باليوم الثالث لتخريج "فوج القدس".. أجواء احتفالية واسعة بجامعة الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
وسط تهليلات وزغاريد أمهات الخريجين، ومشاعر فرح الآباء، عاشت جامعة الأقصى أجواءً احتفالية رائعة في تخريج طلبتها (فوج القدس) لليوم الثالث، حيث عم المكان أجواء السعادة التي ارتسمت على وجوه الطلبة، والابتسامات التي زينت شفاههم، فرحاً وامتناناً لجامعتهم، التي أصرت على تتويج تخرجهم بهذا العرس الوطني الكبير رغم الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة وكل فلسطين.
وذلك تحت رعاية فخامة رئيس دولة فلسطين محمود عباس (أبو مازن)، ومعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د. محمود أبو مويس، وبحضور ممثل السيد الرئيس الأستاذ إبراهيم أبو النجا، ونائب رئيس مجلس الأمناء م. علي أبو شهلا، والقائم بأعمال رئيس الجامعة أ.د. أيمن صبح، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء ومجلس الجامعة، بالإضافة لأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية.
فرحة الخريجات
"براء مقداد"، خريجة كلية التربية البدنية والرياضة قالت: "هذا الحفل هو تتويج لنا أمام أهلنا الذين لم يدخروا جهدا إلا بذلوه في سبيل وجودنا في هذا العرس الأكاديمي الذي نشارك فيه أهلنا وطاقمنا الأكاديمي، حيث استطاعت إدارة الجامعة رسم بسمة وطنية كبيرة تدخل قلوب الجميع"، وأضافت: "هذا الحفل هو فرصة لمشاركة زميلاتنا الفرحة بعد جهد بذلناه طوال سنوات الدراسة، وندعو الجامعة للمحافظة على تنظيم هذه الاحتفالات بشكل سنوي حيث تمثل يوم فرح وطني كبير ".
"دعاء عوض الله" خريجة كلية التربية، قسم اللغة الإنجليزية أشارت إلى أن حفل التخرج يعد فرحة لا تعوض؛ فهي فرحة الأهل وفرحة الأصدقاء، ويوم تخرج الطالب لا يمكن تعويضه ، وأضافت: " نشكر الجامعة التي نظمت لنا هذا الاحتفال لتدخل الفرحة إلى قلوبنا وقلوب ذوينا، لقد جئنا في هذا الحفل لنقول لمن درسنا على مدى السنوات السابقة: جهدكم لم يضيع، وها نحن نتخرج اليوم وجئنا لنقول لكم شكراً على ما بذلتموه من أجلنا"، داعيةً الطلبة جميعاً للمشاركة دوماً في مثل هذه الاحتفالات لما لها من صدى قوي ودور كبير في إدخال الفرح إلى قلوب الأهل والعائلة والأصدقاء.
أما "حلا جحا"، خريجة كلية الآداب، قسم اللغة الإنجليزية أكدت أن يوم التخرج هو اليوم المنتظر بالنسبة لها، خاصة أنه يتوج حصاد أربع سنوات من التعب والجد والاجتهاد، وقالت: "أفتخر بأنني خريجة جامعة الأقصى، جامعة الكل الفلسطيني، ونتمنى لجامعتنا المزيد من التقدم والتطور، ونشكر إدارة الجامعة وموظفيها على الجهد الذي بذلوه من أجل إنجاح حفل التخرج وإخراجه بهذه الصورة المشرفة".
ومن جانبها قالت "مرام أبو سعدة"، خريجة كلية التربية البدنية والرياضة: "نشكر الجامعة بجميع لجانها على تنظيمها لهذا الحفل، ونخص بالشكر رئيس الجامعة أ.د. أيمن صبح الذي قرر تنظيم هذا الاحتفال لإدخال الفرح إلى قلوبنا وقلوب عائلاتنا، ونشكر جميع مدرسينا الذي شاركونا على مدار سنوات دراستنا، واليوم هو يوم فرحنا الذي لم يكن ليكتمل سوى بمشاركتهم".
