صحف سودانية: تهديدات العاملين في المجال الإعلامي تتحول لاعتداءات صريحة
رام الله - دنيا الوطن
قامت بعض الصحفية بالتصعيد في نهاية الشهر الماضي ضد الجيش السوداني إعتراضا على الإعتداء الذي قام به البعض بحق الصحفي علي الدالي، وتم منع النشر في الإعلام بخصوص الجيش بأي شكل من الأشكال.
وطالبت الأجسام الصحفية الجيش بتقديم توضيحات وإصدار قرارات لتصحيح الموقف وسياسات اتجاه الصحافة وهددت بالتصعيد واستمرار الإحتجاجات، ولكن تدخلت المؤسسة العسكرية لمنع أي تصعيد، وقام البعض بالإعتداء مرة أخرى على صحفي بقاعة الصداقة بعد ذلك كنوع من التأكيد على منهجية التعامل العنيف مع الصحفيين.
ونشرت قبل ذلك وسائل إعلام سودانية وأجنبية إعترافات لبعض الصحفيين الذين تلقوا "مكافآت" مالية مقابل عدم المساس بهم بأي نوع من الإنتقاد، بجانب تعرض الصحفيين والقنوات الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة لتهديدات صريحة بعد التعرض للمؤسسة العسكرية بأي إنتقاد على سياساتها وتحركاتها.
خرجت الثورة في السودان للمطالبة بالقضاء على الفساد ومحاربة الفقر وتحقيق العدالة الإجتماعية وتحرير الصحافة من أيادي السلطة، وغيرها الكثير من المطالبات العادلة، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن في بعض الأحيان.
وتساءلت بعض الصحف السودانية، ما هي الطريقة المناسبة للحكم بما لا يتعارض مع سياسات المؤسسة العسكرية ومطالب الشعب العادلة، وهنا يأتي دور الحكماء من داخل الجيش لتطبيق حرية التعبير وعدم التعرض للصحافة.

التعليقات