تفاصيل معاناة الأسير العارضة مهندس نفق الحرية في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
كشفت المحامية جنان عبده عن تفاصيل مؤلمة حول الحالة المعيشية للأسير محمود عارضة داخل عزله الانفرادي في سجون الاحتلال.
وقالت المحامية عبده خلال ندوة خاصة نظمتها لجنة مناهضة التعذيب بالداخل المحتل: "إن إدارة سجون الاحتلال تمنع كل شيء عن الأسير العارضة، مثل الراديو، والأوراق، وقلم رصاص، وقصاصة الورق، لا تلفاز ولا بلاطة كهربائية، وكل الأجهزة الكهربائية والكتب محظورة ما عدا القرآن الكريم، الزيارات ممنوعة، كذلك منع إدخال جميع أنواع الملابس".
وذكرت عبده: "أن الأسير يرتدي بلوزة قصيرة ويرتدي ملابس السجن البنية، ولا يوجد عنده أي غيار لملابسه، وينام على فراش سيء جداً بدون وسادة، ولا يرى النور، زنزانته مغلقة بدون نوافذ، يتحدث مع خياله وفي وجدانه، لا تهوية في الزنزانة وممنوع من الفورة".
وأضافت المحامية: "أن جنود الاحتلال يقتحمون يومياً زنزانته بين (2:30 - 4) ليلاً، ويقومون بتقييده أثناء عملية التفتيش، ومنعه من (الكنتينة)، كذلك يمنع دخول الشاي والقهوة، وكل شيء والطعام سيء جداً، وعند سؤاله عن معنوياته يقول معنوياتي عالية جداً".
وعاودت مصلحة سجون الاحتلال عزله في 11 حزيران/ يونيو 2014، على خلفية اكتشاف نفق في سجن شطة معد للهروب، وأمضى في العزل ما يزيد عن سنة.
يعد العارضة من ضمن الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن (جلبوع) لأيام، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم في 11 أيلول/ سبتمبر الماضي.
كشفت المحامية جنان عبده عن تفاصيل مؤلمة حول الحالة المعيشية للأسير محمود عارضة داخل عزله الانفرادي في سجون الاحتلال.
وقالت المحامية عبده خلال ندوة خاصة نظمتها لجنة مناهضة التعذيب بالداخل المحتل: "إن إدارة سجون الاحتلال تمنع كل شيء عن الأسير العارضة، مثل الراديو، والأوراق، وقلم رصاص، وقصاصة الورق، لا تلفاز ولا بلاطة كهربائية، وكل الأجهزة الكهربائية والكتب محظورة ما عدا القرآن الكريم، الزيارات ممنوعة، كذلك منع إدخال جميع أنواع الملابس".
وذكرت عبده: "أن الأسير يرتدي بلوزة قصيرة ويرتدي ملابس السجن البنية، ولا يوجد عنده أي غيار لملابسه، وينام على فراش سيء جداً بدون وسادة، ولا يرى النور، زنزانته مغلقة بدون نوافذ، يتحدث مع خياله وفي وجدانه، لا تهوية في الزنزانة وممنوع من الفورة".
وأضافت المحامية: "أن جنود الاحتلال يقتحمون يومياً زنزانته بين (2:30 - 4) ليلاً، ويقومون بتقييده أثناء عملية التفتيش، ومنعه من (الكنتينة)، كذلك يمنع دخول الشاي والقهوة، وكل شيء والطعام سيء جداً، وعند سؤاله عن معنوياته يقول معنوياتي عالية جداً".
وعاودت مصلحة سجون الاحتلال عزله في 11 حزيران/ يونيو 2014، على خلفية اكتشاف نفق في سجن شطة معد للهروب، وأمضى في العزل ما يزيد عن سنة.
يعد العارضة من ضمن الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن (جلبوع) لأيام، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم في 11 أيلول/ سبتمبر الماضي.

التعليقات