الصداع النصفي أحد مؤشرات السكتة الدماغية

الصداع النصفي أحد مؤشرات السكتة الدماغية
صورة تعبيرية
يعد التعرض لسكتة دماغية حالة طبية خطيرة، يحدث ذلك عندما ينقطع تدفق الدم عن جزء من الدماغ وتموت خلايا الدماغ، ربما يرتبط أحد عوامل الخطر الأقل شهرة بالصداع.

وفقًا لجمعية (Stroke Association)، فإن الصداع النصفي لا يسبب سكتة دماغية، ولكن إذا كنت مصابًا بالصداع النصفي المصحوب بأورة، فأنت أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية.

وتظهر أعراض معينة تدريجيًا خلال 5 إلى 30 دقيقة وتستمر أقل من ساعة واحدة، يمكن أن يحدث الصداع مع الأورة أو بعدها.

هذه الأعراض لها ثلاثة مجالات رئيسية، منها التغييرات المرئية التي تعد أكثر أعراض الهالة شيوعاً، وقد يشمل الأضواء الساطعة أو البقع الفارغة. 

ويندرج أيضاً الصداع النصفي المصحوب بأحاسيس مثل الوخز أو التنميل أو الضعف أو الإحساس بالدوران ضمن هذه الفئة، وهو أقل شيوعاً، وقد يكون لديك صعوبات في النطق أو السمع، ومشاعر الخوف أو الارتباك، وحتى الشلل.

ولا يسبب الصداع النصفي سكتات دماغية، ومع ذلك، يمكن أن يزيد الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. 

وهذا لا يعني أنهم سيصابون بجلطة دماغية لأنهم يعانون من الصداع النصفي، ولكن فرص إصابتهم بها أعلى مما لو لم يكن لديهم صداع نصفي.

تشير الدراسات إلى أن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية يزداد عند النساء المصابات بهالة الصداع النصفي قبل سن (45)، والنساء اللائي يستخدمن موانع الحمل الفموية، والنساء المدخنات، والأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي المصحوب بأورة لأول مرة بعد سن (50).

وتقول المنظمة الخيرية: "بالنسبة لكبار السن الذين يعانون من الصداع النصفي، لا تظهر البيانات أن الصداع النصفي هو عامل خطر للإصابة بالسكتة الدماغية".


التعليقات