مباشر | سلطات الاحتلال تسلم جثمان الشهيد وليد الشريف في القدس المحتلة

10 أعوام على انجاز صفقة "وفاء الأحرار"

10 أعوام على انجاز صفقة "وفاء الأحرار"
رام الله - دنيا الوطن
بتاريخ 25 حزيران/ يونيو 2006، استهدفت العملية قوة إسرائيلية مدرعة من لواء جفعاتي كانت ترابط ليلاً في موقع كيريم شالوم العسكري التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود بين مدينة رفح الفلسطينية والأراضي المحتلة.

 وإنتهى هذا الهجوم بمقتل جنديان وإصابة 5 آخرين بجروح وأسر شاليط  (جلعاد شاليط – هو ابن نعوم وأفيفا شاليط) وهما يهود من أصل فرنسي هاجرا لفلسطين قبل عدة عقود وأسر بعد عدة أشهر من تجنيده

وقع جلعاد في قبضة المقاومة الفلسطينية حيث تم أسره ونقله إلى قطاع غزة على يد مقاتلين تابعين لثلاثة فصائل فلسطينية، أسروه من داخل دبابته شرق محافظة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، واستشهد خلال تأديتها اثنان من منفذيها وعدد من المخططين لها لاحقًا.

ونفَّذت العملية بمهارة وتقنيّة عسكريّة عالية المستوى تخطيطًا وأداءً في أقلّ من 15 دقيقة في الموقع العسكري الإسرائيلي شرق رفح، وانسحب المنفذون ومعهم شاليط دون أن يتمكن الاحتلال من تعقبهم.

تم الإعلان عن التوصل لاتفاق بشأن الصفقة بتاريخ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2011 م بعد مفاوضات مُضنية تمت بين قيادة حركة حماس وحكومة الاحتلال بوساطة مصـرية، وقد تمت عملية التبادل فقد تمت على مرحلتين.

وأنجزت المرحلة الأولى من الصفقة بالإفراج عن 450 أسيراً و27 أسيرة من سجون الاحتلال مقابل إطلاق المقاومة سراح شاليط، في حين تمت المرحلة الثانية بعد شهرين بالإفراج عن 550 أسيرًا، وسبق الصفقة الإفراج عن 20 أسيرة بشريط فيديو يُظهر شاليط وهو حي.

المرحلة الثانية: تمت بتاريخ 18 كانون الأول/ ديسمبر 2011 م تخللها الإفراج عن 550 أسيرًا فلسطينيًا ليكون مجموع الأسرى المُفرج عنهم 1027 يُضاف إليهم 19 أسيرة تم الإفراج عنهن في صفقة (الشريط المصور) التي سبقت صفقة وفاء الأحرار.

نصّ الصفقة

1- الاستجابة لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام وأبرزها إنهاء العزل الانفرادي.

2- ضمان عدم ملاحقة أي أسير من المفرج عنهم في الصفقة أو محاكمته لاحقًا على أي نشاط كان يمارسه قبل الإفراج عنه.

استراتيجية التفاوض التي وضعتها حركة حماس اشتملت على مجموعة من المعايير:

عدد الأسرى: حيث وضعت الحركة ضمن الخطة الاستراتيجية أن تقوم بالإفراج عن (1000) أسير من أصل العدد الكلي للأسرى الذين يقبعون في السجون.

مدة الحكم: حيث اشتملت الخطة على ضرورة التركيز على الأسرى أصحاب المحكوميات العالية (المؤبدات).

وحدة الوطن: أن تشتمل الصفقة على جميع الأراضي الفلسطينية، وعدم الخضوع للابتزاز في هذه المعيار عندما يرفض العدو الإفراج عن أسرى من القدس والـ 48 بحجّة أنه أرض تابعة للاحتلال، فقد جرى كسر هذا المعيار الإسرائيلي.

الوحدة الوطنية: أن تشمل الصفقة أسرى من كافة التنظيمات السياسية، والطوائف العقائدية.

تبيض السجون من الأسيرات: وضعت الحركة منذ البداية في الخطة أن يتم الإفراج عن جميع الأسيرات وبدون تحديد العدد والأسماء.

مراعاة المدة التي قضاها الأسير في السجون.

مراعاة الحالات المرضية وكبار السن.

التعليقات