والدة الأسير المقداد القواسمي تستغيث الضمير العالمي لإنقاذ ابنها
رام الله - دنيا الوطن
كتب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن الأسير المقداد القواسمي منددًا بالسياسات والأوامر العسكرية العدوانية الإسرائيلية في الاعتقال الإداري التعسفي.
وأفاد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الأسير المقداد عمر عبد القادر القواسمي في 3 من كانون الثاني/ يناير 2021 تحت مقصلة الاعتقال الإداري التعسفي وهو طالب جامعي في مرحلة التخرج من كلية العروب بجامعة خضوري ( تخصص جرافيكس ) وأعزب من سكان منطقة دائرة السير بمدينة الخليل وبلدته الأصلية الخليل وله 7 أشقاء بينهم 3 شقيقات ( حازم – قتيبة – المثنى – محمد – إيثار – بيداء – أسحار ).
وأضاف أن الأسير المقداد القواسمي - مواليد 5 شباط/ فبراير 1997 - كان قد أعلن عن إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا وتنديدا بالاعتقال الإداري التعسفي في 20 تموز /يوليو 2021 حيث وصل اليوم الأحد الموافق 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2021 إلى 89 يومًا في معركة الأمعاء الخاوية والحرية والكرامة متحديًا سيف الاعتقال الإداري ويرقد في مستشفى كابلان الإسرائيلي.
وحمل الوحيدي للاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المقداد القواسمي خاصة وأن إدارة مصلحة السجون قامت بتجميد اعتقاله الإداري ما يعني إخلاء مسؤوليتها عن حياة الأسير مبينًا بحسب والدته أن وضعه الصحي في غاية الخطورة حيث يعاني من أوجاع في كافة أنحاء الجسد وذوبان لحمه ونقص حاد في الوزن بفعل الاضراب عن الطعام والسياسات العدوانية الإسرائيلية الانتقامية ومحاولة الالتفاف على إضرابه وكسره.
واستصرخت والدة الأسير المقداد عمر عبد القادر القواسمي خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه معها نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية كل المسؤولين الفلسطينيين وما تبقى من الضمير العالمي الذي يتغنى بالحريات والدفاع عن حقوق الانسان من أجل ممارسة الضغط الكبير على دولة الاحتلال الإسرائيلي لإنقاذ ابنها وكافة اخوته ورفاقه المضربين عن الطعام من بين أنياب الجلاد الإسرائيلي.
ودعت إلى الاستمرار بفعاليات إسناد الأسرى وتطوير العمل الاسنادي بما يرقى إلى حجم نضالاتهم وتضحياتهم .
كتب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن الأسير المقداد القواسمي منددًا بالسياسات والأوامر العسكرية العدوانية الإسرائيلية في الاعتقال الإداري التعسفي.
وأفاد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الأسير المقداد عمر عبد القادر القواسمي في 3 من كانون الثاني/ يناير 2021 تحت مقصلة الاعتقال الإداري التعسفي وهو طالب جامعي في مرحلة التخرج من كلية العروب بجامعة خضوري ( تخصص جرافيكس ) وأعزب من سكان منطقة دائرة السير بمدينة الخليل وبلدته الأصلية الخليل وله 7 أشقاء بينهم 3 شقيقات ( حازم – قتيبة – المثنى – محمد – إيثار – بيداء – أسحار ).
وأضاف أن الأسير المقداد القواسمي - مواليد 5 شباط/ فبراير 1997 - كان قد أعلن عن إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا وتنديدا بالاعتقال الإداري التعسفي في 20 تموز /يوليو 2021 حيث وصل اليوم الأحد الموافق 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2021 إلى 89 يومًا في معركة الأمعاء الخاوية والحرية والكرامة متحديًا سيف الاعتقال الإداري ويرقد في مستشفى كابلان الإسرائيلي.
وحمل الوحيدي للاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المقداد القواسمي خاصة وأن إدارة مصلحة السجون قامت بتجميد اعتقاله الإداري ما يعني إخلاء مسؤوليتها عن حياة الأسير مبينًا بحسب والدته أن وضعه الصحي في غاية الخطورة حيث يعاني من أوجاع في كافة أنحاء الجسد وذوبان لحمه ونقص حاد في الوزن بفعل الاضراب عن الطعام والسياسات العدوانية الإسرائيلية الانتقامية ومحاولة الالتفاف على إضرابه وكسره.
واستصرخت والدة الأسير المقداد عمر عبد القادر القواسمي خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه معها نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية كل المسؤولين الفلسطينيين وما تبقى من الضمير العالمي الذي يتغنى بالحريات والدفاع عن حقوق الانسان من أجل ممارسة الضغط الكبير على دولة الاحتلال الإسرائيلي لإنقاذ ابنها وكافة اخوته ورفاقه المضربين عن الطعام من بين أنياب الجلاد الإسرائيلي.
ودعت إلى الاستمرار بفعاليات إسناد الأسرى وتطوير العمل الاسنادي بما يرقى إلى حجم نضالاتهم وتضحياتهم .

التعليقات