إثيوبيا ترفض العقوبات وتحذر من التدخل في حربها بإقليم تيغراي

إثيوبيا ترفض العقوبات وتحذر من التدخل في حربها بإقليم تيغراي
نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميكي ميكونين
رام الله - دنيا الوطن
طالب ديميكي ميكونين، نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، أمس السبت، المجتمع الدولي بالابتعاد عن نهج فرض العقوبات، محذراً من محاولات التدخل في حربها مع قوات من إقليم تيغراي.

ودافع ميكونين خلال حديثه في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن سلوك بلاده في الحرب المستمرة منذ عشرة أشهر، مؤكداً أن الإجراءات العقابية لن تساعد أبداً في تحسين الأوضاع أو العلاقات.

وقال نائب رئيس الوزراء الإثيوبي: "بينما نرحب بالتعاون والاهتمام من أصدقائنا، نؤكد الحاجة إلى استخدام نهج بناء وغرس الثقة وضمان التفاهم".

وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أن المنتقدين الدوليين تأثروا بما سماه حملة دعائية ملتوية، موضحاً أن قادة إثيوبيا يرون جهود المساعدات الإنسانية ذريعة لدفع أجندات سياسية.

وشدد على أن حكومة البلاد ملتزمة بمساعدة الشعب، وتعمل مع شركاء يلتزمون مبادئ الحياد والاستقلال والإنسانية وقوانين إثيوبيا.

وحذر قائلاً: "لا يوجد عذر يبرر أي محاولة للتدخل في شؤوننا، مبدياً الاستعداد للعمل مع الاتحاد الإفريقي من أجل حوار وطني بقيادة إثيوبيا".

واندلعت الحرب في إقليم تيغراي بعد صدام سياسي بين آبي أحمد ومسؤولي تيغراي الذين سيطروا على الحكومة لفترة طويلة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

التعليقات