النضال الشعبي: دخول الشاباك والجيش لبلدات الداخل المحتل سيتبعه اعتداءات لحقوق المواطنين
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قرار ما يسمى "الطاقم الوزاري لمكافحة الجريمة في المجتمع العربي"، بإدخال "جهاز المخابرات العامة، الشاباك، والجيش"، إلى البلدات العربية في الداخل المحتل، يأتي في اطار سياسة تضييق الخناق على المواطنين واستكمالا للحملة المسعورة التي يقوم بها الاحتلال ضد أبناء شعبنا بالداخل المحتل، وهذه المرة تحت غطاء ما يسمى مكافحة الجريمة .
وأضافت الجبهة أن تدخّل "جهاز الأمن العام "الشاباك" و"الجيش الإسرائيلي في شؤون أهلنا بالداخل المحتل بذريعة "محاربة العنف"، وهما جهازان يمتلكان سمعة سيئة بالقتل والتنكيل والتعذيب سوف يتبعه اعتداءات جسيمة وخطيرة لحقوق المواطنين.
وتابعت الجبهة إن الاحتلال يقوم في اتخاذ قرارات معادية لأهلنا في الداخل المحتل من قمع الحريات وتكثيف ملاحقة الناشطين السياسيين، كما يسارع بهدم البيوت العربية، التي تبنى اضطرارًا من دون تراخيص بفعل الحصار، وهذا حلقة من مشروع اقتلاع الفلسطيني من أراضيهم.
وأضافت الجبهة إن أبناء شعبنا في الأراضي المحتلة عام 48 ، هم جزء اصيل ومكون رئيس من مكونات الشعب الفلسطيني ، يتعرضون لأبشع الإجراءات العنصرية والقمعية من قبل حكومة الاستيطان التي تمارس إرهاب دولة منظم بحقهم .
مؤكدة أن ما يتعرض له أهلنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، يهدف من خلاله الاحتلال لتنفيذ أجندته وقوانينه العنصرية والتي يسعى لترجمتها على الأرض بفرض الوقائع.
وتوجهت الجبهة إلى أبناء شعبنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 بتحية إجلال وإكبار لصمودهم وتحديهم لكافة الإجراءات الإسرائيلية.
اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قرار ما يسمى "الطاقم الوزاري لمكافحة الجريمة في المجتمع العربي"، بإدخال "جهاز المخابرات العامة، الشاباك، والجيش"، إلى البلدات العربية في الداخل المحتل، يأتي في اطار سياسة تضييق الخناق على المواطنين واستكمالا للحملة المسعورة التي يقوم بها الاحتلال ضد أبناء شعبنا بالداخل المحتل، وهذه المرة تحت غطاء ما يسمى مكافحة الجريمة .
وأضافت الجبهة أن تدخّل "جهاز الأمن العام "الشاباك" و"الجيش الإسرائيلي في شؤون أهلنا بالداخل المحتل بذريعة "محاربة العنف"، وهما جهازان يمتلكان سمعة سيئة بالقتل والتنكيل والتعذيب سوف يتبعه اعتداءات جسيمة وخطيرة لحقوق المواطنين.
وتابعت الجبهة إن الاحتلال يقوم في اتخاذ قرارات معادية لأهلنا في الداخل المحتل من قمع الحريات وتكثيف ملاحقة الناشطين السياسيين، كما يسارع بهدم البيوت العربية، التي تبنى اضطرارًا من دون تراخيص بفعل الحصار، وهذا حلقة من مشروع اقتلاع الفلسطيني من أراضيهم.
وأضافت الجبهة إن أبناء شعبنا في الأراضي المحتلة عام 48 ، هم جزء اصيل ومكون رئيس من مكونات الشعب الفلسطيني ، يتعرضون لأبشع الإجراءات العنصرية والقمعية من قبل حكومة الاستيطان التي تمارس إرهاب دولة منظم بحقهم .
مؤكدة أن ما يتعرض له أهلنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، يهدف من خلاله الاحتلال لتنفيذ أجندته وقوانينه العنصرية والتي يسعى لترجمتها على الأرض بفرض الوقائع.
وتوجهت الجبهة إلى أبناء شعبنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 بتحية إجلال وإكبار لصمودهم وتحديهم لكافة الإجراءات الإسرائيلية.

التعليقات