هل قضية اختفاء عدد من الفلسطينيين في تركيا ستحل لغز مفقودين آخرين منذ سنتين؟
رام الله - دنيا الوطن
عبدالهادي مسلم
فتشت قضية اختفاء سبعة فلسطينيين بشكل غامض في تركيا قضية أخرى مشابهة مضى عليها أكثر من سنتين وهي اختفاء عدد آخر من الفلسطينيين بعضهم من أبناء قطاع غزة هاجروا بحثا عن مستقبل لهم ، والسؤال الذي يطرح نفسه هل قضية اختفاء عدد من الفلسطينيين في تركيا ستحل لغز مفقودين آخرين منذ سنتين؟
عبدالهادي مسلم
فتشت قضية اختفاء سبعة فلسطينيين بشكل غامض في تركيا قضية أخرى مشابهة مضى عليها أكثر من سنتين وهي اختفاء عدد آخر من الفلسطينيين بعضهم من أبناء قطاع غزة هاجروا بحثا عن مستقبل لهم ، والسؤال الذي يطرح نفسه هل قضية اختفاء عدد من الفلسطينيين في تركيا ستحل لغز مفقودين آخرين منذ سنتين؟
قضية اختفاء هؤلاء الأشخاص على الأراضي التركية بدأت في تاريخ 27/03/2019 عندما انقطع التواصل مع ذويهم فجأة وفي ظروف غير معروفة.
حاول ذووهم وأسرهم طرق جميع الأبواب بدءا من السفارة ووزارة الخارجية الفلسطينية والجالية في تركيا وكذلك التواصل مع السلطات التركية لمعرفة مصيرهم ولكن بدون جدوى
عائلات هؤلاء المفقودين ما زالوا على أمل بعد مرور أكثر من سنتين على اختفائهم ان يكون أولادهم احياء ويعرف مصيرهم ، ويعتبرون قضية اختفاء عدد من المفقودين الفلسطينيين في تركيا خلال هذا الفترة فرصة ووسيلة للتذكير بأن هناك أسر واطفال ينتظرون على أحر من الجمر معرفة مصير والديهم الذين مر على اختفائهم أكثر من سنتين ويعيشون في ظروف نفسية في غاية الصعوبة.
عائلة مبروك التي تسكن مخيم النصيرات وسط قطاع غزة احدى هذه الأسر التي ما زالت تعاني من فقدان ابنها والذي كان برفقة 10 اشخاص منهم اثنان من غزة وثلاثة اشخاص فلسطينيين من سوريا اختفوا في تركيا بظروف غامضة ، ولم تترك هذه الأسرة وسيلة إلا استخدمتها من أجل معرفة مصير ابنها لدرجة انها توجهت إلى تركيا من أجل البحث والتفتيش ولكن بدون جدوى
وقالت عائلة مبروك أن أبنها فقد في منطقة فتحية، في تركيا بتاريخ 27 /3 /2019، خلال رحلته للبحث عن الاستقرار، والامان هربا من وضع غزة المأساوي ، ، ولم يتم التواصل أو الحصول على أي معلومة عنه منذ ذلك التاريخ.
وقال ابن أخيه مؤمن أن المفقود رائد مبروك 42 عاما أن عائلته فقدت التواصل مع ابنها . مشيرا الى ان رائد سافر الى تركيا وانقطعت الاخبار عنه.. بالرغم من تواصلنا مع السفارة وعميد الجالية وبعض الاصدقاء على امل العتور عليه ولكن بدون جدوى
وأكد ان اسرة عمه تعيش حالة من الحزن والألم وفي نفس الوقت في حالة من الترقب والانتظار وعلى امل في عودته إليها.
وأضاف عم المفقود مبروك أنه منذ تاريخ الفقدان حتى اليوم تواصلنا مع السفير ومع القنصل ومع كافة المؤسسات الانسانية والحقوقية تواصلنا مع الحركات التي لها مكاتب وعلاقات في تركيا و قمنا بتوكيل محامين وقدمنا عدة شكاوي للشرطة التركية بالفقدان... ولكن للاسف لم يجيبنا احد حيث كانت اغلب الردود بعدم استجابة السلطات التركية مع الامر، زلم نحصل على اجابة رسمية من اي جهة..
وطالب مبروك ان يتم الاتفاق على خطوات عملية للضغط على الجميع لمعرفة مصير النفقودين كافة بدون استثناء، مقترحا تشكيل وفقة لمناشدة الجميع للتدخل والضغط بالبحث والاجابة بخصوص كافة المفقودين حتى لا تمر الايام وتكون الاجابات لكم كما كانت تردنا بعدم الاستجابة من السلطات التركية او بعد الرد نهائياً وتنسى السفارة والخارجية امرهم !!
وكانت الخارجية الفلسطينية قد شكلت خلية ازمة لمعرفة مصير المفقودين الذين اختفى أربعة منهم في مدينة إسطنبول، وحالة واحدة في مدينة قونيا، وحالة أخرى على الحدود التركية اليونانية، إضافة إلى سابعة اختفت السبت.
ورغم مرور أسابيع على الاختفاء، فإن السلطات التركية لا تملك حتى الآن إجابة محددة عن تساؤلات ذوي الطلاب حول مصير أبنائهم.