عرس الخريجين
"محمد أبو خصيوان"، خريج كلية التربية، قسم اللغة العربية وأساليب تدريسها قال: " اليوم من أجمل أيام الطلبة، فهو اليوم الذي انتظرناه منذ أول يوم دخلنا فيه الجامعة، وكنا نحلم به طوال فترة دراستنا" مؤكداً أن هذه الفرحة اكتملت بالنسبة له بمشاركة والديه وعائلته وأصدقائه، وقدم شكره للجامعة قائلا: "من باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله، أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لجامعة الأقصى التي أتاحت لنا المشاركة في هذا الحفل، كما ونشكر الهيئة الأكاديمية بالجامعة الذين تميزوا بعطائهم، فاليوم ثمار غرسهم، واليوم جئنا لنقول لكم شكرا".
فيما أهدى "محمد الجمل"، خريج الدراسات الإسلامية وأساليب تدريسها نجاحه إلى والديه والشعب الفلسطيني وطلبة وأكاديميي الجامعة، وأوضح أن هذا اليوم يعتبر أهم يوم في مسيرته التعليمية، شاكراً الجامعة على جهودها لإسعاد الطلبة من خلال هذا الحفل.
أما "يوسف منصور" خريج كلية التربية قسم اللغة العربية وأساليب تدريسها فأفصح عن مدى سعادته بهذا اليوم الذي يمثل له مسك الختام في مسيرته الدراسية، شاكراً إدارة الجامعة والهيئتين الأكاديمية والإدارية على الجهود التي بذلوها في خدمة الطلاب خلال فترة دراستهم، معرباً عن فرحته بحجم الاستعدادات والتجهيزات في حفل التخرج.
ومن ناحية أخرى أهدى الخريج "محمد ماضي"، من قسم الدراسات الإسلامية نجاحه إلى والديه وزوجته وإخوانه، مؤكداً على أن الجامعة بذلت جهداً كبيراً وملموساً في تجهيزات الحفل، وأضاف: "نحن وأهلنا نفتخر بهذه الجامعة، التي كانت بمثابة بيتاً ثانياً لنا".
مشاعر الأهالي
أم حسام وادي خالة إحدى الخريجات أكدت أن هذا اليوم يعد فرحة كبيرة، وأنها أحضرت ابنتها الصغيرة على الحفل لتشجعها على إتمام دراستها، وعبرت عن إعجابها بتجهيزات الحفل، وقدمت شكرها لإدارة الجامعة على الجهود المبذولة، وقالت: " أنصح جميع طلبة الثانوية العامة للتسجيل في جامعة الأقصى".
فيما عبرت شهد الحسني -شقيقة الخريجة علا الحسني- عن فرحتها بمناسبة تخرج شقيقتها من جامعة الأقصى التي تعد مميزة، وأنها متحمسة للتسجيل في الجامعة كطالبة جديدة، مؤكدة أن تجهيزات الحفل تعتبر على أعلى مستوى، وأنها تتناسب مع حجم جامعة الأقصى التي يُعرف عنها تميزها بين الجامعات في خدمة طلبتها.
أما "كفاح نوفل" والدة خريجتين قالت: "أنتظر يوم تخرج ابنتي منذ أن كانتا طفلتين، فهذا يوم تاريخي ينتظره كل ولي أمر، والجهود المبذولة في الحفل مميزة، ونشكر جميع موظفي الجامعة على خدماتهم التي يقدمونها للطلبة".
عرس وطني كبير
بدوره أكد "د. ناصر أبو العطا" رئيس اللجنة التحضيرية وعميد شؤون الطلبة أنه وبالرغم من الظروف التي يمر بها قطاع غزة من ضغط الحروب والحصار وأزمة كورونا، فإن إدارة جامعة الأقصى حرصت على تنظيم هذا المهرجان ليكون عرساً وطنياً كبيراً لتكريم الطلبة الخريجين تحت رعاية فخامة السيد الرئيس محمود عباس (أبو مازن) حاملا اسم "فوج القدس" للسنوات الثلاث على التوالي، وأضاف: "نحن في إدارة الجامعة مصرون على تنظيم هذا العرس الوطني لإدخال مشاعر الفرح على قلب كل طالب وليكتمل حلمه بتخرجه".
