"الديمقراطية": إعادة اعتقال الاحتلال لأسرى "جلبوع" لا ينتقص من عظمة ما حققوه
رام الله - دنيا الوطن
إننا في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ونحن نحذر الاحتلال الإسرائيلي من المساس بحياة الأسرى الأبطال الأربعة الذين تحرروا من سجن "جلبوع"، والذين أعاد الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم بالأمس وصباح اليوم، فإننا نؤكد أن ما حققه الأبطال الستة الذين تمكنوا من التحرر لا يمكن الانتقاص منه، فهم وجهوا ضربة موجعة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية وهيبتها، وأثبتوا للعالم أن إرادتهم وإرادة كافة الأسرى الفلسطينيين وتطلعهم إلى الحرية أقوى من كل الإجراءات الأمنية المشددة التي يقوم بها الاحتلال، وهم .ببطولتهم قد حققوا الكثير لقضية الأسرى التي أعادوها إلى الصدارة على المستوى الدولي، وخاصة على مستوى المؤسسات الحقوقية، كما أنهم أعادوا هذه القضية إلى الصدارة على مستوى الجمهور الفلسطيني ،الذي انتفض في وجه الاحتلال إسنادا لهم ولكافة الأسرى في سجون الاحتلال في معركتهم ضد هجمة حكومة الاحتلال ومصلحة السجون .
إن الوحدة الوطنية التي تجلت بأروع صورها ، سواء على صعيد الحركة الأسيرة داخل السجون الإسرائيلية ،التي أعلنت التمرد والعصيان والنفير في مواجهة إجراءات إدارة السجون في حملتها القمعية ، انتقاما لعملية التحرر من سجن " جلبوع" ، أو تلك الوحدة الوطنية التي تجلت في ميدان المواجهة مع الاحتلال في عشرات المواقع في المدن والقرى والمخيمات على امتداد مساحة الوطن ، لم تكن لتتعزز لولا بطولة وتمكّن الأسرى الستة من التحرر من السجن.
أن ما جرى من تحرر للأسرى الستة وإعادة الاعتقال لبعضهم ، وانتفاضة الجماهير الفلسطينية في وجه الاحتلال ، قد أعاد فرض قضية الأسرى الفلسطينيين وبقوة على الأجندة الوطنية ، فلا حلول سياسية للقضية الفلسطينية ما دام هناك أسير واحد يقبع خلف قضبان سجون الاحتلال، ولا إجراءات بناء الثقة مع الاحتلال يمكنها أن تكون على حساب الصمت على إجراءات الاحتلال التعسفية بحق الأسرى الأبطال المناضلين من أجل حرية شعبهم.
إن المعركة من أجل حرية الأسرى الفلسطينيين، ستبقى مستمرة باعتبارها جزءاً أساسيا من المعركة الشاملة مع الاحتلال حتى كنسه وحتى ينال شعبنا حريته واستقلاله الوطني.
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن إعادة اعتقال الاحتلال لأربعة أسرى من محرري "جلبوع" لا ينتقص من عظمة ما حققوه.
وفيما يلي نص البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:
إن الوحدة الوطنية التي تجلت بأروع صورها ، سواء على صعيد الحركة الأسيرة داخل السجون الإسرائيلية ،التي أعلنت التمرد والعصيان والنفير في مواجهة إجراءات إدارة السجون في حملتها القمعية ، انتقاما لعملية التحرر من سجن " جلبوع" ، أو تلك الوحدة الوطنية التي تجلت في ميدان المواجهة مع الاحتلال في عشرات المواقع في المدن والقرى والمخيمات على امتداد مساحة الوطن ، لم تكن لتتعزز لولا بطولة وتمكّن الأسرى الستة من التحرر من السجن.
أن ما جرى من تحرر للأسرى الستة وإعادة الاعتقال لبعضهم ، وانتفاضة الجماهير الفلسطينية في وجه الاحتلال ، قد أعاد فرض قضية الأسرى الفلسطينيين وبقوة على الأجندة الوطنية ، فلا حلول سياسية للقضية الفلسطينية ما دام هناك أسير واحد يقبع خلف قضبان سجون الاحتلال، ولا إجراءات بناء الثقة مع الاحتلال يمكنها أن تكون على حساب الصمت على إجراءات الاحتلال التعسفية بحق الأسرى الأبطال المناضلين من أجل حرية شعبهم.
إن المعركة من أجل حرية الأسرى الفلسطينيين، ستبقى مستمرة باعتبارها جزءاً أساسيا من المعركة الشاملة مع الاحتلال حتى كنسه وحتى ينال شعبنا حريته واستقلاله الوطني.

التعليقات