المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ينعى ميشيل توبيانا
رام الله - دنيا الوطن
بكل أسى وحزن، ينعى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ممثلاً برئيس مجلس الإدارة د. رياض الزعنون والمدير العام أ. راجي الصوراني وأعضاء مجلس الإدارة وكافة العاملين المحامي ميشيل توبيانا، أحد أهم المحامين الفرنسيين المدافعين عن حقوق الإنسان ومن أهم المدافعين الدوليين عن حقوق الشعب الفلسطيني.
ميشيل توبيانا هو رئيس الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان، ونائب رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، وهو مؤسس وأول رئيس للشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان (الأورومتوسطية للحقوق) ورئيسها الفخري.
كان ميشيل توبيانا واحداً ممن صاغوا ميثاق روما، المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية. كان الصديق والرفيق والمدافع العنيد وغير المساوم عن الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية. آخى ميشيل غزة وأحب أهلها وزارها في العديد من المرات، وكان يهيم بها وبأهلها، كما بالقدس ونابلس والخليل وكل فلسطين.
ودافع ميشيل عن ثورة الجزائر ومناضليها، وانحاز لقضايا كل الشعوب المقهورة والمظلومة.
وقد هوجم ميشيل مراراً في المحافل الصهيونية واليمينية في فرنسا وأوروبا، غير أنه لم يساوم ولم يتراجع قيد أنملة، ودفع ثمن مواقفه غالياً، دون تذمر أو تأفف.
“لقد كان ميشيل أستاذاً وقائداً ملهماً ورمزاً يقتدى به. سنبقى وتبقى فلسطين وأصدقاؤك بها أوفياءً لمبادئك وأفكارك، وسوف نكمل المشوار الذي سرته وناضلت من أجله وهو العدالة والحرية وكرامة الإنسان. لروحك الرحمة والسلام يا صديقي،” راجي الصوراني
بكل أسى وحزن، ينعى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ممثلاً برئيس مجلس الإدارة د. رياض الزعنون والمدير العام أ. راجي الصوراني وأعضاء مجلس الإدارة وكافة العاملين المحامي ميشيل توبيانا، أحد أهم المحامين الفرنسيين المدافعين عن حقوق الإنسان ومن أهم المدافعين الدوليين عن حقوق الشعب الفلسطيني.
ميشيل توبيانا هو رئيس الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان، ونائب رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، وهو مؤسس وأول رئيس للشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان (الأورومتوسطية للحقوق) ورئيسها الفخري.
كان ميشيل توبيانا واحداً ممن صاغوا ميثاق روما، المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية. كان الصديق والرفيق والمدافع العنيد وغير المساوم عن الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية. آخى ميشيل غزة وأحب أهلها وزارها في العديد من المرات، وكان يهيم بها وبأهلها، كما بالقدس ونابلس والخليل وكل فلسطين.
ودافع ميشيل عن ثورة الجزائر ومناضليها، وانحاز لقضايا كل الشعوب المقهورة والمظلومة.
وقد هوجم ميشيل مراراً في المحافل الصهيونية واليمينية في فرنسا وأوروبا، غير أنه لم يساوم ولم يتراجع قيد أنملة، ودفع ثمن مواقفه غالياً، دون تذمر أو تأفف.
“لقد كان ميشيل أستاذاً وقائداً ملهماً ورمزاً يقتدى به. سنبقى وتبقى فلسطين وأصدقاؤك بها أوفياءً لمبادئك وأفكارك، وسوف نكمل المشوار الذي سرته وناضلت من أجله وهو العدالة والحرية وكرامة الإنسان. لروحك الرحمة والسلام يا صديقي،” راجي الصوراني
