معهد "بيه إم آي" يطلق المحور الافتراضي ميك رياليتي

رام الله - دنيا الوطن
أطلق معهد "بروجكت مانجمنت إنستيتيوت" ("بيه إم آي") اليوم "ميك رياليتي"، وهو محور افتراضي صُمّم لإلهام صانعي التغيير ودعمهم فيما يُحفزون التحول ويحدثون تأثيراً اجتماعيّاً إيجابياً حول العالم في ظل التعامل مع جائحة "كوفيد-19". ويسرد "ميك رياليتي" قصصاً فريدة من نوعها لصانعي التغيير الذين يقومون بدور رائد في إحداث التغيير على الصعيدين الشخصي والمهني– فيما ولّدوا تأثيراً في عالم اليوم القائم على المشاريع، يمكّن هذا المحور الافتراضي صانعي التغيير من المباشرة بمشروعهم التالي أو متابعة مشروع لم ينهوه بعد.
 
وفي دراسة معهد "بيه إم آي" الاستقصائية العالمية للعام 2020 "ميك رياليتي غلوبال سورفيي 2020"1 قال أربعة تقريباً من خمسة عملاء (79 في المائة) إنّهم يعتبرون عام 2021 بمثابة "محاولة أخرى" نتيجة أزمة "كوفيد". لكن 83 في المائة منهم قال إن عام 2020 حضّرهم للعام 2021، ويخطط عدد حتى أكبر ذلك (86 في المائة) للعمل بجهد أكبر هذا العام لتحويل أفكارهم الجيدة إلى حقيقة.

 

وقال مايك دي بريسكو، الرئيس التنفيذي للشؤون التشغيلية لدى معهد "بيه إم آي" في هذا السياق:"عطّلت الجائحة عدداً لا يحصى من خطط عام 2020، ولكنّ العديد من القادة والمفكرين المبتكرين أحسنوا استعمال الوقت لرسم خطواتهم التالية. ونظراً إلى أن المزيد من المجتمعات والمنظمات في جميع أنحاء العالم تلجأ بحذر إلى التعافي والإحياء، تركز الفرق بشكل متزايد على تحويل مشاريعهم المتوقفة إلى حقيقة ملموسة. لكن مع ذلك، فإن تحويل تلك الفكرة إلى حقيقة ليس بالأمر السهل ويتطلب مهارات فعالة في ما يتعلق بإتمام المشاريع وطرقاً جديدة للعمل؛ هذا هو السبب وراء عمل معهد ’بيه إم آي‘ على تمكين صانعي التغيير من اتخاذ إجراءات من خلال محور ’ميك رياليتي‘ الافتراضي".

من "كيك أوف" KICKOFF™ إلى المهارات الشخصية

يتميز المحور الافتراضي لمعهد "بيه إم آي" بمقاطع فيديو وقصص حقيقية لصانعي التغيير في جميع أنحاء العالم الذين يحولون أفكارهم إلى حقيقة - من إنشاء بطاريات قابلة للتحلل الحيوي للسيارات الكهربائية في الهند إلى استعادة موائل الحيوانات في أعقاب حرائق الغابات الأسترالية. ويربط المحور صانعي التغيير أيضاً بأدوات وموارد من معهد "بيه إم آي" ودورات تدريبية حول أفضل ممارسات إدارة المشاريع، بما في ذلك "كيك أوف" – وهي دورة تدريبية رقمية مجانية مدتها 45 دقيقة ومجموعة أدوات ترشد المتعلمين حول أساسيات إدارة المشاريع بمحتوى صغير الحجم وقوالب قابلة للتحميل يمكنهم أن ينفذوها بسرعة في العمل.

كما يساعد محور "ميك رياليتي" الافتراضي المتخصصين في إدارة المشاريع وغير المتخصصين على تحديد شخصية صانع التغيير الفريدة الخاصة بهم ويقدم معلومات حول "المهارات الشخصية" أو السلوكيات الاجتماعية - مثل الاتصالات والتعاطف والقيادة التعاونية والعقلية المبتكرة - التي تعتبر مهمة في قيادة التغيير وتسمح للناس بالعمل معاً بشكل جيد لإنجاز الأمور. إنها تكمل المهارات التقنية أو المهنية المطلوبة ويمكن أن تكون الفرق بين نجاح المشروع وفشله.

البحث يبعث الأمل

إنّ الغالبية العظمى من صانعي التغيير منفتحون على تعلم مهارات جديدة. فبحسب الدراسة الاستقصائية التي قام بها معهد "بيه إم آي"، يخطط 81 في المائة من المستهلكين لتعلم مهارات جديدة لإحياء مشاريعهم. ويخطط ما يقارب ثلاثة أرباع منهم (73 في المائة) للقيام بدور أكثر نشاطاً في قيادة التغيير، و 66 في المائة متفائلون بشأن قدرتهم على النجاح.

 

ويجلب المستهلكون طموحات مماثلة - وروحاً معينة من المغامرة - إلى حياتهم المهنية. إذ يهتم أكثر من اثنين من كل عشرة (22 في المائة) ببدء عمل تجاري خاص به، ويريد عدداً مماثلاً (22 في المائة) بدء عمل جديد. فضلاً عن أنهم مهتمون أيضاً بزيادة مستوى مسؤوليتهم في الوظيفة (28 في المائة) وبتعلم مهارات جديدة متعلقة بالوظيفة (31 في المائة).

ومن بين هذه المهارات توجد المهارات الشخصية مثل الإبداع (35 في المائة)، والتواصل (38 في المائة)، والتعاون/العمل الجماعي (25 في المائة)، بالإضافة إلى مهارات إدارة المشاريع نفسها (24 في المائة)2.

وأضاف ديبريسكو: "نأمل الاعتماد على هذا الشعور بالإثارة والتفاؤل من خلال محورنا الافتراضي ’ميك رياليتي‘. ونؤمن بأن هناك رغبة مكبوتة في إحداث التغيير والتأثير في جميع مجالات حياة الناس - الشخصية والمهنية وفي مجال الخير الاجتماعي. يتمثل هدفنا في تزويد الأشخاص بالأدوات - وبقليل من الإلهام - للبدء".

التعليقات