وأشار د. أبو العطا إلى أن الجامعة تحرص جاهدة لترتيب مهرجاناتها بشكل دوري، متمنياً أن يكون احتفال العام القادم في ظروف أفضل وأحسن، وأوضح أن الجامعة تسعى لتلبية احتياجات السوق الفلسطيني من تخصصات وبرامج مختلفة وتناسب كافة المستويات في الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراة، وتوفير المختبرات اللازمة والضرورية للكليات العلمية في الجامعة مثل: كلية العلوم الطبية والمخبرية، وكلية الحاسبات والوسائط المتعددة، والفنون، والإعلام.
وأضاف د. أبو العطا: "إن الجامعة تسير في الاتجاه الصحيح نحو التوسع وتدشين مباني تلبي احتياجات الطلبة من ناحية، ومن ناحية أخرى تسعى الجامعة للعمل على تنظيم أنشطة مختلفة بالشراكة مع الجامعات الأخرى، وشراكة الكليات مع بعضها البعض لاستيعاب الطاقات الكامنة لدى أبنائنا الطلبة".
وفي ختام حديثه قال د. أبو العطا: " نحاول في إدارة الجامعة عبر تخصصاتنا المختلفة أن نؤهل هذا الجيل للاندماج في ثقافة القرن (21) بكل هذه المتغيرات السريعة والتحديات التي تفرضها علينا من تحول كبير في تكنولوجيا العصر".
احتفال سنوي
ومن ناحية أخرى شكر عميد كلية التربية د. فؤاد عياد كل الطواقم العاملة لإنجاح هذا الحفل، والتي أدخلت السرور على قلوب الطلبة، مؤكداً أن كلية التربية في جامعة الأقصى هي الأقدم والأكبر بين كليات الجامعة، وقال: "تشمل كلية التربية في جامعة الأقصى ما يزيد عن (18) برنامجاً في درجة البكالوريوس، و ثلاثة برامج في درجة الماجستير، و برنامجين في درجة الدكتوراة، ويوجد في الكلية ما يقرب من (13 ألف) طالب وطالبة -أي ما يعادل نصف عدد الطلبة في الجامعة-، كما تضم الهيئة التدريسية حوالي (110) عضو هيئة تدريس، و(30) إداري.
ونوه د. عياد إلى أنه تخرج من طلبة الكلية في هذا الاحتفال "فوج القدس" على مدار يومين متتالين ما يقارب (1150) طالب وطالبة.
وأضاف د. عياد: "على الرغم من نجاح هذا الاحتفال إلا أننا نسعى أن تكون احتفالات التخرج بشكل سنوي خلال الأعوام القادمة؛ حتى يكون لها مردوداً نفسياً ومعنوياً أفضل وأكبر على طلبتنا وذويهم، وإيصال رسالة الجامعة ورؤيتها إلى العالم الخارجي بشكل أفضل".
وفي كلمته للطلبة قال د. عياد: "كلية التربية هي بيتكم، وجامعة الأقصى هي جامعتكم، فكلية التربية هي الأكبر على مستوى الوطن، وندعو الأهالي لإلحاق أبنائهم فيها ودمجهم في برامجها المتميزة على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراة".
القدس العاصمة الأبدية
فيما وجه عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر "د. محمد أبو عودة" التحية والتقدير للطلبة وذويهم وبارك لهم هذا النجاح الباهر، ونوه إلى أن احتفالات التخرج جاءت تحت اسم "فوج القدس" لأن هذا المسمى له رمزية وحتى تصل رسالة الجامعة للشعب الفلسطيني أننا في قطاع غزة متمسكون بالقدس، حيث ستظل القدس العاصمة الأبدية لفلسطين.
وحول تنظيم الاحتفالات بشكل دوري قال د. أبو عودة: " بالتأكيد نحن في السنوات القادمة حريصون على تنظيم هذه الاحتفالات بشكل سنوي لما لها من مردود نفسي على الطلبة؛ لإدخال السرور والبهجة على قلوبهم وقلوب ذويهم، ولأنها تساعد على التواصل مع المجتمع في قطاع غزة، وتعريف المجتمع الفلسطيني بجامعة الأقصى وبرامجها الأكاديمية".
وأكد د. أبو عودة أن لدى عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر خطة واضحة وطموحة لدعم الطلبة ومساندتهم معرفياً ومهارياً، من خلال أنشطة عدة، تتعلق بمجالات الدراسة والتثقيف المجتمعي، ولدى العمادة تفاهمات واتفاقيات مع عدة مؤسسات في إطار خدمة الطلبة.


