جمعية تونسية تدين تحريض دول أجنبية على التدخل في البلاد
رام الله - دنيا الوطن
أدانت (22) جمعية تونسية استمرار تحريض بعض الدول الأجنبية على التدخل في الشؤون التونسية وتصاعد الاعتداءات على الصحفيين.
وقالت الجمعيات التونسية في بيان مشترك لها: "تدين الجمعيات التونسية الموقعة أدناه بكل شدة تمادي عدد من الأحزاب والشخصيات السياسية، آخرها الرئيس الأسبق منصف المرزوقي، تحريض دول أجنبية على التدخل في شؤون تونس وانتهاك سيادتها".
أدانت (22) جمعية تونسية استمرار تحريض بعض الدول الأجنبية على التدخل في الشؤون التونسية وتصاعد الاعتداءات على الصحفيين.
وقالت الجمعيات التونسية في بيان مشترك لها: "تدين الجمعيات التونسية الموقعة أدناه بكل شدة تمادي عدد من الأحزاب والشخصيات السياسية، آخرها الرئيس الأسبق منصف المرزوقي، تحريض دول أجنبية على التدخل في شؤون تونس وانتهاك سيادتها".
وأضاف البيان: "تحذر الجمعيات من خطورة هذا التحريض، وإنها تعتبره وصمة عار على جبين هؤلاء السياسيين الذين شارك عدد منهم في الحكم منذ نهاية 2011 ، مشاركة اتسمت بإعلاء مصالحهم الحزبية والشخصية، وتدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وانتشار الفساد".
وتابع البيان: "وتقسيم التونسيين بشكل لم يسبق له مثيل منذ الاستقلال، وتستغرب من إصرارهم على النسج على منوال العديد من السياسيين في مُختلف أنحاء العالم، خاصة في إفريقيا والمنطقة العربية".
وذكر البيان: "أن الذين استنجدوا في الماضي بدول أوروبية وأمريكية للاستقواء على خصومهم، فلم تجن بلدانهم سوى فقدان سيادتها واحتلال أراضيها، والمزيد من العنف والصراعات الدموية، والانحدار في جميع المجالات".
وأكمل البيان: "تشير الجمعيات الموقعة إلى أنها تميز بين حق كل تونسية وتونسي في استعمال آليات الشكاوى، والتظلم التي تسمح بها الاتفاقيات الدولية، والإقليمية الخاصة بحقوق الانسان التي صادقت عليها الدولة التونسية، وبين اللجوء إلى الاستقواء بالقوى الأجنبية ودعوتها للتدخل المُباشر كما دأبت عليه تلك الأطراف".
وأكدت الجمعيات أنها تدين الاعتداءات الشنيعة على عدد من الصحفيين، خاصة المنتمين إلى التلفزة الوطنية، والتهديدات الجسيمة لسلامتهم، المشاركون في المظاهرة المناهضة للرئيس سعيد والمنددة بتعليق العمل بأبواب من الدستور.
واعتبرت الجمعيات أن هذه الاعتداءات والتهديدات، خاصة للعاملين بالإعلام العمومي، دليلاً دامغاً على عدم إكتراث المعتدين بحرية الإعلام التي يحميها دستور 2014، واستمرارهم في إذكاء الحقد ضد وسائل الإعلام الحريصة على الالتزام بقواعد المهنة الصحفية وأخلاقياتها.
وأكمل البيان: "تشير الجمعيات الموقعة إلى أنها تميز بين حق كل تونسية وتونسي في استعمال آليات الشكاوى، والتظلم التي تسمح بها الاتفاقيات الدولية، والإقليمية الخاصة بحقوق الانسان التي صادقت عليها الدولة التونسية، وبين اللجوء إلى الاستقواء بالقوى الأجنبية ودعوتها للتدخل المُباشر كما دأبت عليه تلك الأطراف".
وأكدت الجمعيات أنها تدين الاعتداءات الشنيعة على عدد من الصحفيين، خاصة المنتمين إلى التلفزة الوطنية، والتهديدات الجسيمة لسلامتهم، المشاركون في المظاهرة المناهضة للرئيس سعيد والمنددة بتعليق العمل بأبواب من الدستور.
واعتبرت الجمعيات أن هذه الاعتداءات والتهديدات، خاصة للعاملين بالإعلام العمومي، دليلاً دامغاً على عدم إكتراث المعتدين بحرية الإعلام التي يحميها دستور 2014، واستمرارهم في إذكاء الحقد ضد وسائل الإعلام الحريصة على الالتزام بقواعد المهنة الصحفية وأخلاقياتها.

التعليقات