"فيلودين ليدار" تدعو إلى العمل لتحسين سلامة المشاة
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم شركة "فيلودين ليدار" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمزَين: Nasdaq: VLDR, VLDRW) عن تقرير بحثي، ألّفه خبراء من "فيلودين" ونشرته جمعية "إس إيه إي"، يدعو إلى توسيع نطاق اختبار الأداء المستقل لأنظمة مساعدة السائق لتشمل سيناريوهات الليل المظلمة، حيث أن أكثر من 75 في المائة من وفيات المشاة تحدث في ظروف الإضاءة المنخفضة أو المنعدمة. ومن شأن هذا التغيير أن يردم الهُوّة في بروتوكولات الاختبار الحالية التي تُركّز في المقام الأول على ظروف النهار وتتغاضى إلى حد كبير عن المخاطر التي يتعرّض لها المشاة من أنظمة مساعدة السائقين التي يكون أداؤها ضعيفاً في الظروف المظلمة والليلية.
ويتوفّر التقرير البحثي، الذي يحمل عنوان "تصميم وتقييم وظائف السلامة في المركبات مع نهج حالة الاستخدام"، على الموقع الإلكتروني لجمعية "إس إيه إي". ويمكن أيضاً تحميله من الموقع الإلكتروني لشركة "فيلودين".
وأفادت الإدارة الوطنية لسلامة حركة المرور على الطرق الرئيسية "إن إتش تي إس إيه" مؤخراً أن وفيات حوادث السيارات ارتفعت بنسبة 10.5 في المائة في الربع الأول من عام 2021 مقارنةً بالفترة ذاتها من عام 2020، مع وقوع الغالبية العظمى من الوفيات في ظروف مظلمة. كما أفادت "إن إتش تي إس إيه" أن هذه الزيادة الكبيرة في الوفيات - المُقدّرة بنحو 8,730 في ثلاثة أشهر - تأتي على الرغم من انخفاض قدره 14.9 مليار ميل في المسافة التي قطعتها المركبات خلال الوقت نفسه. ولوضع حدٍّ لهذه المآسي، تقدم معظم المركبات الجديدة أنظمة مساعدة السائق المتقدمة المزودة بنظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة "بيه إيه إي بي" كميزة اختيارية قياسية.
معالجة قيود نظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة
تعد أنظمة الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة عنصراً أساسياً لكل من تطبيقات المركبات ذاتية القيادة وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة، حيث توفر فرملة أوتوماتيكية للمركبات عندما يكون المشاة في مسار سير السيارة فيما لم يتخذ السائق إجراءات كافية لتجنب وقوع حادث وشيك. ومع ذلك، غالباً ما تفشل الأنظمة الحالية التي تستخدم تقنية الكاميرا والرادار في حماية المشاة في الظروف المظلمة وفقاً للاختبار المستقل الذي أجرته الإدارة الوطنية لسلامة حركة المرور على الطرق الرئيسية وجمعية السيارات الأمريكية "إيه إيه إيه".
لتعكس ظروف الحياة الواقعية، يقترح التقرير البحثي توسيع بروتوكولات الاختبارات المستقبلية لأنظمة الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة لتشمل الاختبارات التي يتم إجراؤها في ظروف الليل المظلمة. وسيتم إجراء الاختبارات الجديدة في إضاءة محيطة تقل عن إضاءة لوكس واحد، باستخدام مصابيح أمامية منخفضة الشعاع ودون إنارة في الشوارع. وسيوفر هذا التغيير للجمهور معلومات مفيدة حول أداء أنظمة الكشف عن المشاة في ظروف الإضاءة المنخفضة التي تحدث على الطرق.
ولتوضيح كيفية عمل الاختبار الموسع، يعرض التقرير البحثي تفاصيل نتائج الاختبارات الليلية لنظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة التي أجرتها شركة "فيلودين". وقيمت الاختبارات نظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة عالي التصنيف باستخدام الكاميرا الحالية والتكنولوجيا القائمة على الرادار ونظام فرامل الطوارئ التلقائية للمشاة من "فيلودين" الذي يستخدم أجهزة استشعار ليدار من "فيلودين" وبرمجية "فيلا". وفي هذه الظروف الليلية، فشل نظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة المعتمد على الكاميرا والرادار في جميع السيناريوهات الخمسة، بينما تجنب النظام القائم على الليدار وقوع حادث في كل موقف تم اختباره.
