قطر: جميع الزعماء خسروا بسبب الأزمة الخليجية وفازوا مع اتفاق العلا
رام الله - دنيا الوطن
أكد محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري، على أن جميع زعماء الخليج يرغبون في منع حدوث أي خلافات في المستقبل، والجميع خسر بسبب الأزمة الخليجية مضيعاً ثلاث سنوات، وفازوا أيضاً مع إعلان اتفاق العلا.
وقال وزير الخارجية القطري: "إن سوء الفهم مع دول الجوار كانت له أسباب نأمل ألا تطفو على السطح من جديد، والوساطة بين إيران والدول الأخرى تأتي في مصلحة قطر".
وأضاف: "الشرق الأوسط يشهد زخماً إيجابياً بين السعودية وإيران، ونحن نشجع ذلك، ومن مصلحتنا عودة العمل بالإتفاق النووي، وسنقدم أي دعم مطلوب لتحقيق ذلك".
واعتبر وزير الخارجية القطري، أن دول مجلس التعاون يجب أن تتواصل مع إيران بعيداً عن أي تدخلات، موضحاً أن علاقة بلاده مع واشنطن متينة واستراتيجية ومهمة بالنسبة لأمن المنطقة.
ونوّه الوزير إلى أن إتفاقية (أبراهام) لا تتلاءم مع سياستنا، لأنها لا تقدم أي أفق لإنهاء الإحتلال، مؤكداً أنه لا يمكن الاعتماد على التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل، طالما أن الاحتلال قائم.
ويُعتبر اتفاق العلا هو إنهاء للأزمة الدبلوماسية مع قطر، وقع في القمة الخليجية (41)، التي انعقدت في مدينة العلا بالسعودية، بإعلان من أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي في 4 كانون الثاني/ يناير 2021.
أكد محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري، على أن جميع زعماء الخليج يرغبون في منع حدوث أي خلافات في المستقبل، والجميع خسر بسبب الأزمة الخليجية مضيعاً ثلاث سنوات، وفازوا أيضاً مع إعلان اتفاق العلا.
وقال وزير الخارجية القطري: "إن سوء الفهم مع دول الجوار كانت له أسباب نأمل ألا تطفو على السطح من جديد، والوساطة بين إيران والدول الأخرى تأتي في مصلحة قطر".
وأضاف: "الشرق الأوسط يشهد زخماً إيجابياً بين السعودية وإيران، ونحن نشجع ذلك، ومن مصلحتنا عودة العمل بالإتفاق النووي، وسنقدم أي دعم مطلوب لتحقيق ذلك".
واعتبر وزير الخارجية القطري، أن دول مجلس التعاون يجب أن تتواصل مع إيران بعيداً عن أي تدخلات، موضحاً أن علاقة بلاده مع واشنطن متينة واستراتيجية ومهمة بالنسبة لأمن المنطقة.
ونوّه الوزير إلى أن إتفاقية (أبراهام) لا تتلاءم مع سياستنا، لأنها لا تقدم أي أفق لإنهاء الإحتلال، مؤكداً أنه لا يمكن الاعتماد على التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل، طالما أن الاحتلال قائم.
ويُعتبر اتفاق العلا هو إنهاء للأزمة الدبلوماسية مع قطر، وقع في القمة الخليجية (41)، التي انعقدت في مدينة العلا بالسعودية، بإعلان من أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي في 4 كانون الثاني/ يناير 2021.
وينص الاتفاق على فتح كافة الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر بناء على اقتراح أمير دولة الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح.

التعليقات