خلال اتصاله بالنحات الكويتي.. محيسن يؤكد على أهمية الفنون لنقل قضية فلسطين للعالم

خلال اتصاله بالنحات الكويتي.. محيسن يؤكد على أهمية الفنون لنقل قضية فلسطين للعالم
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس الهيئة العامة للشباب والثقافة بغزة، أحمد محيسن على أهمية الفنون بأشكالها المتنوعة، ودورها المهم في نقل قضية فلسطين للعالم، والتعريف بممارسات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته الإجرامية وسياساته العنصرية بحق الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال اتصاله هاتفيًا بالنحات الكويتي ميثم عبدال صاحب منحوتة "ملعقة الحرية" والتي نفذها تقديرًا لبطولة الأسرى الفلسطينيين الستة الذين تمكنوا من حفر نفقٍ وانتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" الإسرائيلي.

وقال محيسن: "إننا نسجل فخرنا واعتزازنا بهذا العمل الفني القومي المميز الذي يعبر بشكل كبير عن انتماء حقيقي للقضية الفلسطينية وتضامن أصيل مع أبناء الشعب الفلسطيني في نضالهم المستمر ضد الاحتلال الإسرائيلي"، مشيدًا بالمواقف الرسمية والشعبية لدولة الكويت الشقيقة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، ودورها الريادي في مناهضة وتجريم التطبيع مع الاحتلال.

وأضاف محيسن: "إن هذا العمل الفني من شأنه أن يرفع الروح المعنوية لدى الأسرى الفلسطينيين ويزيد من عزيمتهم في مواجهة السجان، ويعيد تسليط الضوء على قضيتهم العادلة ومعاناتهم المستمرة في سجون الاحتلال ونقلها لأواصر العالم".

ودعا محيسن كافة الفنانين والمبدعين الفلسطينيين والعرب لتسخير أدواتهم الإبداعية لتسليط الضوء على القضايا الوطنية الفلسطينية وترجمة الواقع الفلسطيني المرير إلى أعمال فنية لمخاطبة العالم، لافتًا إلى أن الهيئة ستقوم باستثمار منحوتة "ملعقة الحرية" في عدة أعمال فنية.

من جانبه عبر عبدال عن سعادته الغامرة بهذا الاتصال، مؤكدًا أن منحوتته الفنية جاءت تقديرًا لأبطال عملية نفق الحرية.

وقال: "إن الشعب الكويتي جُبل على حب فلسطين والتضامن مع شعبها المقاوم، وإنني أنقل تحية واجلال وتقدير من الشعب الكويتي لمن أذاق الاحتلال مرارة الذل وكسر جبروت تكبرهم وطغيانهم لينتزعوا حريتهم بأيديهم من أشد سجونه حصانة، وتحية للأمهات الصابرات، وللأطفال الرجال، وللدماء الزكية، وللنفوس الأبية وللشعب الصابر المقاوم المنتصر".

يُذكر أن الفنان عبدال دشن في وقت لاحق منحوتة فنية بعنوان "مفتاح العودة" تُجسد تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة إلى مدنه وقراه بعد (73) عام على النكبة واحتلال فلسطين.