انطلاق مؤتمر دعم استقرار ليبيا بمشاركة عربية ودولية واسعة
انطلقت في العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الخميس، أعمال "مؤتمر دعم استقرار ليبيا"، الذي يشارك فيه ممثلون عن عدد من الدول، ويهدف لإعطاء دفعة للمسار الانتقالي قبل شهرين من انتخابات رئاسية مصيرية للبلاد.
و في مستهل المؤتمر، قال عبدالحميد الدبيبة رئيس الوزراء الليبي: " إن انعقاد المؤتمر اليوم يعد تأكيدًا على إرادة الليبيين وقدرتهم على الوصول إلى حل ليبي خالص"، مقدرًا ما قدمه المجتمع الدولي من دعم لحل الأزمة في هذا البلد واستعادة الاستقرار فيه.
وأعرب الدبيبة عن تأييده لإجراء الانتخابات الليبية في موعدها المحدد، 24 كانون الأول/ ديسمبر 2021، مبديًا قناعته بأنها ستحقق قيادة مدنية سياسية للبلاد، ومطالبًا من جميع الليبيين احترام نتائج الانتخابات المرتقبة.
كما رأى أن "الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا يزعج الجميع، ويجب التفاهم مع كل الأطراف لحل ملف الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا"، قائًلا: "القرار الليبي أصبح بيد الليبيين ونعمل على استقرار حقيقي".
ويشهد المؤتمر مشاركة مسؤولين عرب ودوليين بارزين، على رأسهم وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، ومصر سامح شكري، وفرنسا جان ايف لودريان، والجزائر رمطان لعمامرة، والكويت أحمد ناصر الصباح.
كما يشارك في المؤتمر مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى يال لمبرت، والسفير الأميركي ريتشارد نولاند، وغيرهم من المسؤولين العرب والغربيين، بينهم رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا يان كوبيتش وممثلين عن كل من إيطاليا وتركيا وقطر وتونس وتشاد والسودان.
و في مستهل المؤتمر، قال عبدالحميد الدبيبة رئيس الوزراء الليبي: " إن انعقاد المؤتمر اليوم يعد تأكيدًا على إرادة الليبيين وقدرتهم على الوصول إلى حل ليبي خالص"، مقدرًا ما قدمه المجتمع الدولي من دعم لحل الأزمة في هذا البلد واستعادة الاستقرار فيه.
وأعرب الدبيبة عن تأييده لإجراء الانتخابات الليبية في موعدها المحدد، 24 كانون الأول/ ديسمبر 2021، مبديًا قناعته بأنها ستحقق قيادة مدنية سياسية للبلاد، ومطالبًا من جميع الليبيين احترام نتائج الانتخابات المرتقبة.
كما رأى أن "الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا يزعج الجميع، ويجب التفاهم مع كل الأطراف لحل ملف الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا"، قائًلا: "القرار الليبي أصبح بيد الليبيين ونعمل على استقرار حقيقي".
ويشهد المؤتمر مشاركة مسؤولين عرب ودوليين بارزين، على رأسهم وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، ومصر سامح شكري، وفرنسا جان ايف لودريان، والجزائر رمطان لعمامرة، والكويت أحمد ناصر الصباح.
كما يشارك في المؤتمر مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى يال لمبرت، والسفير الأميركي ريتشارد نولاند، وغيرهم من المسؤولين العرب والغربيين، بينهم رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا يان كوبيتش وممثلين عن كل من إيطاليا وتركيا وقطر وتونس وتشاد والسودان.

التعليقات