برعاية الرئيس.. المعاهد الازهرية في فلسطين تنظم احتفالاً بمناسبة ذكرى المولد النبوي
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ،نظمت الإدارة المعاهد الأزهرية في فلسطين احتفالاً مركزيا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف 1443ه / 2021م، في قاعة (الشيخ عواد) بجامعة الازهر بغزة ،اليوم الاثنين .
وحضر الاحتفال محافظ محافظة غزة الأستاذ إبراهيم أبو النجا، وعميد المعاهد الأزهرية في فلسطين أ.د. علي رشيد النجار، ورئيس جامعة الأزهر بغزة أ.د. عمر ميلاد، ومدير شركة جوال بقطاع غزة حسام الجاروشة.
وأمَّ الحفل لفيف من العلماء والأكاديميين وأساتذة الجامعات، وعدد من القيادات الوطنية والشخصيات الاعتبارية والمخاتير ورجال الإصلاح ، وطلبة المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر.
وبدء الحفل بتلاوة عطرة لآيات مباركة من القرآن الكريم تلاها الأستاذ عمر أبومزيد، ثم كلمة الرئيس محمود عباس، ألقاها بالنيابة عنه الأستاذ إبراهيم أبوالنجا ،والتي بلَّغ فيها تحيات وتهنئة الرئيس محمود عباس لأبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وفي كل مكان بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، كما أشار إلى مآثر النبي صلى الله عليه وسلم، مستعرضاً أخلاق النبي وحلمه ورحمته، حيث ذكر قول السيدة عائشة رضي الله عنها عندما سُأِلت عن أخلاق النبي فقالت:" خلقه القرآن"، فهو الذي اختاره ربه واجتباه ليكون رحمة للعالمين وخاتم الأنبياء والمرسلين.
وجاءت بعدها كلمة مشيخة الأزهر الشريف ألقاها فضيلة الأستاذ الدكتور سلامة جمعة علي داود رئيس قطاع المعاهد الأزهرية بالأزهر الشريف، حيث أرسل عبرها التحيات العاطرة من أرض الكنانة ومن الأزهر الشريف وعلى رأسه فضيلة الامام الأكبر شيخ الأزهر أ.د. أحمد الطيب، إلى أهل فلسطين ولهذا الحفل الكريم أجمل تحية بهذه المناسبة المباركة، مستهلا العديد من المواقف العظيمة من سيرة النبي عليه الصلاة والسلام ، وحث في كلمته على قراءة كتاب الشيخ محمد الصادق ابرهيم عرجون عميد كلية أصول الدين الأسبق (محمد صلى الله عليه وسلم منهج ورسالة بحث وتحقيق) الذي قال عنه "هذا الكتاب الذي لا تشبع منه النفس".
كما وألقى الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشئون الدينية والعلاقات الإسلامية، هنأ فيها الحضور بهذه المناسبة ، التي تعُودُ علينا في كل عام لتحيي فينا الأمل الذي زرعه صاحب هذه الذكرى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأن الحق سينتصر مهما ادلهمت سحب الباطل.
مبلغاً تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية لأبناء شعبنا في قطاع غزة الذي وصفه بأنه خزان الثورة الفلسطينية وخزان المشروع الوطني وخزان التضحية والفداء، كما وجه فضيلته التحيات لأرض الكنانة وللأزهر الشريف ولفضيلة الامام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أ.د. أحمد الطيب بهذه الذكرى العطرة ،و للمعاهد الأزهرية في قطاع غزة وللعاملين فيها مشيدا بدورهم الكبير والمهم في تقديم التعليم الديني والدنيوي لأبنائنا الطلبة، الذي هو أساس بناء الدولة.
ورحب عميد المعاهد الأزهرية في فلسطين أ.د. علي رشيد النجار في بداية كلمته بالحضور، مؤكدا على ضرورة اتباع هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فهو نبي الرحمة، لافتا إلى أن الدين الإسلامي دين الوسطية والاعتدال ، ومن الواجب استخدام الخطاب الديني الوسطي الذي يحث على الترابط والتسامح.
وبهذه المناسبة تقدم النجار بالتهنئة القلبية الحارة للرئيس محمود عباس حفظه الله رئيس دولة فلسطين، لرعايته للمعاهد الأزهرية، ود.محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، الذي لا يألو جهداً للارتقاء بالمعاهد الأزهرية، ولفضيلة الإمام الأكبر أ.د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة أ.د.محمد عبدالرحمن الضويني وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة الشيخ أ.د.سلامة جمعة علي داود رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وفضيلة الشيخ أحمد عبدالعظيم محمد حسين رئيس الإدارة المركزية للامتحانات، بمشيخة الأزهر الشريف.
وبالتهنئة لسفير دياب اللوح سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية ، ولجميع العاملين في السفارة.
كما وتقدم بالشكر لشركة جوال على مشاركتهم في هذا الحفل والمكرمة التي قدموها لإقامته.
وتناول أ.د.علي النجار في كلمته عددا من القضايا كان أهمها المنح الدراسية التي يقدمها الازهر الشريف لأبنائنا الطلبة في كل عام والتي تشمل الطب والهندسة والصيدلة وجميع التخصصات، مطالباً الجامعة الإسلامية بالتراجع عن قرارها في حق طلبة المعاهد الأزهرية حيث أصدرت قرارا بتخفيض المنح الدراسية المقدمة لطلبة معاهد فلسطين من 100% إلى70 % .
وتخلل الاحتفال وصلات مديح نبوي قدمتها فرقة الفن الأصيل للمدائح النبوية.