وقال ميرتشا جرادو، نائب الرئيس الأوّل لبرامج السيارات في شركة "فيلودين ليدار: "قد يُشكّل نظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة مخاطر تتعلق بالسلامة أثناء القيادة الليلية والسرعة دون حدوث عطل في النظام. ويمكن أن يتراجع أداء هذه الأنظمة في هذه الظروف الواقعية نتيجة محدودية أجهزة الاستشعار أو البرمجيات. ويعد الوعي الدقيق بالموقف من قِبل أنظمة مساعدة السائق المتقدمة والمركبات ذاتية القيادة ضرورياً للسلامة".
وفي مارس من عام 2021، أبلغت جمعية المحافظين للسلامة على الطرق السريعة عن زيادة مرعبة في معدل وفيات المشاة بلغت 21 في المائة من عام 2019 إلى عام 2020. بالإضافة إلى ذلك، في المتوسط، يلقى 100 شخص مصرعهم يومياً في حوادث السيارات. وعلى الرغم من أن أنظمة مساعدة السائق المتقدمة التي تعمل في ظروف الإضاءة المنخفضة أو الخالية من الإضاءة كانت متاحة منذ أعوام، إلا أنّها لم تعمد على نطاق واسع من قبل مُصنّعي السيارات، على الرغم من أنها أثبتت قدرتها على منع الحوادث. ومنذ نحو أربعة أعوام، تعرضت المركبات المزوّدة بتقنية منع الاصطدام الأمامي لحوادث نتج عنها إصابات بنسبة أقل بـ64 في المائة مقارنة بالمركبات غير المزوّدة بها.
وقال دافيد هيرين، مدير الأبحاث التكنولوجية في شركة "فيلودين ليدار:"في ظروف الليل المظلمة التي تشكل خطورة كبيرة على المشاة، من الضروري أن تقوم مؤسسات تقييم المركبات بتوسيع اختبار نظلم الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة في ظروف إضاءة محيطة تقل عن إضاءة لوكس واحد. وأثبتت الاختبارات التي أجرتها الإدارة الوطنية لسلامة حركة المرور على الطرق الرئيسية وجمعية السيارات الأمريكية أن الأداء الليلي يمثل فرصة كبيرة لتحسين الأنظمة الحالية للكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة. ويُظهر اختبار ’فيلودين‘ كفاءة الحل القائم على الليدار، والذي يمكن أن يعزز قدرات السلامة الوظيفية للمركبة ويتعامل مع السيناريوهات التي تؤدي لوفاة الآلاف من المشاة سنوياً".
أعلنت اليوم شركة "فيلودين ليدار" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمزَين: Nasdaq: VLDR, VLDRW) عن تقرير بحثي، ألّفه خبراء من "فيلودين" ونشرته جمعية "إس إيه إي"، يدعو إلى توسيع نطاق اختبار الأداء المستقل لأنظمة مساعدة السائق لتشمل سيناريوهات الليل المظلمة، حيث أن أكثر من 75 في المائة من وفيات المشاة تحدث في ظروف الإضاءة المنخفضة أو المنعدمة. ومن شأن هذا التغيير أن يردم الهُوّة في بروتوكولات الاختبار الحالية التي تُركّز في المقام الأول على ظروف النهار وتتغاضى إلى حد كبير عن المخاطر التي يتعرّض لها المشاة من أنظمة مساعدة السائقين التي يكون أداؤها ضعيفاً في الظروف المظلمة والليلية.
ويتوفّر التقرير البحثي، الذي يحمل عنوان "تصميم وتقييم وظائف السلامة في المركبات مع نهج حالة الاستخدام"، على الموقع الإلكتروني لجمعية "إس إيه إي". ويمكن أيضاً تحميله من الموقع الإلكتروني لشركة "فيلودين".
وأفادت الإدارة الوطنية لسلامة حركة المرور على الطرق الرئيسية "إن إتش تي إس إيه" مؤخراً أن وفيات حوادث السيارات ارتفعت بنسبة 10.5 في المائة في الربع الأول من عام 2021 مقارنةً بالفترة ذاتها من عام 2020، مع وقوع الغالبية العظمى من الوفيات في ظروف مظلمة. كما أفادت "إن إتش تي إس إيه" أن هذه الزيادة الكبيرة في الوفيات - المُقدّرة بنحو 8,730 في ثلاثة أشهر - تأتي على الرغم من انخفاض قدره 14.9 مليار ميل في المسافة التي قطعتها المركبات خلال الوقت نفسه. ولوضع حدٍّ لهذه المآسي، تقدم معظم المركبات الجديدة أنظمة مساعدة السائق المتقدمة المزودة بنظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة "بيه إيه إي بي" كميزة اختيارية قياسية.