وسط تهليلات وزغاريد أمهات الخريجين، ومشاعر فرح الآباء، عاشت جامعة الأقصى أجواءً احتفالية رائعة في تخريج طلبتها (فوج القدس) لليوم الثالث، حيث عم المكان أجواء السعادة التي ارتسمت على وجوه الطلبة، والابتسامات التي زينت شفاههم، فرحاً وامتناناً لجامعتهم، التي أصرت على تتويج تخرجهم بهذا العرس الوطني الكبير رغم الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة وكل فلسطين.
وذلك تحت رعاية فخامة رئيس دولة فلسطين محمود عباس (أبو مازن)، ومعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د. محمود أبو مويس، وبحضور ممثل السيد الرئيس الأستاذ إبراهيم أبو النجا، ونائب رئيس مجلس الأمناء م. علي أبو شهلا، والقائم بأعمال رئيس الجامعة أ.د. أيمن صبح، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء ومجلس الجامعة، بالإضافة لأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية.
فرحة الخريجات
"براء مقداد"، خريجة كلية التربية البدنية والرياضة قالت: "هذا الحفل هو تتويج لنا أمام أهلنا الذين لم يدخروا جهدا إلا بذلوه في سبيل وجودنا في هذا العرس الأكاديمي الذي نشارك فيه أهلنا وطاقمنا الأكاديمي، حيث استطاعت إدارة الجامعة رسم بسمة وطنية كبيرة تدخل قلوب الجميع"، وأضافت: "هذا الحفل هو فرصة لمشاركة زميلاتنا الفرحة بعد جهد بذلناه طوال سنوات الدراسة، وندعو الجامعة للمحافظة على تنظيم هذه الاحتفالات بشكل سنوي حيث تمثل يوم فرح وطني كبير ".
"دعاء عوض الله" خريجة كلية التربية، قسم اللغة الإنجليزية أشارت إلى أن حفل التخرج يعد فرحة لا تعوض؛ فهي فرحة الأهل وفرحة الأصدقاء، ويوم تخرج الطالب لا يمكن تعويضه ، وأضافت: " نشكر الجامعة التي نظمت لنا هذا الاحتفال لتدخل الفرحة إلى قلوبنا وقلوب ذوينا، لقد جئنا في هذا الحفل لنقول لمن درسنا على مدى السنوات السابقة: جهدكم لم يضيع، وها نحن نتخرج اليوم وجئنا لنقول لكم شكراً على ما بذلتموه من أجلنا"، داعيةً الطلبة جميعاً للمشاركة دوماً في مثل هذه الاحتفالات لما لها من صدى قوي ودور كبير في إدخال الفرح إلى قلوب الأهل والعائلة والأصدقاء.
أما "حلا جحا"، خريجة كلية الآداب، قسم اللغة الإنجليزية أكدت أن يوم التخرج هو اليوم المنتظر بالنسبة لها، خاصة أنه يتوج حصاد أربع سنوات من التعب والجد والاجتهاد، وقالت: "أفتخر بأنني خريجة جامعة الأقصى، جامعة الكل الفلسطيني، ونتمنى لجامعتنا المزيد من التقدم والتطور، ونشكر إدارة الجامعة وموظفيها على الجهد الذي بذلوه من أجل إنجاح حفل التخرج وإخراجه بهذه الصورة المشرفة".
ومن جانبها قالت "مرام أبو سعدة"، خريجة كلية التربية البدنية والرياضة: "نشكر الجامعة بجميع لجانها على تنظيمها لهذا الحفل، ونخص بالشكر رئيس الجامعة أ.د. أيمن صبح الذي قرر تنظيم هذا الاحتفال لإدخال الفرح إلى قلوبنا وقلوب عائلاتنا، ونشكر جميع مدرسينا الذي شاركونا على مدار سنوات دراستنا، واليوم هو يوم فرحنا الذي لم يكن ليكتمل سوى بمشاركتهم".
