خفر السواحل يحقق في تسرّب غالونات النفط قبالة سواحل كاليفورنيا
رام الله - دنيا الوطن
بدأ خفر السواحل الأميركي التحقيق في تسرب بقعة نفط قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا، والتي تسبب في تلوث المياه، وهددت موطن الحيوانات البحرية كالفقمة والدلفين والحيتان.
وذكرت صحيفة لوس أنجليس تايمز: "إن خفر السواحل يحاولون التحقق مما إذا كانت سفينة تجارية كبيرة ألقت مرساة في المكان الخطأ وألحقت أضراراً بخط أنابيب الخام"، وفق ما نقلته (سبوتنيك).
وقال مارتن ويلشر، الرئيس التنفيذي لشركة امبليفاي اينرجي المشغلة لخطوط الأنابيب في مؤتمر صحافي: "إن الملاحظات تحت سطح المياه كشفت أن 1200 متر من خط الأنابيب لم يكن في المكان الذي ينبغي أن يكون فيه"
وأضاف: "إن الأنبوب سحب من مكانه مثل وتر، ويبعد في أوسع نقطة له (32) متراً عن مكانه الأصلي، وأن الكسر في خط الأنابيب يقع في قمة منتصف هذا القوس".
ورفض ويلشر التكهن بسبب هذا الانزياح وما إذا كانت مرساة السفينة مسؤولة عنه، لكنه قال: "إنه خط أنابيب فولاذي يبلغ قطره 0,4 متر وسماكته 127 سنتم ومغطى بطبقة من الخرسانة".
وأكد أن تحركه (32) متراً ليس أمرا شائعاً ولوس أنجليس ولونغ بيتش من أكثر موانئ الحاويات ازدحاماً في العالم، وأدت أزمة وباء (كوفيد-19) إلى توقف عشرات من سفن الحاويات الضخمة في عرض البحر بانتظار السماح لها بالرسو على رصيف.
وعثر على ثمانية طيور على الأقل يغطيها النفط بينما تحدثت معلومات عن تضرر حيوانات أخرى، وحذر المسؤولون السكان من لمس أو محاولة إنقاذ أي حيوانات يعثرون عليها وطلبوا منهم الاتصال بالسلطات المحلية والإبلاغ عنها.
بدأ خفر السواحل الأميركي التحقيق في تسرب بقعة نفط قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا، والتي تسبب في تلوث المياه، وهددت موطن الحيوانات البحرية كالفقمة والدلفين والحيتان.
وذكرت صحيفة لوس أنجليس تايمز: "إن خفر السواحل يحاولون التحقق مما إذا كانت سفينة تجارية كبيرة ألقت مرساة في المكان الخطأ وألحقت أضراراً بخط أنابيب الخام"، وفق ما نقلته (سبوتنيك).
وقال مارتن ويلشر، الرئيس التنفيذي لشركة امبليفاي اينرجي المشغلة لخطوط الأنابيب في مؤتمر صحافي: "إن الملاحظات تحت سطح المياه كشفت أن 1200 متر من خط الأنابيب لم يكن في المكان الذي ينبغي أن يكون فيه"
وأضاف: "إن الأنبوب سحب من مكانه مثل وتر، ويبعد في أوسع نقطة له (32) متراً عن مكانه الأصلي، وأن الكسر في خط الأنابيب يقع في قمة منتصف هذا القوس".
ورفض ويلشر التكهن بسبب هذا الانزياح وما إذا كانت مرساة السفينة مسؤولة عنه، لكنه قال: "إنه خط أنابيب فولاذي يبلغ قطره 0,4 متر وسماكته 127 سنتم ومغطى بطبقة من الخرسانة".
وأكد أن تحركه (32) متراً ليس أمرا شائعاً ولوس أنجليس ولونغ بيتش من أكثر موانئ الحاويات ازدحاماً في العالم، وأدت أزمة وباء (كوفيد-19) إلى توقف عشرات من سفن الحاويات الضخمة في عرض البحر بانتظار السماح لها بالرسو على رصيف.
وعثر على ثمانية طيور على الأقل يغطيها النفط بينما تحدثت معلومات عن تضرر حيوانات أخرى، وحذر المسؤولون السكان من لمس أو محاولة إنقاذ أي حيوانات يعثرون عليها وطلبوا منهم الاتصال بالسلطات المحلية والإبلاغ عنها.

التعليقات