التنمية وجمعية الدفاع عن الأسرة تعقدان ورشة المتابعة اللاحقة للنساء الناجيات من العنف
رام الله - دنيا الوطن
شاركت مديرية التنمية الاجتماعية في نابلس ممثلة محمد بشارات مدير المديرية، ورناد السيد مرشدة المرأة، بورشة تحت عنوان " المتابعة للنساء ضحايا العنف النساء في خطر لاعادة الادماج الكامل في المجتمع".
ونظمت الورشة جمعية الدفاع عن الأسرة - البيت الآمن في قاعة الجمعية، و بتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبحضور المؤسسات الشريكة من الجمعيات الخيرية و المؤسسات الدولية التي تعمل في مجال متابعة وحماية النساء ضحايا العنف.
وافتتحت الورشة خديجة جرارمستشارة جمعية الدفاع عن الأسرة والبيت الآمن، وأثنت على جهود التنمية الاجتماعية باعتبارها مظلة المؤسسات للعمل مع النساء المعنفات والناجيات من العنف.
بدوره، قال محمد بشارات مدير مديرية التنمية الاجتماعية في نابلس خلال كلمته: "تسعى وزارة التنمية الاجتماعية لتقديم أفضل الخدمات للنساء المعنفات والناجيات من العنف"
وأضاف: "وذلك بتوجيهات من أحمد المجدلاني وزير التنمية من خلال تطبيق نظام التحويل الوطني، مؤكداً على أهمية المتابعة اللاحقة ماذا بعد الخروج من البيت الآمن وأهمية اشراك المؤسسات في عملية المتابعة المتخصصة".
واستعرض بشارات الخدمات والمشاريع التي تقدمها المديرية للأسر التي ترأسها النساء ضحايا العنف للوقاية من الوقوع بدائرة العنف خاصة العنف الاقتصادي، وتطرق للخدمات التي قدمت للنساء خلال جائحة كورونا حيث ارتفعت نسبة العنف داخل
الأسر بسبب الجائحة.
وأكد بشارات أن مديرية التنمية الاجتماعية تعمل ضمن إدارة حالة لتقديم شمولية الخدمات للنساء وأسرهن بالتعاون مع المؤسسات الشريكة.
وكما دعا إلى البدء بعمل شبكة حماية للنساء المعنفات يكون أعضائها من الشركاء في العمل الاجتماعي من مؤسسات المجتمع المحلي والحكومي للنهوض بالنساء الناجيات من العنف نحو
مستقبل مشرق يضمن حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والقانونية.
من جانبها، أوضحت اخلاص صوفان مديرة البيت الآمن أهمية المتابعة بعد خروج النساء من البيت الآمن وأهمية إعادة التوازن النفسي الاجتماعي مع عائلات النساء وأهمية العمل مع الأسرة ككل ضمن خطة قصيرة ومتوسطة الأمد.
وأكدت صوفان على أهمية التدريب لعمل المؤسسات الوطنية التي تقدم الخدمات الإرشادية النفسية المتخصصة وجاهزيتها وكفاءتها في العمل معا ضمن فريق المتابعة.






شاركت مديرية التنمية الاجتماعية في نابلس ممثلة محمد بشارات مدير المديرية، ورناد السيد مرشدة المرأة، بورشة تحت عنوان " المتابعة للنساء ضحايا العنف النساء في خطر لاعادة الادماج الكامل في المجتمع".
ونظمت الورشة جمعية الدفاع عن الأسرة - البيت الآمن في قاعة الجمعية، و بتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبحضور المؤسسات الشريكة من الجمعيات الخيرية و المؤسسات الدولية التي تعمل في مجال متابعة وحماية النساء ضحايا العنف.
وافتتحت الورشة خديجة جرارمستشارة جمعية الدفاع عن الأسرة والبيت الآمن، وأثنت على جهود التنمية الاجتماعية باعتبارها مظلة المؤسسات للعمل مع النساء المعنفات والناجيات من العنف.
بدوره، قال محمد بشارات مدير مديرية التنمية الاجتماعية في نابلس خلال كلمته: "تسعى وزارة التنمية الاجتماعية لتقديم أفضل الخدمات للنساء المعنفات والناجيات من العنف"
وأضاف: "وذلك بتوجيهات من أحمد المجدلاني وزير التنمية من خلال تطبيق نظام التحويل الوطني، مؤكداً على أهمية المتابعة اللاحقة ماذا بعد الخروج من البيت الآمن وأهمية اشراك المؤسسات في عملية المتابعة المتخصصة".
واستعرض بشارات الخدمات والمشاريع التي تقدمها المديرية للأسر التي ترأسها النساء ضحايا العنف للوقاية من الوقوع بدائرة العنف خاصة العنف الاقتصادي، وتطرق للخدمات التي قدمت للنساء خلال جائحة كورونا حيث ارتفعت نسبة العنف داخل
الأسر بسبب الجائحة.
وأكد بشارات أن مديرية التنمية الاجتماعية تعمل ضمن إدارة حالة لتقديم شمولية الخدمات للنساء وأسرهن بالتعاون مع المؤسسات الشريكة.
وكما دعا إلى البدء بعمل شبكة حماية للنساء المعنفات يكون أعضائها من الشركاء في العمل الاجتماعي من مؤسسات المجتمع المحلي والحكومي للنهوض بالنساء الناجيات من العنف نحو
مستقبل مشرق يضمن حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والقانونية.
من جانبها، أوضحت اخلاص صوفان مديرة البيت الآمن أهمية المتابعة بعد خروج النساء من البيت الآمن وأهمية إعادة التوازن النفسي الاجتماعي مع عائلات النساء وأهمية العمل مع الأسرة ككل ضمن خطة قصيرة ومتوسطة الأمد.
وأكدت صوفان على أهمية التدريب لعمل المؤسسات الوطنية التي تقدم الخدمات الإرشادية النفسية المتخصصة وجاهزيتها وكفاءتها في العمل معا ضمن فريق المتابعة.
ودعت صوفان لمأسسة العمل للوصول لمتابعة متخصصة تعمل على إعادة التوازن للمنتفعة وأسراتها كي نستطيع إعادة الاندماج للنساء بنجاح
واستعرضت المؤسسات المشاركة أبرز الخدمات التي تقدمها من برامج وخدمات للنساء المعنفات كل حسب تخصصه من الناحية (النفسية، الصحية، القانونية، الاجتماعية واقتصادية).
واستعرضت المؤسسات المشاركة أبرز الخدمات التي تقدمها من برامج وخدمات للنساء المعنفات كل حسب تخصصه من الناحية (النفسية، الصحية، القانونية، الاجتماعية واقتصادية).






