ماسيمو تطلق تقنية القياس المزدوج لنسبة الأكسجين عن طريق النبض
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم شركة ماسيمو (المدرجة في بورصة "ناسداك" تحت الرمز NASDAQ: MASI) عن إطلاق تقنية القياس المزدوج لنسبة الأكسيجين عن طريق النبض باعتماد نظام “إس إي تي" لمنصة "روت"، وهي منصة متعددة الاستخدامات للاتصال ومراقبة للمرضى.
وفي دراسة أخرى شملت أكثر من 120.000 رضيع – وهي أكبر دراسة للكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة حتى الآن - أدى الاستخدام المشترك للتقييم السريري وتقنية اس اي تي إلى زيادة دقة الفحص من 77٪ إلى 93٪ 7 حتى أنه قد تم استخدام الأدلة الناتجة عن الدراسات حول أمراض القلب الخلقية الحرجة باستخدام تقنية اس اس تي للمساعدة في وضع إرشادات فحص هذا المرض في جميع أنحاء العالم.
و تم تصميم تطبيق "إيف" المعد لفحص أمراض القلب الخلقية الحرجة لدى حديثي الولادة والمزود بتقنية "ماسيمو إس إي تي" لقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض، بهدف تسهيل عملية الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة عبر تعليمات بصرية بصرية، وصور متحركة، وعرض مفصل، وسهل التفسير لنتائج الفحص، ما يعزز تدفق الأعمال السريرية ويحسن التناسق في الكشف عن المرض بين الأطباء و يحد من احتمال الأخطاء الحسابية.
و تطبيق "ايف" المتوافر على أجهزة "راديكال-7" و "راد–97 بالس سي أو أوكسيميتر" مناسب بشكل خاص للعرض على شاشة "روت" الكبيرة ذات الدقة العالية، وبفضل ماسح الرمز المدمج، يمكن لـلمنصة ربط المرضى تلقائيًا بنتائج الفحص الخاصة بهم.
و الآن مع إضافة واجهة "ام او سي-٩" على "روت،" التي أصبحت ممكنة بفضل ميزة جديدة أخرى في المنصة، وقدرات الاتصال المتطورة والمرنة فيه، أصبح الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة بواسطة تطبيق "إيف" أكثر فعالية وسلاسة: يمكن ربط مستشعر قياس اكسيجين عن طريق النبض بمنصة "روت" من خلال جهاز "راديكال-7" ومستشعر آخر عبر واجهة "ام او سي-٩"، ما يسمح بأخذ نتائج الأكسيجين المطلوبة للكشف عن المرض قبل القناة وخلفها بشكل متزامن وليس تسلسلياً وتظهر النتائج على شاشة واحدة، فهذه التقنية للقياس المزدوج لنسبة الأكسيجين تبسّط عملية فحص أمراض القلب الخلقية الحرجة، وتحسّن سير العمل السريري.
و قال الطبيب جيرارد ر. مارتن وأستاذ أمراض القلب في مستشفى الأطفال الوطني، "بصفتي مدافع عن الجهود المبذولة في مجال أمراض القلب الخلقية على الصعيدين الوطني والدولي، أعتقد أن مقياس ماسيمو "إس إي تي" لقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض اداة ممتازة للكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة عن طريق قياس التأكسج النبضي.
و علّق أوغوستو سولا، نائب الرئيس للشؤون الطبية في ماسيمو ، قائلاً: "بصفتي اختصاصي في طب حديثي الولادة عمل على المستويين الوطني والدولي في التشخيص المبكر وعلاج حالات نقص وفرط تأكسج الدم التي تؤثر على حديثي الولادة من أجل تحسين فرص نجاة الأطفال حديثي الولادة ونوعية حياة هؤلاء الأطفال الرضّع الهشّين، أعلم أن دقة وموثوقية تقنية ماسيمو إس إي تي لقياس نسبة الأكسيجين أثناء الحركة والتروية المنخفضة لم تتح فقط امكانية الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة بواسطة قياس الأكسيجين عن طريق النبض، انما ساعدت في التخفيف إلى حد كبير من أمراض اعتلال الشبكية لدى الأطفال حديثي الولادة والرضع.
أعلنت اليوم شركة ماسيمو (المدرجة في بورصة "ناسداك" تحت الرمز NASDAQ: MASI) عن إطلاق تقنية القياس المزدوج لنسبة الأكسيجين عن طريق النبض باعتماد نظام “إس إي تي" لمنصة "روت"، وهي منصة متعددة الاستخدامات للاتصال ومراقبة للمرضى.
ويعدّ التطبيق الأول للقياس المزدوج لنسبة الأكسيجين بتقنية “إس إي تي” تقدمًا هامًا في فحص أمراض القلب الخلقية الحرجة بمساعدة ماسيمو إس إي تي وعلامة "سي إي" للجودة واطلاق "ماسيمو أوبن كونيكت" (إم أو سي-9) وإضافة تطبيق "إيف" لفحص امراض القلب الخلقية الحرجة لدى حديثي الولادة على منصة "روت".
