"الأشغال العامة" والسفارة الروسية تبحثان التعاون في قطاع البنية التحتية
رام الله - دنيا الوطن
بحثت وزارة الأشغال العامة والإسكان والسفارة الروسة في فلسطين، أوجه التعاون المشترك في قطاع البنية التحتية والإسكان.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الطرفين في مقرّ الوزارة، وذلك بحضور السكرتير الثالث في السفارة الروسة إيغور، ومدير مكتب الوزير موفق كراكرة، ونائب مدير عام الإسكان التعاوني مصطفى سفاريني وقائم بأعمال مدير الأبنية لينا السخن ومدير دائرة التخطيط والدراسات جهاد الشوبكي.
ورحب مدير مكتب الوزير بالضيف الروسي نيابة عن وزير الأشغال العام والإسكان د. محمد زيارة، مشددا على عمق العلاقات الفلسطينية- الروسية، وضرورة تعزيزها في كافة قطاعات عمل الوزارة، من جهته أثنى السيد إيغور على العلاقات بين البلدين، مضيفا أن هناك اهتمام كبير لدى وزارة البناء الروسية لتعزيز التعاون مع بلدان المنطقة وفي طليعة هذه الدول فلسطين، والسعي إلى تحديد مسارات التعاون في مجال الأبنية والإسكان والطرق.
وأطلع ممثلو الوزارة الضيف الروسي على طبيعة عمل الوزارة، والقطاعات التي تتولى مسؤوليتها كالطرق والإسكان والأبنية الحكومية والمقرّات الأمنية.
كما تم إطلاعه على واقع الإسكان في فلسطين ورؤية الوزارة لهذا القطاع، وكذلك التحديات أمام عملية النهوض به، أبرزها الاحتلال خاصة فيما يتعلق بالعراقيل التي يضعها أمام عملية البناء في المناطق المصنفة "ج"، وكذلك محدودية البناء في المناطق المصنفة "أ،ب"، وهدم البيوت، والاعتداءات المتكررة على قطاع غزة وما ينجم عنها من تدمير آلاف الوحدات الإسكانية.
وفي ذات السياق تم إطلاعه على قطاع الأبنية الحكومية وتدخلات الوزارة فيه، وأن هناك توجه حكومي لترشيد النفقات عبر بناء مؤسسات حكومية تقدم خدماتها للمواطنين بطريقة لائقة، وأيضا دور الوزارة في تأهيل المباني القديمة، وكذلك رؤيتها لبناء مديريات للوزارة بهدف تحقيق الانتشار في عمل الوزارة بين مختلف المحافظات.
وفي قطاع الطرق اطّلع إيغور على رؤية الوزارة لشبكة الطرق في فلسطين، والتحديات أمام عملية النهوض بها، وكذلك المشاريع الحالية التي تنفذها الوزارة في مختلف المحافظات، وخططها لعدد من الطرق الاستراتيجية مثل طريق واد النار البديل وطريق سطح مرحبا.
وفي نهاية اللقاء اتفق الطرفان على ضرورة التنسيق والتواصل الدائم، بهدف تحقيق التعاون في بعض القطاعات.
بحثت وزارة الأشغال العامة والإسكان والسفارة الروسة في فلسطين، أوجه التعاون المشترك في قطاع البنية التحتية والإسكان.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الطرفين في مقرّ الوزارة، وذلك بحضور السكرتير الثالث في السفارة الروسة إيغور، ومدير مكتب الوزير موفق كراكرة، ونائب مدير عام الإسكان التعاوني مصطفى سفاريني وقائم بأعمال مدير الأبنية لينا السخن ومدير دائرة التخطيط والدراسات جهاد الشوبكي.
ورحب مدير مكتب الوزير بالضيف الروسي نيابة عن وزير الأشغال العام والإسكان د. محمد زيارة، مشددا على عمق العلاقات الفلسطينية- الروسية، وضرورة تعزيزها في كافة قطاعات عمل الوزارة، من جهته أثنى السيد إيغور على العلاقات بين البلدين، مضيفا أن هناك اهتمام كبير لدى وزارة البناء الروسية لتعزيز التعاون مع بلدان المنطقة وفي طليعة هذه الدول فلسطين، والسعي إلى تحديد مسارات التعاون في مجال الأبنية والإسكان والطرق.
وأطلع ممثلو الوزارة الضيف الروسي على طبيعة عمل الوزارة، والقطاعات التي تتولى مسؤوليتها كالطرق والإسكان والأبنية الحكومية والمقرّات الأمنية.
كما تم إطلاعه على واقع الإسكان في فلسطين ورؤية الوزارة لهذا القطاع، وكذلك التحديات أمام عملية النهوض به، أبرزها الاحتلال خاصة فيما يتعلق بالعراقيل التي يضعها أمام عملية البناء في المناطق المصنفة "ج"، وكذلك محدودية البناء في المناطق المصنفة "أ،ب"، وهدم البيوت، والاعتداءات المتكررة على قطاع غزة وما ينجم عنها من تدمير آلاف الوحدات الإسكانية.
وفي ذات السياق تم إطلاعه على قطاع الأبنية الحكومية وتدخلات الوزارة فيه، وأن هناك توجه حكومي لترشيد النفقات عبر بناء مؤسسات حكومية تقدم خدماتها للمواطنين بطريقة لائقة، وأيضا دور الوزارة في تأهيل المباني القديمة، وكذلك رؤيتها لبناء مديريات للوزارة بهدف تحقيق الانتشار في عمل الوزارة بين مختلف المحافظات.
وفي قطاع الطرق اطّلع إيغور على رؤية الوزارة لشبكة الطرق في فلسطين، والتحديات أمام عملية النهوض بها، وكذلك المشاريع الحالية التي تنفذها الوزارة في مختلف المحافظات، وخططها لعدد من الطرق الاستراتيجية مثل طريق واد النار البديل وطريق سطح مرحبا.
وفي نهاية اللقاء اتفق الطرفان على ضرورة التنسيق والتواصل الدائم، بهدف تحقيق التعاون في بعض القطاعات.

التعليقات