عائلات شهداء بدو تطالب بإيصال صوتهم لمحكمة الجنايات الدولية
رام الله - دنيا الوطن
طالبت عائلات شهداء بلدة بدو الثلاث أحمد زهران ومحمود حميدان وزكريا بدوان المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال، المؤسسات الحقوقية والدولية بإرسال صوت ذوي الشهداء لمحكمة الجنايات الدولية ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.
وناشد جهاد حميدان، عم الشهيد محمود حميدان، الأحرار والمؤسسات الرسمية والحقوقية كافة بالوقوف إلى جانب ذوي الشهداء، مؤكداً أن قضية استرداد الجثامين عادلة تهم كل أبناء الشعب الفلسطيني.
ووجّه نداء للأحرار كافة بالمشاركة في الاعتصام التضامني مع ذوي الشهداء، للضغط على الاحتلال لاسترداد جثامين أبناءهم.
وتساءل عم الشهيد قائلاً: "بأي مبرر وأي حق يحتجز الاحتلال جثامين الشهداء خاصة أن أرواحهم خرجت إلى باريها، هل القصد من ذلك أن يعيش ذوي الشهداء في حالة من الوضع النفسي السيء".
ويواصل أهالي شهداء بدو الواقعة شمال غرب القدس تنظيم اعتصامهم المفتوح للمطالبة باسترداد جثامين أبنائهم المحتجزين لدى الاحتلال.
ويشارك مجموعة من النشطاء المقدسيين في الاعتصام والفعاليات للضغط على الاحتلال الاسرائيلي بالإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة أجسادهم.
وبتاريخ 26 أيلول/ سبتمبر الماضي استشهد ثلاثة مقاومين قساميين من بلدة بدو، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال أثناء تواجدهم في أحد المنازل ببلدة بيت عنان.
ويرتفع عدد جثامين الشهداء في مقبرة الأرقام مع اختطاف جثمان الشهيد أمجد أبو سلطان من بيت لحم إلى (89) جثمان منذ انتضافة عام 2015، وهو الرقم الأعلى حتى اللحظة، إضافة لـ (253) جثمان شهيد في مقابر الأرقام منذ عشرات السنين.
ودشن نشطاء فلسطينيون في وقت سابق حملة لاسترداد جثامين الشهداء، طالبوا فيها بضرورة التحرك الجاد والحاسم للضغط على الاحتلال والجهات المعنية للإفراج عن الجثامين التي يحتجزها منذ سنوات في مخالفة للمواثيق والقوانين الدولية.
ويعتبر احتجاز جثامين الشهداء سياسة للاحتلال مستمرة لقهر العائلات الفلسطينية، لاستغلال الأمر للضغط على الأهالي والمساومة على الجنود المحتجزين لدى المقاومة.
طالبت عائلات شهداء بلدة بدو الثلاث أحمد زهران ومحمود حميدان وزكريا بدوان المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال، المؤسسات الحقوقية والدولية بإرسال صوت ذوي الشهداء لمحكمة الجنايات الدولية ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.
وناشد جهاد حميدان، عم الشهيد محمود حميدان، الأحرار والمؤسسات الرسمية والحقوقية كافة بالوقوف إلى جانب ذوي الشهداء، مؤكداً أن قضية استرداد الجثامين عادلة تهم كل أبناء الشعب الفلسطيني.
ووجّه نداء للأحرار كافة بالمشاركة في الاعتصام التضامني مع ذوي الشهداء، للضغط على الاحتلال لاسترداد جثامين أبناءهم.
وتساءل عم الشهيد قائلاً: "بأي مبرر وأي حق يحتجز الاحتلال جثامين الشهداء خاصة أن أرواحهم خرجت إلى باريها، هل القصد من ذلك أن يعيش ذوي الشهداء في حالة من الوضع النفسي السيء".
ويواصل أهالي شهداء بدو الواقعة شمال غرب القدس تنظيم اعتصامهم المفتوح للمطالبة باسترداد جثامين أبنائهم المحتجزين لدى الاحتلال.
ويشارك مجموعة من النشطاء المقدسيين في الاعتصام والفعاليات للضغط على الاحتلال الاسرائيلي بالإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة أجسادهم.
وبتاريخ 26 أيلول/ سبتمبر الماضي استشهد ثلاثة مقاومين قساميين من بلدة بدو، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال أثناء تواجدهم في أحد المنازل ببلدة بيت عنان.
ويرتفع عدد جثامين الشهداء في مقبرة الأرقام مع اختطاف جثمان الشهيد أمجد أبو سلطان من بيت لحم إلى (89) جثمان منذ انتضافة عام 2015، وهو الرقم الأعلى حتى اللحظة، إضافة لـ (253) جثمان شهيد في مقابر الأرقام منذ عشرات السنين.
ودشن نشطاء فلسطينيون في وقت سابق حملة لاسترداد جثامين الشهداء، طالبوا فيها بضرورة التحرك الجاد والحاسم للضغط على الاحتلال والجهات المعنية للإفراج عن الجثامين التي يحتجزها منذ سنوات في مخالفة للمواثيق والقوانين الدولية.
ويعتبر احتجاز جثامين الشهداء سياسة للاحتلال مستمرة لقهر العائلات الفلسطينية، لاستغلال الأمر للضغط على الأهالي والمساومة على الجنود المحتجزين لدى المقاومة.

التعليقات