مفوضية رام الله والبيرة تختتم الدراسة الابتدائية
رام الله - دنيا الوطن
أنهت مفوضية كشافة محافظة رام الله والبيرة، أمس السبت، في عرين سرية الله بحي الطيرة في مدينة رام الله، الدراسة الابتدائية ، والتي حملت إسم شهيد الحركة الكشفية الفلسطينية هاني فريد عوض.
وشارك في حفل الاختتام الامين العام لجمعية الكشافة الفلسطينية المستشار معتز صايج الذي ألقى كلمة أكد فيها على دور جمعية الكشافة الفلسطينية وسعيها الحثيث ضمن خطة رئيس جمعية الكشافة الفريق جبريل الرجوب في زيادة عدد المجموعات الكشفية وعدد المنتسبين اليها .
ونقل صايج للحضور تحيات الفريق الرجوب وإصراره على بناء جمعية كشافة فلسطينية تليق بتاريخ الحركة الكشفية العريق الذي يمتد الى العام 1912 ، حاثا الخريجين على العمل بما اكتسبوه في هذه الدراسة بما يفيد مجموعاتهم الكشفية وخدمة مجتمعهم الفلسطيني .
وقال نعيم خورية رئيس الهيئة الإدارية لمفوضية محافظة رام والبيرة ان هذه الدراسة تستهدف الشباب فوق سن الثماني عشرة عاما، لتأهيل قادة كشفيين نظرا لاحتياج المجموعات الكشفية في مفوضية كشافة ومرشدات محافظة رام الله والبيرة بالإضافة لتنمية قدراتهم.
وأوضح خورية أن الدراسة شملت كل مجموعات مفوضية محافظة رام الله والبيرة تقريبا وشارك فيها نحو اثنان وثلاثون مشاركا ومشاركة من ثماني مجموعات كشفية.
وأضاف رئيس الهيئة الإدارية لمفوضية رام الله والبيرة بأنه كان قد تم عقد دراسة مماثلة قبل نحو شهر في مجموعة الحق بمخيم قلنديا وهي دراسة ابتدائية لكن ونظرا لاحتياج المجموعات في المحافظة نفذنا هذه الدراسة بالتنسيق مع الأمين العام لجمعية الكشافة .
وذكر خورية بأنه سيتم عقد الدراسة الثانية التمهيدية للشارة الخشبية في 13 و 14 و 15 من الشهر الجاري، واختتم حديثه بدعوة كل الشباب من أجل الالتحاق بالحركة الكشفية والالتزام من قادة وقائدات وأفراد للعمل بقانون وأهداف ومبادئ الحركة الكشفية.
فيما قالت دنيا جاسر وهي إحدى المشاركات في الدراسة من مجموعة أرثوذكسي بيرزيت بإن الدراسة والتي كانت لمدة ثلاثة أيام وضحت لها المفاهيم العامة للقائد والتي يجب أن يطلع عليها كل كشّاف بالإضافة لأقسام وتراتبية المجموعة الكشفية ومهام ومسؤوليات القائد.
وأضافت جاسر بأن الحياة الكشفية لها عاداتها وتقاليدها وهذا ما أكدت عليه الدراسة حيث تبدأ الدراسة بنظام الطلائع وتقسيم المهام وتحديد مهمة كل شخص في الطليعة وما يكلف به، فعلى سبيل المثال في بداية اليوم نرفع العلم مع شروق الشمس ونقوم بإنزاله عند غروب الشمس.
وأوضحت دينا بأنها استفادت من على الصعيد الشخصي كيف تضبط يومها وتنظم حياتها وترتب أولوياتها وتفكر بشكل منطقي وكيف نفيد المجتمع "فهذه الدراسة استفدت انه كيف الحياة الكشفية بتكون كثير نواحي ما كنا نعرف عنها مثل الحياة الكشفية والنيران كيف يعملوها ونظام الكشافة والرحلة الخلوية" .