وتصدرت قضية اختفاء سبعة مواطنين فلسطينيين بينهم فتاة ممن يعملون ويدرسون في تركيا وسط ظروف لا تزال غامضة، الشارع الفلسطيني ومواقع التواصل الاجتماعي وأثارت العديد من ردود الفعل المختلفة.
وكان السفير التركي لدى دولة فلسطين أكد أن السلطات التركية المختصة تبذل قصارى جهودها للوصول الى معلومات حقيقية بشأن اختفائهم وتقوم بمتابعة هذه القضية الهامة على مدار الساعة، وأن عمليات البحث تجري للحصول على معلومات دقيقة تخص حالات الاختفاء، كما أكد السفير التركي أن المختفين غير معتقلين في تركيا، وغير موجودين في اي من مستشفياتها ومراكزها الرسمية، مؤكدا حرص تركيا الكبير على جميع المواطنين والمقيمين على اراضيها وبشكل خاص المواطنين الفلسطينيين.
عائلات هؤلاء المفقودين ما زالوا على أمل بعد مرور أكثر من سنتين على اختفائهم ان يكون أولادهم احياء ويعرف مصيرهم ، ويعتبرون قضية اختفاء عدد من المفقودين الفلسطينيين في تركيا خلال هذا الفترة فرصة ووسيلة للتذكير بأن هناك أسر واطفال ينتظرون على أحر من الجمر معرفة مصير والديهم الذين مر على اختفائهم أكثر من سنتين ويعيشون في ظروف نفسية في غاية الصعوبة.
عائلة مبروك التي تسكن مخيم النصيرات وسط قطاع غزة احدى هذه الأسر التي ما زالت تعاني من فقدان ابنها والذي كان برفقة 10 اشخاص منهم اثنان من غزة وثلاثة اشخاص فلسطينيين من سوريا اختفوا في تركيا بظروف غامضة ، ولم تترك هذه الأسرة وسيلة إلا استخدمتها من أجل معرفة مصير ابنها لدرجة انها توجهت إلى تركيا من أجل البحث والتفتيش ولكن بدون جدوى
وقالت عائلة مبروك أن أبنها فقد في منطقة فتحية، في تركيا بتاريخ 27 /3 /2019، خلال رحلته للبحث عن الاستقرار، والامان هربا من وضع غزة المأساوي ، ، ولم يتم التواصل أو الحصول على أي معلومة عنه منذ ذلك التاريخ.
وقال ابن أخيه مؤمن أن المفقود رائد مبروك 42 عاما أن عائلته فقدت التواصل مع ابنها . مشيرا الى ان رائد سافر الى تركيا وانقطعت الاخبار عنه.. بالرغم من تواصلنا مع السفارة وعميد الجالية وبعض الاصدقاء على امل العتور عليه ولكن بدون جدوى
وأكد ان اسرة عمه تعيش حالة من الحزن والألم وفي نفس الوقت في حالة من الترقب والانتظار وعلى امل في عودته إليها.
وأضاف عم المفقود مبروك أنه منذ تاريخ الفقدان حتى اليوم تواصلنا مع السفير ومع القنصل ومع كافة المؤسسات الانسانية والحقوقية تواصلنا مع الحركات التي لها مكاتب وعلاقات في تركيا و قمنا بتوكيل محامين وقدمنا عدة شكاوي للشرطة التركية بالفقدان... ولكن للاسف لم يجيبنا احد حيث كانت اغلب الردود بعدم استجابة السلطات التركية مع الامر، زلم نحصل على اجابة رسمية من اي جهة..
وطالب مبروك ان يتم الاتفاق على خطوات عملية للضغط على الجميع لمعرفة مصير النفقودين كافة بدون استثناء، مقترحا تشكيل وفقة لمناشدة الجميع للتدخل والضغط بالبحث والاجابة بخصوص كافة المفقودين حتى لا تمر الايام وتكون الاجابات لكم كما كانت تردنا بعدم الاستجابة من السلطات التركية او بعد الرد نهائياً وتنسى السفارة والخارجية امرهم !!
وكانت الخارجية الفلسطينية قد شكلت خلية ازمة لمعرفة مصير المفقودين الذين اختفى أربعة منهم في مدينة إسطنبول، وحالة واحدة في مدينة قونيا، وحالة أخرى على الحدود التركية اليونانية، إضافة إلى سابعة اختفت السبت.
ورغم مرور أسابيع على الاختفاء، فإن السلطات التركية لا تملك حتى الآن إجابة محددة عن تساؤلات ذوي الطلاب حول مصير أبنائهم.
وتصدرت قضية اختفاء سبعة مواطنين فلسطينيين بينهم فتاة ممن يعملون ويدرسون في تركيا وسط ظروف لا تزال غامضة، الشارع الفلسطيني ومواقع التواصل الاجتماعي وأثارت العديد من ردود الفعل المختلفة.
وكان السفير التركي لدى دولة فلسطين أكد أن السلطات التركية المختصة تبذل قصارى جهودها للوصول الى معلومات حقيقية بشأن اختفائهم وتقوم بمتابعة هذه القضية الهامة على مدار الساعة، وأن عمليات البحث تجري للحصول على معلومات دقيقة تخص حالات الاختفاء، كما أكد السفير التركي أن المختفين غير معتقلين في تركيا، وغير موجودين في اي من مستشفياتها ومراكزها الرسمية، مؤكدا حرص تركيا الكبير على جميع المواطنين والمقيمين على اراضيها وبشكل خاص المواطنين الفلسطينيين.