ومن شأن هذا الحل المتكامل أن يحسّ أتمتة فحوصات حديثي الولادة عبر استخدام تقنية القياس المزدوج لنسبة الأكسيجين عن طريق النبض باعتماد نظام “إس إي تي": قياسان متزامنان لنسبة تشبّع الأكسيجين في الدم (SpO2) قبل القناة وخلف القناة الشريانية من خلال تطبيق "إيف" المتوافق مع بروتوكول فحوص أمراض القلب الخلقية الحرجة التي تُجرى في المستشفيات.
و تصيب أمراض القلب الخلقية الحرجة 2.5 إلى 3 مواليد جدد لكل 1000 مولود حي2 وتتطلب التدخل بعد الولادة مباشرة لمنع انتشار المرض أو حدوث حالات وفاة؛ ويؤدي الكشف المتأخر للمرض لدى الرضع أيضاً إلى زيادة مخاطر التلف الدماغي.3 بصورة تقليدية، تتم مراقبة حديثي الولادة بحثاً عن دليل يثبت اصابتهم بأمراض القلب الخلقية الحرجة من خلال التقييم الجسدي ومراقبة الأعراض الشائعة، الا أن الدراسات أظهرت أن التقييم الجسدي وحده لحديثي الولادة قد لا يكون موثوقاً وقد يفشل في الكشف عن بعض حالات اصابة الأطفال بهذا المرض قبل خروجهم من المستشفى.
و تصيب أمراض القلب الخلقية الحرجة 2.5 إلى 3 مواليد جدد لكل 1000 مولود حي2 وتتطلب التدخل بعد الولادة مباشرة لمنع انتشار المرض أو حدوث حالات وفاة؛ ويؤدي الكشف المتأخر للمرض لدى الرضع أيضاً إلى زيادة مخاطر التلف الدماغي.3 بصورة تقليدية، تتم مراقبة حديثي الولادة بحثاً عن دليل يثبت اصابتهم بأمراض القلب الخلقية الحرجة من خلال التقييم الجسدي ومراقبة الأعراض الشائعة، الا أن الدراسات أظهرت أن التقييم الجسدي وحده لحديثي الولادة قد لا يكون موثوقاً وقد يفشل في الكشف عن بعض حالات اصابة الأطفال بهذا المرض قبل خروجهم من المستشفى.
لذلك فإن إضافة قياس نسبة الأكسيجين عن طريق النبض يمكن أن تساعد الأطباء في الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة قبل أن تظهر الأعراض على الرضيع، و ان التقنيّة المثبتة سريرياً لقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض باعتماد نظام "القياس أثناء الحركة والتروية المنخفضة" الذي يعرف بـ"ماسيمو إس إي تي" ظهرت في أكثر من عشر دراسات حول فحص أمراض القلب الخلقية الحرجة – شملت أكثر من300 ألف طفل – لزيادة فعالية فحوصات هذه الأمراض لدى حديثي الولادة.
و مثلاً في دراسة أجريت على 40 ألف رضيع، ارتفعت دقة فحص أمراض القلب الخلقية الحرجة من 63٪ في حالة الفحص الجسدي وحده إلى 83٪ في حالة الفحص الجسدي المقرون بفحص اس اي تي.
وفي دراسة أخرى شملت أكثر من 120.000 رضيع – وهي أكبر دراسة للكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة حتى الآن - أدى الاستخدام المشترك للتقييم السريري وتقنية اس اي تي إلى زيادة دقة الفحص من 77٪ إلى 93٪ 7 حتى أنه قد تم استخدام الأدلة الناتجة عن الدراسات حول أمراض القلب الخلقية الحرجة باستخدام تقنية اس اس تي للمساعدة في وضع إرشادات فحص هذا المرض في جميع أنحاء العالم.
و تم تصميم تطبيق "إيف" المعد لفحص أمراض القلب الخلقية الحرجة لدى حديثي الولادة والمزود بتقنية "ماسيمو إس إي تي" لقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض، بهدف تسهيل عملية الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة عبر تعليمات بصرية بصرية، وصور متحركة، وعرض مفصل، وسهل التفسير لنتائج الفحص، ما يعزز تدفق الأعمال السريرية ويحسن التناسق في الكشف عن المرض بين الأطباء و يحد من احتمال الأخطاء الحسابية.
و يتيح تطبيق "إيف" كذلك للأطباء دمج مؤشر التروية في الفحص، الذي ثبت أنه يعزز من فرص كشف العيوب القلبية الخلقية الحرجة لدى الرضّع.
و تطبيق "ايف" المتوافر على أجهزة "راديكال-7" و "راد–97 بالس سي أو أوكسيميتر" مناسب بشكل خاص للعرض على شاشة "روت" الكبيرة ذات الدقة العالية، وبفضل ماسح الرمز المدمج، يمكن لـلمنصة ربط المرضى تلقائيًا بنتائج الفحص الخاصة بهم.
