هيئة الأسرى: الحوار بين قادة الأسرى وإدارة السجون لم ينته والإضراب مستمر
رام الله - دنيا الوطن
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن قادة الحركة الأسيرة في السجون والمعتقلات، أبلغوها قبل قليل بعدم التوصل لاتفاق نهائي بينهم وبين إدارة واستخبارات السجون، وأنه بعد ساعتين من الآن سيكون هناك موقف موحد للحركة الأسيرة حول الاستمرار في البرنامج التصعيدي أو وقفه، وذلك مرهون بالجواب النهائي من قبل الإدارة.
وأوضحت الهيئة أن قادة الحركة الأسيرة أكدوا أن نوع من الهدوء والاستقرار عاد الى السجون والمعتقلات، وأنه تم إعادة نسبة كبيرة من حقوق الأسرى التي تم سحبها بعد عملية الهروب نحو الحرية، ولكن لم يتم التوصل الى اتفاق نهائي يكفل عودة الحياة اليومية للأسرى الى ما كانت عليه قبل الخامس من الشهر الحالي.
وأشارت الهيئة أن الحركة الأسيرة موحدة اليوم في هذه المعركة، وأن التراجع عن البرنامج التصعيدي يكون بعودة حقوق الأسرى بالكامل وعلى رأسها عودة أسرى حركة الجهاد الإسلامي الى وضعهم الطبيعي، ولن يتم القبول بالمساس أو التفرد بهم.
ودعت الهيئة المؤسسات العاملة في هذا المجال والمهتمين بتوخي الدقة وعدم التسرع في نقل المعلومات، لأن هذه القضية قضية وطنية وذات علاقة بالكل الفلسطيني، وواجبنا أن نكون سندا للحركة الأسيرة وحراساً لوحدتها.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن قادة الحركة الأسيرة في السجون والمعتقلات، أبلغوها قبل قليل بعدم التوصل لاتفاق نهائي بينهم وبين إدارة واستخبارات السجون، وأنه بعد ساعتين من الآن سيكون هناك موقف موحد للحركة الأسيرة حول الاستمرار في البرنامج التصعيدي أو وقفه، وذلك مرهون بالجواب النهائي من قبل الإدارة.
وأوضحت الهيئة أن قادة الحركة الأسيرة أكدوا أن نوع من الهدوء والاستقرار عاد الى السجون والمعتقلات، وأنه تم إعادة نسبة كبيرة من حقوق الأسرى التي تم سحبها بعد عملية الهروب نحو الحرية، ولكن لم يتم التوصل الى اتفاق نهائي يكفل عودة الحياة اليومية للأسرى الى ما كانت عليه قبل الخامس من الشهر الحالي.
وأشارت الهيئة أن الحركة الأسيرة موحدة اليوم في هذه المعركة، وأن التراجع عن البرنامج التصعيدي يكون بعودة حقوق الأسرى بالكامل وعلى رأسها عودة أسرى حركة الجهاد الإسلامي الى وضعهم الطبيعي، ولن يتم القبول بالمساس أو التفرد بهم.
ودعت الهيئة المؤسسات العاملة في هذا المجال والمهتمين بتوخي الدقة وعدم التسرع في نقل المعلومات، لأن هذه القضية قضية وطنية وذات علاقة بالكل الفلسطيني، وواجبنا أن نكون سندا للحركة الأسيرة وحراساً لوحدتها.

التعليقات