وفاة الأسير المحرر المبعد إلى غزة باسم نزال متأثر بإصابته بـ(كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
توفي، اليوم الثلاثاء، الأسير المحرر باسم نزال من جنين والمبعد إلى قطاع غزة بعد تحرره ضمن صفقة وفاء الأحرار، متأثرا
بإصابته بفيروس (كورونا).
بدورها نعت حركة (حماس) المبعد حسام نزال "أبو سلاح" في الخمسينيات من العمر، بعد صراع مع مرض (كورونا).
وقال عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) القيادي حسام بدران: "نحتسب عند الله تعالى الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار والمبعد ألى غزة باسم نزال أبو سلاح، بعد صراعه مع الـ(كورونا)".
وأضاف بدران" عزاؤنا لأهله وذويه ومحبيه، رجل مناضل مجاهد طيب القلب لطيف المعشر قريب ومحبوب من الجميع".
وبدوره قال الناطق باسم (حماس) عن مدينة القدس محمد حمادة: "عشرون عاماً في سجون الاحتلال وفوقها عشرة أعوامٍ من الإبعاد عن مدينته ومسقط رأسه، إبعاد عن ظل شجرة صنع على أغصانها طفولته وعن أزقة وشوارع شهدت لثوريته".
وتابع حمادة" باسم نزال "أبو سلاح"، يقهر عشرين عاماً في السجون لتأتي الكورونا وترحل به الى دار الخلود، هو الطيب البسيط، ستذكره أشياء كثيرة، إلا أنّ أهمها وجهه الباسم وهو يطوف على غرف السجن يحمل للصائمين التمر والعصير وما توفر من بسكويت، كانت تبرعات يضعها الأسرى في صندوق أسموه الريّان من أجل أن يكسبوا أجر إفطار صائم".
وأردف: "كان أبو سلاح قيماً على صندوق الريّان، سيذكره مسجده الذي كان فيه ركناً أصيلاً، يرحل باسم نزال تاركاً خلفه طفله عمير الذي أنجبه بعد التحرر، وتاركاً لوعةً في صدر ولده البكر سلاح الذي عاش طفولته يحلم في عناق من أبيه، ولكنه كَبُر وتزوج وأنجب وصار حلمه أن يحتضن والده أحفاده، لكن القدر فوقنا قاهر، و رحل أبو سلاح وهو شاهد على مأساة أخرى من مآسي شعبنا".
والأسير المحرر نزال حكم عليه بالسجن المؤبد قبل الإفراج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار بعد قضائه 20 عامًا في سجون
الاحتلال.
توفي، اليوم الثلاثاء، الأسير المحرر باسم نزال من جنين والمبعد إلى قطاع غزة بعد تحرره ضمن صفقة وفاء الأحرار، متأثرا
بإصابته بفيروس (كورونا).
بدورها نعت حركة (حماس) المبعد حسام نزال "أبو سلاح" في الخمسينيات من العمر، بعد صراع مع مرض (كورونا).
وقال عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) القيادي حسام بدران: "نحتسب عند الله تعالى الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار والمبعد ألى غزة باسم نزال أبو سلاح، بعد صراعه مع الـ(كورونا)".
وأضاف بدران" عزاؤنا لأهله وذويه ومحبيه، رجل مناضل مجاهد طيب القلب لطيف المعشر قريب ومحبوب من الجميع".
وبدوره قال الناطق باسم (حماس) عن مدينة القدس محمد حمادة: "عشرون عاماً في سجون الاحتلال وفوقها عشرة أعوامٍ من الإبعاد عن مدينته ومسقط رأسه، إبعاد عن ظل شجرة صنع على أغصانها طفولته وعن أزقة وشوارع شهدت لثوريته".
وتابع حمادة" باسم نزال "أبو سلاح"، يقهر عشرين عاماً في السجون لتأتي الكورونا وترحل به الى دار الخلود، هو الطيب البسيط، ستذكره أشياء كثيرة، إلا أنّ أهمها وجهه الباسم وهو يطوف على غرف السجن يحمل للصائمين التمر والعصير وما توفر من بسكويت، كانت تبرعات يضعها الأسرى في صندوق أسموه الريّان من أجل أن يكسبوا أجر إفطار صائم".
وأردف: "كان أبو سلاح قيماً على صندوق الريّان، سيذكره مسجده الذي كان فيه ركناً أصيلاً، يرحل باسم نزال تاركاً خلفه طفله عمير الذي أنجبه بعد التحرر، وتاركاً لوعةً في صدر ولده البكر سلاح الذي عاش طفولته يحلم في عناق من أبيه، ولكنه كَبُر وتزوج وأنجب وصار حلمه أن يحتضن والده أحفاده، لكن القدر فوقنا قاهر، و رحل أبو سلاح وهو شاهد على مأساة أخرى من مآسي شعبنا".
والأسير المحرر نزال حكم عليه بالسجن المؤبد قبل الإفراج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار بعد قضائه 20 عامًا في سجون
الاحتلال.

التعليقات