"تايم أوت" تكشف عن أروع الأحياء في العالم في هذه اللحظة

رام الله - دنيا الوطن
كشفت مجلة "تايم أوت" أن  حيّ نوريبرو في مدينة كوبنهاغن احتل المرتبة الأولى على الإصدار الرابع من قائمة أروع الأحياء في العالم السنوية: أبرز مراكز الجذب الثقافية والمطبخيّة مع البدء بالخروج من تداعيات الوباء.

منذ عام 2008، يتمّ إعداد قائمة "أروع الأحياء في العالم" التي تصدرها "تايم أوت" استناداً إلى الأجوبة على مجموعة من الأسئلة في استطلاع لمؤشر "تايم أوت"، بالاقتران مع خبرة شبكة "تايم أوت" الدولية المؤلّفة من المحررين المحليين والخبراء بالمدن. وفي هذا العام، قام أكثر من 27 ألفاً من سُكان المدن حول العالم بترشيح أروع الأحياء في مُدُنهم وأقلّها تقديراً وأكثرها إثارة من الناحية الثقافية. ومن أجل إنشاء القائمة النهائية وترتيبها، صنف المحرّرون والكتّاب الخبراء المحلّيون في "تايم أوت" الأحياء استناداً إلى الأجواء الرائعة، والطعام، والشراب، والحياة الليلية، والثقافة الناشئة، وروح المجتمع ومرونته. كما أخذ الخبراء في عين الاعتبار الاستدامة والمبادرات المبتكرة  في مجال الطاقة النظيفة وعوامل أخرى تعزز الحياة الخالية من التوتر.

تعدّ نوريبرو منطقة تنوّع هامة يلتقي فيها التاريخ بالهندسة المعمارية الحديثة على الجانب الشمالي من بحيرات كوبنهاغن، وهي تملك حقاً جميع مقوّمات المكان الرائع. ففي مدينة تشتهر بكل فخر بما تقدّمه من طعام وشراب، شهد حي نوريبرو سلسلة من الافتتاحات الجديدة هذا العام، تنوّعت بين المخابز وحانات النبيذ الطبيعي، مع التركيز على المنتجات المحلية والموسمية (التي غالباً ما يتمّ جمعها من كل حدب وصوب). كما استضاف هذا الحي مسيرة الفخر في المدينة هذا الصيف، عندما وصلت سلسلة مسيرات الفخر العالمية ("وورلد برايد") إلى كوبنهاغن – وهو أهم حدث يخصّ مجتمع الميم في العالم. وفي هذا العام الذي اضطلع فيه المجتمع بأهمية أكبر من أي وقت مضى، شهد حي " نوريبرو" وفرة من المبادرات المبتكرة، بما في ذلك مبادرة يوم الأحد الخالي من السيارات في مدينة نوريبروغايد، حيث غابت حركة المرور وحلت مكانها الموسيقى الحية وأسواق السلع المستعملة، و “Usynglige Stier” (التي تعني الطرق الخفيّة)، وهو معرض فني تفاعلي يجلب المرح والألوان إلى المناطق الأكثر تهميشاً في الحي.

وقالت كارولين ماكجين، رئيسة التحرير العالمية في "تايم أوت": "تعد قائمة ’تايم أوت‘ السنوية لأروع الأحياء في العالم بمثابة رسالة حب إلى المدينة في أكثر أوقاتها بهجة وإثارة للدهشة. فهي تحتفل بالأماكن المحلية التي يتم فيها بناء مدن المستقبل. خلال العام المنصرم، كانت الثقافة المجتمعية الشعبية عاملاً  حيوياً للحفاظ على صحة وتفاؤل سكان المدن والمطاعم والحانات والمعارض والمواقع الثقافية التي تجعل المدن مثل بوتقة الاختراع والحياة الاجتماعية. من المُلهم أن نرى مقدار الطاقة الموجودة في هذه المناطق، حيث اجتمع أفراد المجتمع وأمضوا الوقت معاً وصنعوا أشياء جديدة، ودعموا الأنشطة التجارية الأخرى وبعضهم البعض. ربما لم تسمعوا عن معظم الأحياء المدرجة في القائمة من قبل، لكن هذه الأماكن هي حيث يتجلى "وضع طبيعي أفضل". أنا متشوّقة لزيارة هذه الأماكن. "

التعليقات