عاجل

  • كبير الخبراء الأمريكيين: متحور (أوميكرون) سريع الانتشار ولا نعرف الكثير عن طبيعته

  • مدير المعهد الأمريكي للأمراض المعدية: جرعات اللقاح المعززة يمكن أن تكون مفيدة إزاء متحور (أوميكرون)

"بيرزيت" و(أونروا) تحتفلان بتخريج الفوج الأول من البرنامج التدريبي

"بيرزيت" و(أونروا) تحتفلان بتخريج الفوج الأول من البرنامج التدريبي
رام الله - دنيا الوطن
احتفى مركز التعليم المستمر في جامعة بيرزيت، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بتخريج كوكبة من معلمي ومعلمات مدارس الوكالة في الضفة الغربية من البرنامج التدريبي المتخصص "أسس تطبيق لبنات التعلم في البيئة الصفية" والذي نفذ بالشراكة مع مركز بحوث التنمية الدولية- كندا على مدار سنة كاملة مستهدفاً 50 مدرسة من مدارس الوكالة وأكثر من 100معلم ومعلمة.

وهنأت نائب رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية د. لورد حبش، الخريجين والخريجات بما اكتسبوه من مهارات ومعرفة ستساعدهم في "إحداث أثر إيجابي في النظام التعليمي في فلسطين ودعم أجيال جديدة شريكة في إنتاج المعرفة وقيادة العملية التعلمية".

وحدد مدير مركز التعليم المستمر في جامعة بيرزيت مروان ترزي، الهدف الذي تسعى إليه جامعة بيرزيت من خلال شراكتها مع (أونروا) بـ “إيجاد آليات إبداعية وذكية حتى نغير في منظومة التعليم" وأضاف "الأونروا شريك مهم وأساسي ليس فقط في فلسطين وإنما في كل مناطق الشتات الفلسطيني حيث نسعى لتطبيق هذا النموذج من التعليم لتصل لبنات التعلم لكل طفل فلسطيني في مخيمات اللجوء".

من جهتها وصفت نائب مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية كيت أوروروك، البرنامج التدريبي بالفاعل والمؤثر كونه "يوفر للمعلمين قدراً وافراً من المرونة والإبداع لتطوير مهاراتهم التعليمية وربط المعرفة التي يقدمونها لطلابهم بالحياة اليومية ما يزيد من إنتاجية الطلبة وتفاعلهم مع ما يقدم في غرفة الصف".

واعتبر مدير وحدة الإبداع في التعلم في جامعة بيرزيت د. أسامة الميمي، أن لبنات التعلم كفكرة تقوم على أساس تعزيز المهارات الحياتية والمواطنة لدى الطلبة إضافة إلى المعرفة التي يشارك الطالب بإنتاجها بدل الاكتفاء بتلقيها مشيراً إلى أن اللبنات "استطاعت أن تعالج مشاكل كبيرة موجودة بالمنهاج الفلسطيني لها علاقة بالمحتوى وطريقة عرضه وطبيعة العلاقة بين الطالب والمعلم".

وقدمت المدير الإقليمي لمركز بحوث التنمية الدولية-كندا باربرا شينستون، مداخلة مؤثرة عبر منصة زووم قالت فيها "قد لا يمتلك الفلسطينيون الموارد الطبيعية كالغاز والبترول، لكنهم يمتلكون أنفسهم لصناعة مستقبلهم وما الذي يمكن أن يصنع المستقبل أفضل من تعليم نوعي يعالج مشاكل المنظومة التربوية التي يفرضها العصر" وأضافت مخاطبة الخريجين والخريجات: "أتمنى أن يكون حفل اليوم بداية للمرحلة الجديدة من هذا البرنامج المميز الذي أحب أن أراه يطبق ليس في فلسطين فقط وإنما في كل دول الجوار".

وأشار نائب رئيس برنامج التربية والتعليم بالأونروا الأستاذ محمد سلامة، إلى أن الشراكة مع جامعة بيرزيت ستتوسع أكثر من خلال هذا البرنامج بحيث يمتد ليشمل كافة مدارس الوكالة في الضفة الغربية ومختلف المراحل الصفية من الأول وحتى العاشر.

وخلال الحفل، نفذ د. ميمي نشاطاً استطلع من خلاله آراء وتأملات المعلمين والمعلمات المطبقين للبنات التعلم، الذين أشادوا بالأساليب التربوية المبتكرة والحديثة التي تعرضوا لها خلال البرنامج مجمعين على أن أبرز ما تمت ملاحظته خلال تطبيق اللبنات في صفوفهم كان حجم تفاعل الطلبة ومشاركتهم الفاعلة بالأنشطة والتمارين الصفية من جهة، وتطور قدرتهم على التعبير عن أنفسهم بطريقة واثقة وتحترم الرأي الآخر إضافة إلى تعزيز قدراتهم على العمل ضمن فريق يقتسمون فيه الحقوق والواجبات.