تحت رعاية الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ،نظمت الإدارة المعاهد الأزهرية في فلسطين احتفالاً مركزيا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف 1443ه / 2021م، في قاعة (الشيخ عواد) بجامعة الازهر بغزة ،اليوم الاثنين .
وحضر الاحتفال محافظ محافظة غزة الأستاذ إبراهيم أبو النجا، وعميد المعاهد الأزهرية في فلسطين أ.د. علي رشيد النجار، ورئيس جامعة الأزهر بغزة أ.د. عمر ميلاد، ومدير شركة جوال بقطاع غزة حسام الجاروشة.
وأمَّ الحفل لفيف من العلماء والأكاديميين وأساتذة الجامعات، وعدد من القيادات الوطنية والشخصيات الاعتبارية والمخاتير ورجال الإصلاح ، وطلبة المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر.
وبدء الحفل بتلاوة عطرة لآيات مباركة من القرآن الكريم تلاها الأستاذ عمر أبومزيد، ثم كلمة الرئيس محمود عباس، ألقاها بالنيابة عنه الأستاذ إبراهيم أبوالنجا ،والتي بلَّغ فيها تحيات وتهنئة الرئيس محمود عباس لأبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وفي كل مكان بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، كما أشار إلى مآثر النبي صلى الله عليه وسلم، مستعرضاً أخلاق النبي وحلمه ورحمته، حيث ذكر قول السيدة عائشة رضي الله عنها عندما سُأِلت عن أخلاق النبي فقالت:" خلقه القرآن"، فهو الذي اختاره ربه واجتباه ليكون رحمة للعالمين وخاتم الأنبياء والمرسلين.
وجاءت بعدها كلمة مشيخة الأزهر الشريف ألقاها فضيلة الأستاذ الدكتور سلامة جمعة علي داود رئيس قطاع المعاهد الأزهرية بالأزهر الشريف، حيث أرسل عبرها التحيات العاطرة من أرض الكنانة ومن الأزهر الشريف وعلى رأسه فضيلة الامام الأكبر شيخ الأزهر أ.د. أحمد الطيب، إلى أهل فلسطين ولهذا الحفل الكريم أجمل تحية بهذه المناسبة المباركة، مستهلا العديد من المواقف العظيمة من سيرة النبي عليه الصلاة والسلام ، وحث في كلمته على قراءة كتاب الشيخ محمد الصادق ابرهيم عرجون عميد كلية أصول الدين الأسبق (محمد صلى الله عليه وسلم منهج ورسالة بحث وتحقيق) الذي قال عنه "هذا الكتاب الذي لا تشبع منه النفس".
كما وألقى الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشئون الدينية والعلاقات الإسلامية، هنأ فيها الحضور بهذه المناسبة ، التي تعُودُ علينا في كل عام لتحيي فينا الأمل الذي زرعه صاحب هذه الذكرى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأن الحق سينتصر مهما ادلهمت سحب الباطل.
مبلغاً تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية لأبناء شعبنا في قطاع غزة الذي وصفه بأنه خزان الثورة الفلسطينية وخزان المشروع الوطني وخزان التضحية والفداء، كما وجه فضيلته التحيات لأرض الكنانة وللأزهر الشريف ولفضيلة الامام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أ.د. أحمد الطيب بهذه الذكرى العطرة ،و للمعاهد الأزهرية في قطاع غزة وللعاملين فيها مشيدا بدورهم الكبير والمهم في تقديم التعليم الديني والدنيوي لأبنائنا الطلبة، الذي هو أساس بناء الدولة.
ورحب عميد المعاهد الأزهرية في فلسطين أ.د. علي رشيد النجار في بداية كلمته بالحضور، مؤكدا على ضرورة اتباع هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فهو نبي الرحمة، لافتا إلى أن الدين الإسلامي دين الوسطية والاعتدال ، ومن الواجب استخدام الخطاب الديني الوسطي الذي يحث على الترابط والتسامح.
وبهذه المناسبة تقدم النجار بالتهنئة القلبية الحارة للرئيس محمود عباس حفظه الله رئيس دولة فلسطين، لرعايته للمعاهد الأزهرية، ود.محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، الذي لا يألو جهداً للارتقاء بالمعاهد الأزهرية، ولفضيلة الإمام الأكبر أ.د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة أ.د.محمد عبدالرحمن الضويني وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة الشيخ أ.د.سلامة جمعة علي داود رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وفضيلة الشيخ أحمد عبدالعظيم محمد حسين رئيس الإدارة المركزية للامتحانات، بمشيخة الأزهر الشريف.
وبالتهنئة لسفير دياب اللوح سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية ، ولجميع العاملين في السفارة.
كما وتقدم بالشكر لشركة جوال على مشاركتهم في هذا الحفل والمكرمة التي قدموها لإقامته.
وتناول أ.د.علي النجار في كلمته عددا من القضايا كان أهمها المنح الدراسية التي يقدمها الازهر الشريف لأبنائنا الطلبة في كل عام والتي تشمل الطب والهندسة والصيدلة وجميع التخصصات، مطالباً الجامعة الإسلامية بالتراجع عن قرارها في حق طلبة المعاهد الأزهرية حيث أصدرت قرارا بتخفيض المنح الدراسية المقدمة لطلبة معاهد فلسطين من 100% إلى70 % .
وتخلل الاحتفال وصلات مديح نبوي قدمتها فرقة الفن الأصيل للمدائح النبوية.








