الحملة الدولية للدفاع عن القدس تشجب قرار إسرائيل وصم 6 مؤسسات حقوقية بـ "الإرهاب"
رام الله - دنيا الوطن
دانت الحملة الدولية للدفاع عن القدس قرار وزير جيش
الاحتلال الإسرائيلي اعتبار ست منظمات مدنية فلسطينية منظمات "إرهابية"، داعية الحملة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لشجب هذا القرار الذي يمهد لحملة مضادة لهذه المؤسسات والعاملين فيها.
واعتبرت الحملة أن القرار الإسرائيلي محاولة لتحييد منظمات تعرض جرائم إسرائيل ضمن تقارير عاجلة وسنوية وإن وصمها بصفة "الإرهاب" دون أدلة دامغة دلالة على إفلاس نظام الأبرتهايد الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.
وحذرت الحملة من أن هذا القرار سيؤثر تباعا على نشاطات المؤسسات الشريكة لمؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني المستهدفة بل يهدد دورها في كشف الجرائم الإسرائيلية ويتزامن مع رفع وتيرة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية ومحاولات السيطرة على المقدسات بالسماح لجمعيات إرهابية إسرائيلية الصلاة في المسجد الأقصى في مخطط غير مسبوق.
وسخرت الحملة من هذا القرار الذي جاء بعد اتهام صريح من قبل منسقها العام لقائمة تتضمن 63 منظمة إسرائيلية من بينها "لهافا" و "نحلات شمعون"، إلعاد وعطيرت كوهنيم وشباب التلال ولافاميليا الاستيطانية ومنها ما يزيد عن 25 جماعة ومنظمة تعمل على تهويد القدس وبناء الهيكل المزعوم.
ونددت الحملة بالتمويل والدعم الأمريكي لمنظمات الإرهاب اليهودي حيث مشيرة إلى أن أكثر من 24 منظمة يهودية تنشط في أمريكا على مستوى الدعم والنشاط لصالح الاستيطان وهدم المسجد الأقصى وبناء (الهيكل المزعوم) ولا تلقى هذه المنظمات
أي اعتراضات من قبل الإدارة الأمريكية بل يتم خصم التبرعات للاستيطان والنشاطات الإرهابية اليهودية في الضفة الغربية بما فيها القدس من أموال الضرائب الأمريكية بحجة أن هذه الأموال تذهب لدعم نشاطات ثقافية.
وخلصت الحملة إلى أن هذا الاتهام لمؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني مرفوض لأن الإرهاب يلتصق بإسرائيل حكومة ومستوطنين وهي غير مؤهلة لوصم من يعاني من إرهابها بالإرهاب وهو أشبه بالمثل القائل: "رمتني بدائها وانسلت".
دانت الحملة الدولية للدفاع عن القدس قرار وزير جيش
الاحتلال الإسرائيلي اعتبار ست منظمات مدنية فلسطينية منظمات "إرهابية"، داعية الحملة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لشجب هذا القرار الذي يمهد لحملة مضادة لهذه المؤسسات والعاملين فيها.
واعتبرت الحملة أن القرار الإسرائيلي محاولة لتحييد منظمات تعرض جرائم إسرائيل ضمن تقارير عاجلة وسنوية وإن وصمها بصفة "الإرهاب" دون أدلة دامغة دلالة على إفلاس نظام الأبرتهايد الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.
وحذرت الحملة من أن هذا القرار سيؤثر تباعا على نشاطات المؤسسات الشريكة لمؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني المستهدفة بل يهدد دورها في كشف الجرائم الإسرائيلية ويتزامن مع رفع وتيرة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية ومحاولات السيطرة على المقدسات بالسماح لجمعيات إرهابية إسرائيلية الصلاة في المسجد الأقصى في مخطط غير مسبوق.
وسخرت الحملة من هذا القرار الذي جاء بعد اتهام صريح من قبل منسقها العام لقائمة تتضمن 63 منظمة إسرائيلية من بينها "لهافا" و "نحلات شمعون"، إلعاد وعطيرت كوهنيم وشباب التلال ولافاميليا الاستيطانية ومنها ما يزيد عن 25 جماعة ومنظمة تعمل على تهويد القدس وبناء الهيكل المزعوم.
ونددت الحملة بالتمويل والدعم الأمريكي لمنظمات الإرهاب اليهودي حيث مشيرة إلى أن أكثر من 24 منظمة يهودية تنشط في أمريكا على مستوى الدعم والنشاط لصالح الاستيطان وهدم المسجد الأقصى وبناء (الهيكل المزعوم) ولا تلقى هذه المنظمات
أي اعتراضات من قبل الإدارة الأمريكية بل يتم خصم التبرعات للاستيطان والنشاطات الإرهابية اليهودية في الضفة الغربية بما فيها القدس من أموال الضرائب الأمريكية بحجة أن هذه الأموال تذهب لدعم نشاطات ثقافية.
وخلصت الحملة إلى أن هذا الاتهام لمؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني مرفوض لأن الإرهاب يلتصق بإسرائيل حكومة ومستوطنين وهي غير مؤهلة لوصم من يعاني من إرهابها بالإرهاب وهو أشبه بالمثل القائل: "رمتني بدائها وانسلت".

التعليقات