مسؤول قطري: الوضع الإنساني في أفغانستان هو الأولوية حالياً
رام الله - دنيا الوطن
ذكر مسؤول قطري، اليوم الثلاثاء: "أن الاعتراف بحركة (طالبان) ليس أولوية الآن، بل الوضع الإنساني في أفغانستان هو الأولوية حاليا".
قال مطلق القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري، في تصريحات له: " إن المهم حاليا هو التواصل مع حكومة حركة (طالبان)، المحظورة في روسيا".
وتابع "قطر تعتقد أن الاعتراف بحكومة (طالبان) في أفغانستان ليس أولوية الآن، وأن التركيز يجب أن ينصب على التعامل مع الإدارة الجديدة ومعالجة القضايا الإنسانية".
واستمر قائلاً "نعتقد أن هذا (الاعتراف) ليس أولوية، ما هو أكثر من أولوية ونحن نتحدث الآن هو العمل الإنساني والتعليم وحرية المرور للركاب".
فيما صرحت حركة (طالبان)، أمس، أن وفدي الولايات المتحدة والحركة اتفقا، خلال اجتماع بالدوحة، على استمرار المناقشات مستقبلا إذا لزم الأمر، كونها فرصة جيدة للتفاهم.
وجاء ذلك بعد حوار استمر يومين، ناقشا خلاله القضايا السياسية بشكل معمق، وتعهد الجانب الأمريكي بتقديم مساعدات إنسانية للشعب الأفغاني فضلا عن تسهيلات للمنظمات الإنسانية الأخرى.
ولفت متحدث باسم الحركة إلى أن الوفدين اعتبرا التنفيذ الكامل لاتفاق الدوحة، أفضل طريقة لحل المشكلات العالقة بين الطرفين.
ذكر مسؤول قطري، اليوم الثلاثاء: "أن الاعتراف بحركة (طالبان) ليس أولوية الآن، بل الوضع الإنساني في أفغانستان هو الأولوية حاليا".
قال مطلق القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري، في تصريحات له: " إن المهم حاليا هو التواصل مع حكومة حركة (طالبان)، المحظورة في روسيا".
وتابع "قطر تعتقد أن الاعتراف بحكومة (طالبان) في أفغانستان ليس أولوية الآن، وأن التركيز يجب أن ينصب على التعامل مع الإدارة الجديدة ومعالجة القضايا الإنسانية".
واستمر قائلاً "نعتقد أن هذا (الاعتراف) ليس أولوية، ما هو أكثر من أولوية ونحن نتحدث الآن هو العمل الإنساني والتعليم وحرية المرور للركاب".
فيما صرحت حركة (طالبان)، أمس، أن وفدي الولايات المتحدة والحركة اتفقا، خلال اجتماع بالدوحة، على استمرار المناقشات مستقبلا إذا لزم الأمر، كونها فرصة جيدة للتفاهم.
وجاء ذلك بعد حوار استمر يومين، ناقشا خلاله القضايا السياسية بشكل معمق، وتعهد الجانب الأمريكي بتقديم مساعدات إنسانية للشعب الأفغاني فضلا عن تسهيلات للمنظمات الإنسانية الأخرى.
ولفت متحدث باسم الحركة إلى أن الوفدين اعتبرا التنفيذ الكامل لاتفاق الدوحة، أفضل طريقة لحل المشكلات العالقة بين الطرفين.

التعليقات