تقرير: (104) أعوام على وعد من لا يملك لمن لا يستحق
رام الله - دنيا الوطن
توافق اليوم الثلاثاء، الثاني من تشرين الثاني نوفمبر، الذكرى الـ104 على إعلان وعد بلفور المشؤوم، والذي منحت بموجبه
بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في أرض فلسطين التاريخية.
و "وعد بلفور" كان بمثابة الخطوة الأولى للغرب على طريق إقامة كيان استعماري لليهود على أرض فلسطين؛ استجابة مع رغبات الصهيونية العالمية على حساب شعب متجذر في هذه الأرض منذ آلاف السنين.
وجاء الوعد على شكل تصريح موجه من قبل وزير خارجية بريطانيا آنذاك، آرثر جيمس بلفور في حكومة ديفيد لويد جورج في الثاني من تشرين الثاني عام 1917، إلى اللورد روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية، وذلك بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات دارت بين الحكومة البريطانية من جهة، واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية من جهة أخرى، واستطاع من خلالها الصهاينة إقناع بريطانيا بقدرتهم على تحقيق أهداف بريطانيا، والحفاظ على مصالحها في المنطقة.
ورغم مرور ما يزيد عن قرن كامل على صدور "وعد بلفور" في 2 نوفمبر 1917، لا تزال الذاكرة الفلسطينية مسكونة بهذا الوعد
المشؤوم، وبقي آرثر جيمس بلفور الاسم الأكثر إثارة للوجع والجرح الفلسطيني المستمر.
و بريطانيا بهذه الخطوة أسست وثبَّتت الكيان الصهيوني على أرض فلسطين التاريخية، وسعت من خلال ذلك إلى تقسيم المنطقة
العربية ضمن ترتيبات ما بعد اتفاقية "سايكس–بيكو" عام 1916.
وبقيت الحكومات البريطانية المتعاقبة تفتخر بمساهمتها في قيام كيان الاحتلال وتصرُّ على الاحتفاء بوعد بلفور الذي فرضته
على عصبة الأمم وثبَّتته ضمن صك الانتداب على فلسطين.
وترفض بريطانيا الاعتذار عن وعد بلفور وعن آثاره، في حين يستحضره الفلسطينيون كحافز للنضال والدفاع عن الهوية
والأرض.
نتائج الوعد المشؤوم
في عام 1948، هجَّرت عصابات صهيونية مسلحة نحو 957 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم في فلسطين التاريخية، وأعلنت قيام ما
تسمى بـ"دولة إسرائيل" في الـ14 مايو من ذلك العام.
واليوم يقدر عـدد الفلسطينيين في العالم 13.350 مليون فلسطيني، منهم 5.039 مليون في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها
القدس و1.597 مليون في الأراضي المحتلة عام 1948، و5.986 مليون في الدول العربية، ونحو 727 ألفًا في الدول الأجنبية.
وبلغ عدد الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية 3.020 مليون نسمة و2.019 مليون في قطاع غزة، ويشكل اللاجئون
الفلسطينيون 42% من السكان الفلسطينيين، 26% منهم في مخيمات في الضفة الغربية و66% في قطاع غزة.
مقاومة مشروعة
وبمناسبة الذكرى الـ 104 لوعد بلفور، دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، بريطانيا بالتكفير عن خطيئتها بإعادة الحقوق
لأهلها والاعتذار العملي للشعب الفلسطيني بعودة اللاجئين الذين هجروا من أرض فلسطين التاريخية موطنهم الأصلي وتعويضهم عما لحق بهم ودعم حقهم في الحرية والاستقلال.
وشددت (حماس) في بيان صدر عنها اليوم الثلاثاء على أن وعد بلفور بمثابة "مجزرة تاريخية" ارتكبتها بريطانيا بحق الشعب
الفلسطيني ذات الثقافة والتاريخ.
وأكدت على أن المقاومة بكل أشكالها من الشعبية وحتى المسلحة ستظل خيارًا مشروعًا أثبت جدواه، وأنه لا تراجع عنه لاسترداد حق الشعب الفلسطيني المسلوب وكنس الاحتلال.
وشددت على أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأوطانهم التي هجروا منها هو حق شرعي وقانوني ثابت ومكفول
بالقوانين الدولية والقرارات الأممية، ولا تراجع عنه ولا تفريط فيه أو المساومة عليه.
