قيادي بـ (حماس) يدعو لتحرك شعبي وقانوني لوقف تجريف "اليوسفية"
رام الله - دنيا الوطن
دعا القيادي في حركة حماس، عبد الرحمن زيدان، اليوم الثلاثاء، إلى تحرك فلسطيني، شعبي ورسمي، لوقف التجريف الإسرائيلي المستمر للمقبرة اليوسفية الإسلامية بمدينة القدس.
وحث زيدان الجهات الرسمية على توظيف إمكاناتها وعلاقاتها الدبلوماسية والقانونية واستنفار المنظمات الحقوقية الدولية بهذا الخصوص.
واستنكر محاولات سلطات الاحتلال المتواصلة تغيير معالم القدس وتهويد المقدسات والرموز الإسلامية والمسيحية فيها.
وقال: إن محاولات الاحتلال نبش المقبرة اليوسفية، والتي تعج برفات عموم أهل القدس وكبار العلماء والمجاهدين إلى جانب مئات الشهداء الفلسطينيين والعرب، تهدف لطمس تاريخ المدينة المقدسة الذي يخلو من أي أثر لليهود ويدعم مزاعمهم.
وأضاف: أن إمعان الاحتلال في طمس المقابر الإسلامية (مأمن الله وباب الرحمة وآخرها اليوسفية) جريمة جديدة بحق الإنسانية وبمثابة تطهير عرقي وثقافي.
ولفت زيدان الانتباه إلى أن شواهد قبور الصحابة والصالحين والشهداء على مر التاريخ تنتصب دليلا دامغًا يدحض مزاعم الاحتلال وروايته التاريخية المزورة.
واعتبر أن مثل هذه الجرائم تهدف إلى قطع الارتباط بين القدس كمكان وبين أصحاب الأرض الذين روى شهداؤهم ثراها في انتفاضات وهبات لا تنقطع.
وشدد على أن الاعتداء على حرمة الأموات لا يقل بشاعة في عرف الأمم عن الاعتداء على الأحياء.
دعا القيادي في حركة حماس، عبد الرحمن زيدان، اليوم الثلاثاء، إلى تحرك فلسطيني، شعبي ورسمي، لوقف التجريف الإسرائيلي المستمر للمقبرة اليوسفية الإسلامية بمدينة القدس.
وحث زيدان الجهات الرسمية على توظيف إمكاناتها وعلاقاتها الدبلوماسية والقانونية واستنفار المنظمات الحقوقية الدولية بهذا الخصوص.
واستنكر محاولات سلطات الاحتلال المتواصلة تغيير معالم القدس وتهويد المقدسات والرموز الإسلامية والمسيحية فيها.
وقال: إن محاولات الاحتلال نبش المقبرة اليوسفية، والتي تعج برفات عموم أهل القدس وكبار العلماء والمجاهدين إلى جانب مئات الشهداء الفلسطينيين والعرب، تهدف لطمس تاريخ المدينة المقدسة الذي يخلو من أي أثر لليهود ويدعم مزاعمهم.
وأضاف: أن إمعان الاحتلال في طمس المقابر الإسلامية (مأمن الله وباب الرحمة وآخرها اليوسفية) جريمة جديدة بحق الإنسانية وبمثابة تطهير عرقي وثقافي.
ولفت زيدان الانتباه إلى أن شواهد قبور الصحابة والصالحين والشهداء على مر التاريخ تنتصب دليلا دامغًا يدحض مزاعم الاحتلال وروايته التاريخية المزورة.
واعتبر أن مثل هذه الجرائم تهدف إلى قطع الارتباط بين القدس كمكان وبين أصحاب الأرض الذين روى شهداؤهم ثراها في انتفاضات وهبات لا تنقطع.
وشدد على أن الاعتداء على حرمة الأموات لا يقل بشاعة في عرف الأمم عن الاعتداء على الأحياء.

التعليقات