عرس الخريجين
"محمد أبو خصيوان"، خريج كلية التربية، قسم اللغة العربية وأساليب تدريسها قال: " اليوم من أجمل أيام الطلبة، فهو اليوم الذي انتظرناه منذ أول يوم دخلنا فيه الجامعة، وكنا نحلم به طوال فترة دراستنا" مؤكداً أن هذه الفرحة اكتملت بالنسبة له بمشاركة والديه وعائلته وأصدقائه، وقدم شكره للجامعة قائلا: "من باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله، أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لجامعة الأقصى التي أتاحت لنا المشاركة في هذا الحفل، كما ونشكر الهيئة الأكاديمية بالجامعة الذين تميزوا بعطائهم، فاليوم ثمار غرسهم، واليوم جئنا لنقول لكم شكرا".
فيما أهدى "محمد الجمل"، خريج الدراسات الإسلامية وأساليب تدريسها نجاحه إلى والديه والشعب الفلسطيني وطلبة وأكاديميي الجامعة، وأوضح أن هذا اليوم يعتبر أهم يوم في مسيرته التعليمية، شاكراً الجامعة على جهودها لإسعاد الطلبة من خلال هذا الحفل.
أما "يوسف منصور" خريج كلية التربية قسم اللغة العربية وأساليب تدريسها فأفصح عن مدى سعادته بهذا اليوم الذي يمثل له مسك الختام في مسيرته الدراسية، شاكراً إدارة الجامعة والهيئتين الأكاديمية والإدارية على الجهود التي بذلوها في خدمة الطلاب خلال فترة دراستهم، معرباً عن فرحته بحجم الاستعدادات والتجهيزات في حفل التخرج.
ومن ناحية أخرى أهدى الخريج "محمد ماضي"، من قسم الدراسات الإسلامية نجاحه إلى والديه وزوجته وإخوانه، مؤكداً على أن الجامعة بذلت جهداً كبيراً وملموساً في تجهيزات الحفل، وأضاف: "نحن وأهلنا نفتخر بهذه الجامعة، التي كانت بمثابة بيتاً ثانياً لنا".
مشاعر الأهالي
أم حسام وادي خالة إحدى الخريجات أكدت أن هذا اليوم يعد فرحة كبيرة، وأنها أحضرت ابنتها الصغيرة على الحفل لتشجعها على إتمام دراستها، وعبرت عن إعجابها بتجهيزات الحفل، وقدمت شكرها لإدارة الجامعة على الجهود المبذولة، وقالت: " أنصح جميع طلبة الثانوية العامة للتسجيل في جامعة الأقصى".
فيما عبرت شهد الحسني -شقيقة الخريجة علا الحسني- عن فرحتها بمناسبة تخرج شقيقتها من جامعة الأقصى التي تعد مميزة، وأنها متحمسة للتسجيل في الجامعة كطالبة جديدة، مؤكدة أن تجهيزات الحفل تعتبر على أعلى مستوى، وأنها تتناسب مع حجم جامعة الأقصى التي يُعرف عنها تميزها بين الجامعات في خدمة طلبتها.
أما "كفاح نوفل" والدة خريجتين قالت: "أنتظر يوم تخرج ابنتي منذ أن كانتا طفلتين، فهذا يوم تاريخي ينتظره كل ولي أمر، والجهود المبذولة في الحفل مميزة، ونشكر جميع موظفي الجامعة على خدماتهم التي يقدمونها للطلبة".
عرس وطني كبير
بدوره أكد "د. ناصر أبو العطا" رئيس اللجنة التحضيرية وعميد شؤون الطلبة أنه وبالرغم من الظروف التي يمر بها قطاع غزة من ضغط الحروب والحصار وأزمة كورونا، فإن إدارة جامعة الأقصى حرصت على تنظيم هذا المهرجان ليكون عرساً وطنياً كبيراً لتكريم الطلبة الخريجين تحت رعاية فخامة السيد الرئيس محمود عباس (أبو مازن) حاملا اسم "فوج القدس" للسنوات الثلاث على التوالي، وأضاف: "نحن في إدارة الجامعة مصرون على تنظيم هذا العرس الوطني لإدخال مشاعر الفرح على قلب كل طالب وليكتمل حلمه بتخرجه".
وأشار د. أبو العطا إلى أن الجامعة تحرص جاهدة لترتيب مهرجاناتها بشكل دوري، متمنياً أن يكون احتفال العام القادم في ظروف أفضل وأحسن، وأوضح أن الجامعة تسعى لتلبية احتياجات السوق الفلسطيني من تخصصات وبرامج مختلفة وتناسب كافة المستويات في الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراة، وتوفير المختبرات اللازمة والضرورية للكليات العلمية في الجامعة مثل: كلية العلوم الطبية والمخبرية، وكلية الحاسبات والوسائط المتعددة، والفنون، والإعلام.
