(حماس) تختتم أسبوعاً ترفيهياً داعمًا للمقاوَمة تحت عنوان "نَمرح ونُقاوم"
اختتمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم أمس الاثنين، فعاليات الأسبوع الترفيهي الأول الداعم للمقاومة تحت عنوان "نَمرح ونُقاوم"، والذي عقدته على مدار سبعة أيام متتالية بمشاركة ثلاثة آلاف طفل فلسطيني دون سن الثانية عشر من
العمر.




العمر.
ونُفّذت خلاله عشرات الفعاليات الترفيهية التربوية ذات العلاقة بالبُعد الوطني المقاوِم في أحياء منطقة غرب مدينة غزة، واشتملت الفعاليات الترفيهية على ألعاب فردية وجماعية مُتنوعة.
كما وحرص القائمون على الأسبوع الترفيهي أن تكون ذات علاقة مباشرة بالقضية الفلسطينية، بهدف غرس الانتماء الوطني مبكرًا في نفوس الأطفال، وتوعيتهم بحق الشعب الفلسطيني بنَيْل الحرية ومقاومة الاحتلال بكافّة الأشكال المُتاحة وفق
القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة.
من ناحيته فقد أكد إياد الدجني القيادي في (حماس) بأن إقامة
الأسبوع الترفيهي يأتي في سياق حرص الحركة على التخفيف من الضغوط النفسية، التي يواجهها أطفال غزة في ظل الحصار، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإسناد الأسرة الفلسطينية بالترويح عن أطفالها الصغار من خلال ألعابٍ تربويةٍ هادفة.
القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة.
من ناحيته فقد أكد إياد الدجني القيادي في (حماس) بأن إقامة
الأسبوع الترفيهي يأتي في سياق حرص الحركة على التخفيف من الضغوط النفسية، التي يواجهها أطفال غزة في ظل الحصار، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإسناد الأسرة الفلسطينية بالترويح عن أطفالها الصغار من خلال ألعابٍ تربويةٍ هادفة.
وأضاف الدجني بأن الفعاليات تهدف إلى غرسِ القِيَم الوطنية في نفوس الصغار الناشئين، وتوعيتهم بحقوقهم وقضيتهم الفلسطينية العادلة.
كما وأشار الدجني إلى تنوُّع الأساليب التربوية المُستخدمة في فعاليات الأسبوع، الترفيهي، والتي حرص القائمون من خلالها على تعريف الأطفال بالقدس وفلسطين، وتوعيتهم بحق العودة، وغرس حب المقاومة في نفوسهم من خلال مسابقات تثقيفية،
وألعاب تربوية، وأنشطة ترفيهية تدعم مشروع المقاومة الفلسطينية، وتُجَسِّد بطولاتها بأشكالٍ وأساليبَ تتواءم مع خصائص النمو لهؤلاء الأطفال.
واشتملت فعاليات الأسبوع الترفيهي الذي يُعد الحدث الأول من نوعه على مستوى، محافظات غزة، على فقرات وألعاب مُتنوعة تربط الطفل ماديًا ومعنويًا بالمقاومة، من خلال اللّعب بمُجسمات على شكل أنفاقِ وصواريخ المقاومة، وألعاب قنص لهياكلَ تُجسّد صور قادة جيش الاحتلال.
كما وأشار الدجني إلى تنوُّع الأساليب التربوية المُستخدمة في فعاليات الأسبوع، الترفيهي، والتي حرص القائمون من خلالها على تعريف الأطفال بالقدس وفلسطين، وتوعيتهم بحق العودة، وغرس حب المقاومة في نفوسهم من خلال مسابقات تثقيفية،
وألعاب تربوية، وأنشطة ترفيهية تدعم مشروع المقاومة الفلسطينية، وتُجَسِّد بطولاتها بأشكالٍ وأساليبَ تتواءم مع خصائص النمو لهؤلاء الأطفال.
واشتملت فعاليات الأسبوع الترفيهي الذي يُعد الحدث الأول من نوعه على مستوى، محافظات غزة، على فقرات وألعاب مُتنوعة تربط الطفل ماديًا ومعنويًا بالمقاومة، من خلال اللّعب بمُجسمات على شكل أنفاقِ وصواريخ المقاومة، وألعاب قنص لهياكلَ تُجسّد صور قادة جيش الاحتلال.
بالإضافةً إلى ألعاب التركيب والتجميع التي تهدف إلى تعزيز معرفة الأطفال بخارطة فلسطين، والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ومواقع المدن الفلسطينية المحتلة.
وتضمّن الأسبوع الترفيهي الذي أدارته لجنة تربوية مُتخصصة بعض الفقرات، الترفيهية التي نفذها مهرجون قدّموا ألعابًا ومسابقاتٍ تثقيفية هدفت إلى غرس القيم التربوية في نفوس الأطفال، مثل برّ الوالدين وإماطة الأذى وتقديم الصدقات، وتوقير كبار السن وغيرها من القيم النبيلة والهادفة.
يجدر الذكر أن تنفيذ الأسبوع الترفيهي "نمرح ونقاوِم" يأتي ضمن الخطط التربوية التي تنفذها (حماس) في منطقة غرب غزة بهدف تحصين الأسرة الفلسطينية، وتعزيز الحاضنة الشعبية للمقاومة، ومواجهة الحصار الصهيوني المتواصل منذ سنوات على قطاع غزة.
وتضمّن الأسبوع الترفيهي الذي أدارته لجنة تربوية مُتخصصة بعض الفقرات، الترفيهية التي نفذها مهرجون قدّموا ألعابًا ومسابقاتٍ تثقيفية هدفت إلى غرس القيم التربوية في نفوس الأطفال، مثل برّ الوالدين وإماطة الأذى وتقديم الصدقات، وتوقير كبار السن وغيرها من القيم النبيلة والهادفة.
يجدر الذكر أن تنفيذ الأسبوع الترفيهي "نمرح ونقاوِم" يأتي ضمن الخطط التربوية التي تنفذها (حماس) في منطقة غرب غزة بهدف تحصين الأسرة الفلسطينية، وتعزيز الحاضنة الشعبية للمقاومة، ومواجهة الحصار الصهيوني المتواصل منذ سنوات على قطاع غزة.