و يعتبر دمجها في منصة ماسيمو لأتمتمة المستشفى، تحول "روت" هذه النتائج إلى سجلات طبية إلكترونية - ما يلغي الحاجة إلى التدوين اليدوي.
و الآن مع إضافة واجهة "ام او سي-٩" على "روت،" التي أصبحت ممكنة بفضل ميزة جديدة أخرى في المنصة، وقدرات الاتصال المتطورة والمرنة فيه، أصبح الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة بواسطة تطبيق "إيف" أكثر فعالية وسلاسة: يمكن ربط مستشعر قياس اكسيجين عن طريق النبض بمنصة "روت" من خلال جهاز "راديكال-7" ومستشعر آخر عبر واجهة "ام او سي-٩"، ما يسمح بأخذ نتائج الأكسيجين المطلوبة للكشف عن المرض قبل القناة وخلفها بشكل متزامن وليس تسلسلياً وتظهر النتائج على شاشة واحدة، فهذه التقنية للقياس المزدوج لنسبة الأكسيجين تبسّط عملية فحص أمراض القلب الخلقية الحرجة، وتحسّن سير العمل السريري.
و قال الطبيب جيرارد ر. مارتن وأستاذ أمراض القلب في مستشفى الأطفال الوطني، "بصفتي مدافع عن الجهود المبذولة في مجال أمراض القلب الخلقية على الصعيدين الوطني والدولي، أعتقد أن مقياس ماسيمو "إس إي تي" لقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض اداة ممتازة للكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة عن طريق قياس التأكسج النبضي.
فالحصول على قياسات دقيقة ومتزامنة قبل القناة وبعدها يسهّل عملية الفحص ويسمح بالتعرف السريع على العيوب، ما يؤدي في النهاية إلى رعاية أفضل لحديثي الولادة".
, تتميز "روت" بأنها منصة قوية وقابلة للتوسيع تضم مجموعة واسعة من التقنيات والاجهزة والأنظمة لتوفير حلول المراقبة والاتصال متعددة الوسائط.
, تتميز "روت" بأنها منصة قوية وقابلة للتوسيع تضم مجموعة واسعة من التقنيات والاجهزة والأنظمة لتوفير حلول المراقبة والاتصال متعددة الوسائط.
و تتيح قدرات التوسّع لإضافات "التوصيل والتشغيل" الخاصة بمنصة "روت" للأطباء إمكانية المراقبة المتزامنة باستخدام تقنيات قياس متعددة بالإضافة الى القياس المزدوج لنسبة الأكسيجين من ماسيمو اس اي تي، مثل القياسات بتقنية "راينبو بالس سي أو أوكسيميتري" المتطورة وتقنية "أو 3 ريجيونال أوكسيمتري، "وسيد لاين" لمراقبة وظائف الدماغ لتوفير مزيد من الوضوح حول وضع المريض، حيث ان استخدام منصة "روت" مع منصة أتمتة المستشفى، يمكن نقل كل بيانات المراقبة من الأجهزة المتصلة إلى تقارير طبية الكترونية.
و علّق أوغوستو سولا، نائب الرئيس للشؤون الطبية في ماسيمو ، قائلاً: "بصفتي اختصاصي في طب حديثي الولادة عمل على المستويين الوطني والدولي في التشخيص المبكر وعلاج حالات نقص وفرط تأكسج الدم التي تؤثر على حديثي الولادة من أجل تحسين فرص نجاة الأطفال حديثي الولادة ونوعية حياة هؤلاء الأطفال الرضّع الهشّين، أعلم أن دقة وموثوقية تقنية ماسيمو إس إي تي لقياس نسبة الأكسيجين أثناء الحركة والتروية المنخفضة لم تتح فقط امكانية الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة بواسطة قياس الأكسيجين عن طريق النبض، انما ساعدت في التخفيف إلى حد كبير من أمراض اعتلال الشبكية لدى الأطفال حديثي الولادة والرضع.
و توفر تقنية "إس اي تي" مراقبة موثوقة وعالية الجودة للوقاية من الأمراض الخطيرة على المدى الطويل وهي الآن معيار الرعاية لفحوصات أمراض القلب الخلقية لدى حديثي الولادة الجدد واعتلال الشبكية الحاد الناتج عن الولادة المبكّرة.
و بفضل توفر "ماسيمو أوبن كونيكت" (إم أو سي-9)، يستطيع الأطباء الآن الحصول على قياسات اكسيجين متزامنة ومزدوجة قبل القناة من خلال شاشة واحدة وبالتالي زيادة فعالية الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة لدى حديثي الولادة من خلال منصة "روت"، فضلاً عن ذلك فإن تطبيق "إيف" على منصة "روت" مؤتمت وبالتالي يبسط وينظم عملية الكشف عن المرض.