وأضاف د. أبو العطا: "إن الجامعة تسير في الاتجاه الصحيح نحو التوسع وتدشين مباني تلبي احتياجات الطلبة من ناحية، ومن ناحية أخرى تسعى الجامعة للعمل على تنظيم أنشطة مختلفة بالشراكة مع الجامعات الأخرى، وشراكة الكليات مع بعضها البعض لاستيعاب الطاقات الكامنة لدى أبنائنا الطلبة".
وفي ختام حديثه قال د. أبو العطا: " نحاول في إدارة الجامعة عبر تخصصاتنا المختلفة أن نؤهل هذا الجيل للاندماج في ثقافة القرن (21) بكل هذه المتغيرات السريعة والتحديات التي تفرضها علينا من تحول كبير في تكنولوجيا العصر".
احتفال سنوي
ومن ناحية أخرى شكر عميد كلية التربية د. فؤاد عياد كل الطواقم العاملة لإنجاح هذا الحفل، والتي أدخلت السرور على قلوب الطلبة، مؤكداً أن كلية التربية في جامعة الأقصى هي الأقدم والأكبر بين كليات الجامعة، وقال: "تشمل كلية التربية في جامعة الأقصى ما يزيد عن (18) برنامجاً في درجة البكالوريوس، و ثلاثة برامج في درجة الماجستير، و برنامجين في درجة الدكتوراة، ويوجد في الكلية ما يقرب من (13 ألف) طالب وطالبة -أي ما يعادل نصف عدد الطلبة في الجامعة-، كما تضم الهيئة التدريسية حوالي (110) عضو هيئة تدريس، و(30) إداري.
ونوه د. عياد إلى أنه تخرج من طلبة الكلية في هذا الاحتفال "فوج القدس" على مدار يومين متتالين ما يقارب (1150) طالب وطالبة.
وأضاف د. عياد: "على الرغم من نجاح هذا الاحتفال إلا أننا نسعى أن تكون احتفالات التخرج بشكل سنوي خلال الأعوام القادمة؛ حتى يكون لها مردوداً نفسياً ومعنوياً أفضل وأكبر على طلبتنا وذويهم، وإيصال رسالة الجامعة ورؤيتها إلى العالم الخارجي بشكل أفضل".
وفي كلمته للطلبة قال د. عياد: "كلية التربية هي بيتكم، وجامعة الأقصى هي جامعتكم، فكلية التربية هي الأكبر على مستوى الوطن، وندعو الأهالي لإلحاق أبنائهم فيها ودمجهم في برامجها المتميزة على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراة".
القدس العاصمة الأبدية
فيما وجه عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر "د. محمد أبو عودة" التحية والتقدير للطلبة وذويهم وبارك لهم هذا النجاح الباهر، ونوه إلى أن احتفالات التخرج جاءت تحت اسم "فوج القدس" لأن هذا المسمى له رمزية وحتى تصل رسالة الجامعة للشعب الفلسطيني أننا في قطاع غزة متمسكون بالقدس، حيث ستظل القدس العاصمة الأبدية لفلسطين.
وحول تنظيم الاحتفالات بشكل دوري قال د. أبو عودة: " بالتأكيد نحن في السنوات القادمة حريصون على تنظيم هذه الاحتفالات بشكل سنوي لما لها من مردود نفسي على الطلبة؛ لإدخال السرور والبهجة على قلوبهم وقلوب ذويهم، ولأنها تساعد على التواصل مع المجتمع في قطاع غزة، وتعريف المجتمع الفلسطيني بجامعة الأقصى وبرامجها الأكاديمية".
وأكد د. أبو عودة أن لدى عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر خطة واضحة وطموحة لدعم الطلبة ومساندتهم معرفياً ومهارياً، من خلال أنشطة عدة، تتعلق بمجالات الدراسة والتثقيف المجتمعي، ولدى العمادة تفاهمات واتفاقيات مع عدة مؤسسات في إطار خدمة الطلبة.



