إصلاح الجهاد يرعى صلحاً عشائرياً بين عائلتين في غزة
رام الله - دنيا الوطن
رعت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح في إقليم غزة، اليوم الأحد، صلحاً عشائريًا بين عائلتي "بدوان ومقداد"، بعد خلاف بين أبناء العائلتين.
وحضر الصلح العشائري الذي أقيم في منزل آل بدوان ، عدد من الوجهاء المخاتير ورجال الإصلاح من اللجنة والمنطقة.
وأشاد عضو اللجنة الشيخ أبو حموده العايدي ، خلال إتمام مراسم الصلح، بروح التسامح التي تجسدت بين أبناء العائلتين، متمنياً لهما مزيداً من التماسك والتعاضد، مثمناً جهود كل من ساهم في إتمام هذا الصلح.

وأكد العايدي أن إشاعة روح التصالح الداخلي والسلم الأهلي والمجتمعي، يعتبر جزء لا يتجزأ من تمتين الجبهة الداخلية للمجتمع الفلسطيني؛ لتعزيز صموده في مواجهة التحديات الخارجية التي تهدد وجوده.
بدورها، ثمنت العائلتين، دور لجنة الإصلاح في إتمام هذا الصلح، الذي يعتبر خطوة مهمة على طريق تعزيز السلم الأهلي والمجتمعي.
وأكدت العائلتين على إتمام الصلح العشائري وبداية صفحة جديدة من العفو والتسامح والألفة، شاكرين كافة الجهود التي بذلها رجال الإصلاح وأهل الخير من أجل إنهاء الخلاف بينهم.
رعت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح في إقليم غزة، اليوم الأحد، صلحاً عشائريًا بين عائلتي "بدوان ومقداد"، بعد خلاف بين أبناء العائلتين.
وحضر الصلح العشائري الذي أقيم في منزل آل بدوان ، عدد من الوجهاء المخاتير ورجال الإصلاح من اللجنة والمنطقة.
وأشاد عضو اللجنة الشيخ أبو حموده العايدي ، خلال إتمام مراسم الصلح، بروح التسامح التي تجسدت بين أبناء العائلتين، متمنياً لهما مزيداً من التماسك والتعاضد، مثمناً جهود كل من ساهم في إتمام هذا الصلح.

وأكد العايدي أن إشاعة روح التصالح الداخلي والسلم الأهلي والمجتمعي، يعتبر جزء لا يتجزأ من تمتين الجبهة الداخلية للمجتمع الفلسطيني؛ لتعزيز صموده في مواجهة التحديات الخارجية التي تهدد وجوده.
بدورها، ثمنت العائلتين، دور لجنة الإصلاح في إتمام هذا الصلح، الذي يعتبر خطوة مهمة على طريق تعزيز السلم الأهلي والمجتمعي.
وأكدت العائلتين على إتمام الصلح العشائري وبداية صفحة جديدة من العفو والتسامح والألفة، شاكرين كافة الجهود التي بذلها رجال الإصلاح وأهل الخير من أجل إنهاء الخلاف بينهم.
