع عن الأرض الفلسطينية من خلال عرض مصنوعات ومشغولات يدوية تراثية.