معالجة قيود نظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة
تعد أنظمة الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة عنصراً أساسياً لكل من تطبيقات المركبات ذاتية القيادة وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة، حيث توفر فرملة أوتوماتيكية للمركبات عندما يكون المشاة في مسار سير السيارة فيما لم يتخذ السائق إجراءات كافية لتجنب وقوع حادث وشيك. ومع ذلك، غالباً ما تفشل الأنظمة الحالية التي تستخدم تقنية الكاميرا والرادار في حماية المشاة في الظروف المظلمة وفقاً للاختبار المستقل الذي أجرته الإدارة الوطنية لسلامة حركة المرور على الطرق الرئيسية وجمعية السيارات الأمريكية "إيه إيه إيه".
لتعكس ظروف الحياة الواقعية، يقترح التقرير البحثي توسيع بروتوكولات الاختبارات المستقبلية لأنظمة الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة لتشمل الاختبارات التي يتم إجراؤها في ظروف الليل المظلمة. وسيتم إجراء الاختبارات الجديدة في إضاءة محيطة تقل عن إضاءة لوكس واحد، باستخدام مصابيح أمامية منخفضة الشعاع ودون إنارة في الشوارع. وسيوفر هذا التغيير للجمهور معلومات مفيدة حول أداء أنظمة الكشف عن المشاة في ظروف الإضاءة المنخفضة التي تحدث على الطرق.
ولتوضيح كيفية عمل الاختبار الموسع، يعرض التقرير البحثي تفاصيل نتائج الاختبارات الليلية لنظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة التي أجرتها شركة "فيلودين". وقيمت الاختبارات نظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة عالي التصنيف باستخدام الكاميرا الحالية والتكنولوجيا القائمة على الرادار ونظام فرامل الطوارئ التلقائية للمشاة من "فيلودين" الذي يستخدم أجهزة استشعار ليدار من "فيلودين" وبرمجية "فيلا". وفي هذه الظروف الليلية، فشل نظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة المعتمد على الكاميرا والرادار في جميع السيناريوهات الخمسة، بينما تجنب النظام القائم على الليدار وقوع حادث في كل موقف تم اختباره.
وقال ميرتشا جرادو، نائب الرئيس الأوّل لبرامج السيارات في شركة "فيلودين ليدار: "قد يُشكّل نظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة مخاطر تتعلق بالسلامة أثناء القيادة الليلية والسرعة دون حدوث عطل في النظام. ويمكن أن يتراجع أداء هذه الأنظمة في هذه الظروف الواقعية نتيجة محدودية أجهزة الاستشعار أو البرمجيات. ويعد الوعي الدقيق بالموقف من قِبل أنظمة مساعدة السائق المتقدمة والمركبات ذاتية القيادة ضرورياً للسلامة".
وفي مارس من عام 2021، أبلغت جمعية المحافظين للسلامة على الطرق السريعة عن زيادة مرعبة في معدل وفيات المشاة بلغت 21 في المائة من عام 2019 إلى عام 2020. بالإضافة إلى ذلك، في المتوسط، يلقى 100 شخص مصرعهم يومياً في حوادث السيارات. وعلى الرغم من أن أنظمة مساعدة السائق المتقدمة التي تعمل في ظروف الإضاءة المنخفضة أو الخالية من الإضاءة كانت متاحة منذ أعوام، إلا أنّها لم تعمد على نطاق واسع من قبل مُصنّعي السيارات، على الرغم من أنها أثبتت قدرتها على منع الحوادث. ومنذ نحو أربعة أعوام، تعرضت المركبات المزوّدة بتقنية منع الاصطدام الأمامي لحوادث نتج عنها إصابات بنسبة أقل بـ64 في المائة مقارنة بالمركبات غير المزوّدة بها.
وقال دافيد هيرين، مدير الأبحاث التكنولوجية في شركة "فيلودين ليدار:"في ظروف الليل المظلمة التي تشكل خطورة كبيرة على المشاة، من الضروري أن تقوم مؤسسات تقييم المركبات بتوسيع اختبار نظلم الكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة في ظروف إضاءة محيطة تقل عن إضاءة لوكس واحد. وأثبتت الاختبارات التي أجرتها الإدارة الوطنية لسلامة حركة المرور على الطرق الرئيسية وجمعية السيارات الأمريكية أن الأداء الليلي يمثل فرصة كبيرة لتحسين الأنظمة الحالية للكبح التلقائي في حالات الطوارئ للمشاة. ويُظهر اختبار ’فيلودين‘ كفاءة الحل القائم على الليدار، والذي يمكن أن يعزز قدرات السلامة الوظيفية للمركبة ويتعامل مع السيناريوهات التي تؤدي لوفاة الآلاف من المشاة سنوياً".

التعليقات