توافق اليوم الثلاثاء، الثاني من تشرين الثاني نوفمبر، الذكرى الـ104 على إعلان وعد بلفور المشؤوم، والذي منحت بموجبه
بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في أرض فلسطين التاريخية.
و "وعد بلفور" كان بمثابة الخطوة الأولى للغرب على طريق إقامة كيان استعماري لليهود على أرض فلسطين؛ استجابة مع رغبات الصهيونية العالمية على حساب شعب متجذر في هذه الأرض منذ آلاف السنين.
وجاء الوعد على شكل تصريح موجه من قبل وزير خارجية بريطانيا آنذاك، آرثر جيمس بلفور في حكومة ديفيد لويد جورج في الثاني من تشرين الثاني عام 1917، إلى اللورد روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية، وذلك بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات دارت بين الحكومة البريطانية من جهة، واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية من جهة أخرى، واستطاع من خلالها الصهاينة إقناع بريطانيا بقدرتهم على تحقيق أهداف بريطانيا، والحفاظ على مصالحها في المنطقة.
ورغم مرور ما يزيد عن قرن كامل على صدور "وعد بلفور" في 2 نوفمبر 1917، لا تزال الذاكرة الفلسطينية مسكونة بهذا الوعد
المشؤوم، وبقي آرثر جيمس بلفور الاسم الأكثر إثارة للوجع والجرح الفلسطيني المستمر.
و بريطانيا بهذه الخطوة أسست وثبَّتت الكيان الصهيوني على أرض فلسطين التاريخية، وسعت من خلال ذلك إلى تقسيم المنطقة
العربية ضمن ترتيبات ما بعد اتفاقية "سايكس–بيكو" عام 1916.
وبقيت الحكومات البريطانية المتعاقبة تفتخر بمساهمتها في قيام كيان الاحتلال وتصرُّ على الاحتفاء بوعد بلفور الذي فرضته
على عصبة الأمم وثبَّتته ضمن صك الانتداب على فلسطين.
وترفض بريطانيا الاعتذار عن وعد بلفور وعن آثاره، في حين يستحضره الفلسطينيون كحافز للنضال والدفاع عن الهوية
والأرض.
نتائج الوعد المشؤوم
في عام 1948، هجَّرت عصابات صهيونية مسلحة نحو 957 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم في فلسطين التاريخية، وأعلنت قيام ما
تسمى بـ"دولة إسرائيل" في الـ14 مايو من ذلك العام.
واليوم يقدر عـدد الفلسطينيين في العالم 13.350 مليون فلسطيني، منهم 5.039 مليون في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها
القدس و1.597 مليون في الأراضي المحتلة عام 1948، و5.986 مليون في الدول العربية، ونحو 727 ألفًا في الدول الأجنبية.
وبلغ عدد الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية 3.020 مليون نسمة و2.019 مليون في قطاع غزة، ويشكل اللاجئون
الفلسطينيون 42% من السكان الفلسطينيين، 26% منهم في مخيمات في الضفة الغربية و66% في قطاع غزة.
مقاومة مشروعة
وبمناسبة الذكرى الـ 104 لوعد بلفور، دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، بريطانيا بالتكفير عن خطيئتها بإعادة الحقوق
لأهلها والاعتذار العملي للشعب الفلسطيني بعودة اللاجئين الذين هجروا من أرض فلسطين التاريخية موطنهم الأصلي وتعويضهم عما لحق بهم ودعم حقهم في الحرية والاستقلال.
وشددت (حماس) في بيان صدر عنها اليوم الثلاثاء على أن وعد بلفور بمثابة "مجزرة تاريخية" ارتكبتها بريطانيا بحق الشعب
الفلسطيني ذات الثقافة والتاريخ.
وأكدت على أن المقاومة بكل أشكالها من الشعبية وحتى المسلحة ستظل خيارًا مشروعًا أثبت جدواه، وأنه لا تراجع عنه لاسترداد حق الشعب الفلسطيني المسلوب وكنس الاحتلال.
وشددت على أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأوطانهم التي هجروا منها هو حق شرعي وقانوني ثابت ومكفول
بالقوانين الدولية والقرارات الأممية، ولا تراجع عنه ولا تفريط فيه أو المساومة عليه.

التعليقات