طالبان: هجمات تنظيم الدولة (داعش) تحت السيطرة
أكد المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، أمس الأربعاء، أن هجمات تنظيم الدولة (داعش) تحت السيطرة، مشدداً على جدية الحركة في القضاء على التنظيمات الإرهابية، حسب قوله.
وقال مجاهد، وهو وكيل وزارة الإعلام والثقافة في حكومة طالبان الانتقالية: "سوف نضع حدا لهجمات تنظيم داعش، وهي تحت السيطرة". وفقاً لـ"سكاي نيوز".
وأضاف: "إن دولة الإمارات كانت في طلائع الدول التي أرسلت المساعدات الغذائية والطبية العاجلة إلى أفغانستان".
وأردف مجاهد أن الفريق الفني الإماراتي يلعب دورا كبيرا في إعادة تأهيل مطار كابل، تمهيدا لفتحه بشكل كامل أمام حركة الملاحة الدولية.
وأضاف المتحدث، أن الحركة طالبت الأمم المتحدة بإيجاد أرضية مشتركة للتعاون والتبادل الدبلوماسي والاعتراف بشرعية الحكومة.
وعن علاقات طالبان بالمجتمع الدولي، تابع: "نسعى لتعزيز علاقتنا مع المجتمع الدولي وإيجاد سبل للعمل معا وفق تفاهمات مشتركة، نريد بناء علاقات طيبة وبناءة مع جميع الدول على أساس العمل والمصالح المشتركة".
وانتقد الشروط التي وضعها المجتمع الدولي للاعتراف بحكومة طالبان، واصفا إياها بـغير المناسبة لنا وغير مقبولة وتخالف القوانين الدولية.
وأشار مجاهد إلى أن كل المخاوف التي أبداها المجتمع الدولي قابلة للحل،لكن ذلك يتطلب تعاونا وعملا مشتركا.
وأورد أن العمل جار من أجل إيجاد آلية تضمن مشاركة أوسع للمرأة في مختلف القطاعات، وفقا للضوابط الشرعية.
وشدد مجاهد على رفع التجميد عن الأموال التي جُمدت في البنوك الخارجية والأميركية، قائلا إنها حق للشعب الأفغاني.
وقال مجاهد، وهو وكيل وزارة الإعلام والثقافة في حكومة طالبان الانتقالية: "سوف نضع حدا لهجمات تنظيم داعش، وهي تحت السيطرة". وفقاً لـ"سكاي نيوز".
وأضاف: "إن دولة الإمارات كانت في طلائع الدول التي أرسلت المساعدات الغذائية والطبية العاجلة إلى أفغانستان".
وأردف مجاهد أن الفريق الفني الإماراتي يلعب دورا كبيرا في إعادة تأهيل مطار كابل، تمهيدا لفتحه بشكل كامل أمام حركة الملاحة الدولية.
وأضاف المتحدث، أن الحركة طالبت الأمم المتحدة بإيجاد أرضية مشتركة للتعاون والتبادل الدبلوماسي والاعتراف بشرعية الحكومة.
وعن علاقات طالبان بالمجتمع الدولي، تابع: "نسعى لتعزيز علاقتنا مع المجتمع الدولي وإيجاد سبل للعمل معا وفق تفاهمات مشتركة، نريد بناء علاقات طيبة وبناءة مع جميع الدول على أساس العمل والمصالح المشتركة".
وانتقد الشروط التي وضعها المجتمع الدولي للاعتراف بحكومة طالبان، واصفا إياها بـغير المناسبة لنا وغير مقبولة وتخالف القوانين الدولية.
وأشار مجاهد إلى أن كل المخاوف التي أبداها المجتمع الدولي قابلة للحل،لكن ذلك يتطلب تعاونا وعملا مشتركا.
وأورد أن العمل جار من أجل إيجاد آلية تضمن مشاركة أوسع للمرأة في مختلف القطاعات، وفقا للضوابط الشرعية.
وشدد مجاهد على رفع التجميد عن الأموال التي جُمدت في البنوك الخارجية والأميركية، قائلا إنها حق للشعب الأفغاني.
وطالب مجاهد الولايات المتحدة رفع التجميد عن الأصول المالية للحكومة الأفغانية وألا تمارس الظلم.

التعليقات