تايوان: دفاعاتنا لن تُجبَر البلاد على الخضوع للصين والشعب من يقرر مستقبله

تايوان: دفاعاتنا لن تُجبَر البلاد على الخضوع للصين والشعب من يقرر مستقبله
الرئيسة التايوانية تساي إنج وين
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الرئيسة التايوانية تساي إنج وين، اليوم الأحد، على أن تايوان ستواصل تعزيز دفاعاتها؛ لضمان عدم تمكن أي أحد من إجبار الجزيرة على قبول المسار الذي تحدده الصين، وشعب تايوان فقط هو من يمكنه تقرير مستقبله.

وقالت الرئيسة وين خلال خطابها الذي ألقته خارج المكتب الرئاسي بمناسبة اليوم الوطني بتايبه: "إن المسار الذي تحدده الصين لتايون لا يوفر حرية ولا طريقة حياة ديمقراطية لتايوان ولا سيادة لـ 23 مليون مواطن".

وأضافت الرئيسة التايوانية: "آمل أن تهدأ العلاقات بين البلدين، وتايوان لن تتصرف بتهور، لكن يجب ألا تكون هناك أي أوهام على الإطلاق بأن الشعب التايواني سيخضع للضغط".

وتابعت: "سنواصل تعزيز دفاعنا الوطني وإثبات تصميمنا على الدفاع عن أنفسنا لضمان عدم تمكن أي أحد من إجبار تايوان على السير في المسار الذي تحدده الصين لنا".

وجددت تساي عرضاً للتحدث مع الصين على أساس التكافؤ، وترفض بكين التعامل معها وتصفها بالانفصالية التي ترفض الاعتراف بأن تايوان جزء من صين واحدة.

وأوضحت أن حسن نية تايوان لن يتغير، وإن البلاد ستبذل قصارى جهدها للحيلولة دون تغيير الوضع الراهن مع الصين من جانب واحد، وتايوان تقف في الصفوف الأمامية للدفاع عن الديمقراطية.

وحذرت تساي من أن الوضع في تايوان أكثر تعقيدا وميوعة من أي وقت آخر خلال آخر (72) عاماً، وأن الوجود العسكري الروتيني للصين في منطقة الدفاع الجوي التايوانية يؤثر بشكل خطير على الأمن القومي وسلامة الطيران.

ونوهت إلى أنه كلما حققت تايوان المزيد من النجاح، زاد الضغط الذي تواجهه من الصين، قائلاً:" أريد أن أذكر جميع المواطنين بأننا لا نتمتع بأريحية التخلي عن حذرنا".

يتزايد الضغط العسكري والسياسي الذي تمارسه بكين على تايوان، التي تطالب الصين بالسيطرة عليها باعتبارها من أراضيها، للقبول بحكم بكين.

وتعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ، أمس السبت، بتحقيق إعادة التوحد سلمياً مع تايوان، ولم يشر بشكل مباشر إلى استخدام القوة، وقوبل القرار برد فعل غاضب من تايبه التي تؤكد على أن شعب تايوان فقط هو من يمكنه تقرير مستقبله.

التعليقات