تونس: إحباط محاولة هجرة غير شرعية إلى إيطاليا
رام الله - دنيا الوطن
أعلن مركز الحرس البحري في ولاية المنستير التونسية، اليوم الأحد، أنه ألقى القبض على 11 شابا أثناء محاولتهم الهجرة بطريقة غير شرعية إلى إيطاليا.
وجاء في بيان صادر عن النقابة الأساسية للمنطقة البحرية بالمنستير، أمس السبت، أن الشبان تتراوح أعمارهم بين 17 و31 عامًا من ولايتي القصرين وقابس، وفقاً لموقع (سبوتنيك).
وتم ضبط في المركب الذي كان مجهزا للهجرة إلى إيطاليا بصورة غير شرعية مبلغ من العملة الأجنبية، ومحرك، وكمية من البنزين.
وفي شهر يوليو/ تموز الماضي، ارتفع عدد المهاجرين التونسيين غير النظاميين إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية إلى 56 مهاجرا خلال ليلة واحدة.
وسبق أن انتشرت في السنوات الأخيرة، صور وفيديوهات توثق هجرة القصر ممن تقل أعمارهم عن الثمانية عشر سنة إلى إيطاليا بطرق غير نظامية، وسط تنديد حقوقي بصمت السلطات الرسمية عن إيقاف هذا النزيف.
وأكد رئيس "جمعية الأرض للجميع"، عماد السلطاني، لـ"سبوتنيك"، أن غالبية هؤلاء الأطفال غادروا البلاد بطرق غير نظامية بعلم عائلاتهم وأن ظروف العيش القاسية هي المحرك المشترك لهم لركوب الخطر.
واعتبر السلطاني أن تسجيل هذا العدد الكبير من المهاجرين القصّر خلال 24 ساعة فقط أمر مقلق للغاية، ولكنه نتيجة طبيعية لما يحدث في تونس من تنامي ظاهرة الفقر وغياب التنمية ومواطن العمل وانشغال الطبقة السياسية عن مشاغل الفئات الهشة، وفقا لتعبيره.
وأعلن تقرير صادر عن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، أن عدد المهاجرين التونسيين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى إيطاليا في عام 2019 بلغ 2654، وفي عام 2018 وصل إلى 5200.
وتشهد تونس أزمة اقتصادية واجتماعية بعد عقد من سقوط حكم زين العابدين بن علي، في ثورة شعبية جلبت الديمقراطية إلى الدولة الواقعة شمالي أفريقيا، ولكن أيضا ارتفعت معدلات البطالة والتضخم.
أعلن مركز الحرس البحري في ولاية المنستير التونسية، اليوم الأحد، أنه ألقى القبض على 11 شابا أثناء محاولتهم الهجرة بطريقة غير شرعية إلى إيطاليا.
وجاء في بيان صادر عن النقابة الأساسية للمنطقة البحرية بالمنستير، أمس السبت، أن الشبان تتراوح أعمارهم بين 17 و31 عامًا من ولايتي القصرين وقابس، وفقاً لموقع (سبوتنيك).
وتم ضبط في المركب الذي كان مجهزا للهجرة إلى إيطاليا بصورة غير شرعية مبلغ من العملة الأجنبية، ومحرك، وكمية من البنزين.
وفي شهر يوليو/ تموز الماضي، ارتفع عدد المهاجرين التونسيين غير النظاميين إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية إلى 56 مهاجرا خلال ليلة واحدة.
وسبق أن انتشرت في السنوات الأخيرة، صور وفيديوهات توثق هجرة القصر ممن تقل أعمارهم عن الثمانية عشر سنة إلى إيطاليا بطرق غير نظامية، وسط تنديد حقوقي بصمت السلطات الرسمية عن إيقاف هذا النزيف.
وأكد رئيس "جمعية الأرض للجميع"، عماد السلطاني، لـ"سبوتنيك"، أن غالبية هؤلاء الأطفال غادروا البلاد بطرق غير نظامية بعلم عائلاتهم وأن ظروف العيش القاسية هي المحرك المشترك لهم لركوب الخطر.
واعتبر السلطاني أن تسجيل هذا العدد الكبير من المهاجرين القصّر خلال 24 ساعة فقط أمر مقلق للغاية، ولكنه نتيجة طبيعية لما يحدث في تونس من تنامي ظاهرة الفقر وغياب التنمية ومواطن العمل وانشغال الطبقة السياسية عن مشاغل الفئات الهشة، وفقا لتعبيره.
وأعلن تقرير صادر عن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، أن عدد المهاجرين التونسيين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى إيطاليا في عام 2019 بلغ 2654، وفي عام 2018 وصل إلى 5200.
وتشهد تونس أزمة اقتصادية واجتماعية بعد عقد من سقوط حكم زين العابدين بن علي، في ثورة شعبية جلبت الديمقراطية إلى الدولة الواقعة شمالي أفريقيا، ولكن أيضا ارتفعت معدلات البطالة والتضخم.

التعليقات