الاحتلال يواصل أعمال الحفر والتخريب بالمقبرة اليوسفية
رام الله - دنيا الوطن
تواصل بلدية الاحتلال في القدس المحتلة وما تسمى بـ"سلطة الطبيعة"، عبثها في المقبرة اليوسفية لليوم السابع على التوالي، وسط منع المواطنين من الوصول للمقبرة وإغلاقها.
وأفادت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال أغلقت أرض صرح الشهداء بالمقبرة بالكامل، وشرع صباح اليوم بحفر الأرض وإضافة تمديدات الماء والكهرباء.
وأوضحت المصادر أن سلطات الاحتلال أكملت من نصب القضبان الحديدية حول أرض صرح الشهداء في المقبرة اليوسفية ومنع الدخول إليها.
وجدير بالذكر أن لجنة المقابر الإسلامية في القدس والتي شكلت لحماية المقابر ومتابعة شؤونها، أبعدت سلطات الاحتلال في الأيام
الماضية 3 من أبرز أعضائها عن المقبرة اليوسفية؛ ليواصل نبشه وجرفه.
تواصل بلدية الاحتلال في القدس المحتلة وما تسمى بـ"سلطة الطبيعة"، عبثها في المقبرة اليوسفية لليوم السابع على التوالي، وسط منع المواطنين من الوصول للمقبرة وإغلاقها.
وأفادت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال أغلقت أرض صرح الشهداء بالمقبرة بالكامل، وشرع صباح اليوم بحفر الأرض وإضافة تمديدات الماء والكهرباء.
وأوضحت المصادر أن سلطات الاحتلال أكملت من نصب القضبان الحديدية حول أرض صرح الشهداء في المقبرة اليوسفية ومنع الدخول إليها.
وجدير بالذكر أن لجنة المقابر الإسلامية في القدس والتي شكلت لحماية المقابر ومتابعة شؤونها، أبعدت سلطات الاحتلال في الأيام
الماضية 3 من أبرز أعضائها عن المقبرة اليوسفية؛ ليواصل نبشه وجرفه.
ويواصل فتية وشبان مقدسيون، اليوم السبت، رباطهم قرب المقبرة اليوسفية التي تعج برفات عموم أهل مدينة القدس وكبار العلماء والمجاهدين، إلى جانب مئات الشهداء الفلسطينيين والعرب.
ويتخذ الشبان من مناطق قريبة من المقبرة مستقرا لهم في محاولة لمنع قوات الاحتلال من مواصلة تجريفها.
ويؤكد الشبان حقهم في حماية مقدساتهم، رغم محاولات الاحتلال الحثيثة إبعادهم عن المقبرة المجاورة للمسجد الأقصى المبارك.
ويؤدي مواطنون صلاتي المغرب والعشاء قرب المقبرة منذ عدة أيام، في إطار برنامج فعاليات مقدسية لحث المواطنين على التصدي لأعمال نبش وانتهاك حرمة قبور الموتى.
وأغلقت قوات الاحتلال صباح أمس السبت المقبرة بشكل تام بالسياج والقضبان الحديدة، وخلت من عمّال ما تسمى بـ"سلطة الطبيعة" بسبب عطلة السبت الأسبوعية لدى الاحتلال.
و يذكر أن محكمة الاحتلال رفضت في 17 تشرين الأول أكتوبر الحالي، طلب لجنة رعاية المقابر الإسلامية بالأوقاف الإسلامية في القدس، منع بلدية الاحتلال من مواصلة أعمال نبش وانتهاك حرمة قبور الموتى في المقبرة.
و يشار إلى أن مقبرة الشهداء تحوي "صرح الشهيد" وعددًا من القبور القديمة والحديثة، مساحتها تبلغ نحو أربعة دونمات، وهي
الامتداد الشمالي لمقبرة اليوسفية والتي تعرّضت للعديد من الانتهاكات الإسرائيلية على مدار السنوات الماضية.
وتنوي بلدية الاحتلال إقامة حدائق توراتية ومدرجات تطلّ على سفوح جبل الزيتون شرقي القدس على أرض المقبرة، وقامت خلال السنوات الماضية بتغيير المعالم المحيطة بها من خلال أعمال ادّعت بأنها (عمليات ترميم).
ويتخذ الشبان من مناطق قريبة من المقبرة مستقرا لهم في محاولة لمنع قوات الاحتلال من مواصلة تجريفها.
ويؤكد الشبان حقهم في حماية مقدساتهم، رغم محاولات الاحتلال الحثيثة إبعادهم عن المقبرة المجاورة للمسجد الأقصى المبارك.
ويؤدي مواطنون صلاتي المغرب والعشاء قرب المقبرة منذ عدة أيام، في إطار برنامج فعاليات مقدسية لحث المواطنين على التصدي لأعمال نبش وانتهاك حرمة قبور الموتى.
وأغلقت قوات الاحتلال صباح أمس السبت المقبرة بشكل تام بالسياج والقضبان الحديدة، وخلت من عمّال ما تسمى بـ"سلطة الطبيعة" بسبب عطلة السبت الأسبوعية لدى الاحتلال.
و يذكر أن محكمة الاحتلال رفضت في 17 تشرين الأول أكتوبر الحالي، طلب لجنة رعاية المقابر الإسلامية بالأوقاف الإسلامية في القدس، منع بلدية الاحتلال من مواصلة أعمال نبش وانتهاك حرمة قبور الموتى في المقبرة.
و يشار إلى أن مقبرة الشهداء تحوي "صرح الشهيد" وعددًا من القبور القديمة والحديثة، مساحتها تبلغ نحو أربعة دونمات، وهي
الامتداد الشمالي لمقبرة اليوسفية والتي تعرّضت للعديد من الانتهاكات الإسرائيلية على مدار السنوات الماضية.
وتنوي بلدية الاحتلال إقامة حدائق توراتية ومدرجات تطلّ على سفوح جبل الزيتون شرقي القدس على أرض المقبرة، وقامت خلال السنوات الماضية بتغيير المعالم المحيطة بها من خلال أعمال ادّعت بأنها (عمليات ترميم).

التعليقات