أنهت مفوضية كشافة محافظة رام الله والبيرة، أمس السبت، في عرين سرية الله بحي الطيرة في مدينة رام الله، الدراسة الابتدائية ، والتي حملت إسم شهيد الحركة الكشفية الفلسطينية هاني فريد عوض.
وشارك في حفل الاختتام الامين العام لجمعية الكشافة الفلسطينية المستشار معتز صايج الذي ألقى كلمة أكد فيها على دور جمعية الكشافة الفلسطينية وسعيها الحثيث ضمن خطة رئيس جمعية الكشافة الفريق جبريل الرجوب في زيادة عدد المجموعات الكشفية وعدد المنتسبين اليها .
ونقل صايج للحضور تحيات الفريق الرجوب وإصراره على بناء جمعية كشافة فلسطينية تليق بتاريخ الحركة الكشفية العريق الذي يمتد الى العام 1912 ، حاثا الخريجين على العمل بما اكتسبوه في هذه الدراسة بما يفيد مجموعاتهم الكشفية وخدمة مجتمعهم الفلسطيني .
وقال نعيم خورية رئيس الهيئة الإدارية لمفوضية محافظة رام والبيرة ان هذه الدراسة تستهدف الشباب فوق سن الثماني عشرة عاما، لتأهيل قادة كشفيين نظرا لاحتياج المجموعات الكشفية في مفوضية كشافة ومرشدات محافظة رام الله والبيرة بالإضافة لتنمية قدراتهم.
وأوضح خورية أن الدراسة شملت كل مجموعات مفوضية محافظة رام الله والبيرة تقريبا وشارك فيها نحو اثنان وثلاثون مشاركا ومشاركة من ثماني مجموعات كشفية.
وأضاف رئيس الهيئة الإدارية لمفوضية رام الله والبيرة بأنه كان قد تم عقد دراسة مماثلة قبل نحو شهر في مجموعة الحق بمخيم قلنديا وهي دراسة ابتدائية لكن ونظرا لاحتياج المجموعات في المحافظة نفذنا هذه الدراسة بالتنسيق مع الأمين العام لجمعية الكشافة .
وذكر خورية بأنه سيتم عقد الدراسة الثانية التمهيدية للشارة الخشبية في 13 و 14 و 15 من الشهر الجاري، واختتم حديثه بدعوة كل الشباب من أجل الالتحاق بالحركة الكشفية والالتزام من قادة وقائدات وأفراد للعمل بقانون وأهداف ومبادئ الحركة الكشفية.
فيما قالت دنيا جاسر وهي إحدى المشاركات في الدراسة من مجموعة أرثوذكسي بيرزيت بإن الدراسة والتي كانت لمدة ثلاثة أيام وضحت لها المفاهيم العامة للقائد والتي يجب أن يطلع عليها كل كشّاف بالإضافة لأقسام وتراتبية المجموعة الكشفية ومهام ومسؤوليات القائد.
وأضافت جاسر بأن الحياة الكشفية لها عاداتها وتقاليدها وهذا ما أكدت عليه الدراسة حيث تبدأ الدراسة بنظام الطلائع وتقسيم المهام وتحديد مهمة كل شخص في الطليعة وما يكلف به، فعلى سبيل المثال في بداية اليوم نرفع العلم مع شروق الشمس ونقوم بإنزاله عند غروب الشمس.
وأوضحت دينا بأنها استفادت من على الصعيد الشخصي كيف تضبط يومها وتنظم حياتها وترتب أولوياتها وتفكر بشكل منطقي وكيف نفيد المجتمع "فهذه الدراسة استفدت انه كيف الحياة الكشفية بتكون كثير نواحي ما كنا نعرف عنها مثل الحياة الكشفية والنيران كيف يعملوها ونظام الكشافة والرحلة الخلوية" .
وفي نهاية الاحتفال تم تسليم المشاركين شهاداتهم.

التعليقات