مدارس الوسطى تنظم سلسلة فعاليات للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
للتضامن مع الأسرى وما يتعرضون له من قمع وتنكيل من قبل قوات الاحتلال، نظمت مدارس مديرية التربية والتعليم بالوسطى سلسلة فعاليات وأنشطة، تعبيراً عن رفض واستنكار الاعتداءات القمعية بحق الأسرى الأبطال، واحتفالاً بحصول ستة أسرى على الحرية رغم أنف الاحتلال ومنظومته الأمنية والعسكرية في عملية بطولية.
وتنوعت الفعاليات ما بين وقفات احتجاجية وطابور الصباح واللوحات الفنية والعروض الفنية واستضافة أسرى محررين، وتأتي هذه الحملة التضامنية رفضاً لسياسات التعذيب الممنهج الذي تنتهجه سلطات الاحتلال ومصلحة سجونه بحق الأسرى الفلسطينيين، ورفع الطلبة صور للأسرى للمطالبة بالإفراج عنها، وصور للأسرى المحررين الستة الذين تمكنوا من قهر المحتل وانتزاع حريتهم من أنياب الاحتلال الهمجي.
وأشاد الطلبة خلال فعالياتهم بالأسرى الذين نجحوا في انتزاع حريتهم والهروب من سجن جلبوع سيء الصيت، شديد الحراسة وبأدوات بدائية، لتشكّل هذه العملية انتصاراً كبيراً للإرادة والعزيمة الفلسطينية، وتعطي بارقة أمل أن حرية أسرانا باتت قريبة.
للتضامن مع الأسرى وما يتعرضون له من قمع وتنكيل من قبل قوات الاحتلال، نظمت مدارس مديرية التربية والتعليم بالوسطى سلسلة فعاليات وأنشطة، تعبيراً عن رفض واستنكار الاعتداءات القمعية بحق الأسرى الأبطال، واحتفالاً بحصول ستة أسرى على الحرية رغم أنف الاحتلال ومنظومته الأمنية والعسكرية في عملية بطولية.
وتنوعت الفعاليات ما بين وقفات احتجاجية وطابور الصباح واللوحات الفنية والعروض الفنية واستضافة أسرى محررين، وتأتي هذه الحملة التضامنية رفضاً لسياسات التعذيب الممنهج الذي تنتهجه سلطات الاحتلال ومصلحة سجونه بحق الأسرى الفلسطينيين، ورفع الطلبة صور للأسرى للمطالبة بالإفراج عنها، وصور للأسرى المحررين الستة الذين تمكنوا من قهر المحتل وانتزاع حريتهم من أنياب الاحتلال الهمجي.
وأشاد الطلبة خلال فعالياتهم بالأسرى الذين نجحوا في انتزاع حريتهم والهروب من سجن جلبوع سيء الصيت، شديد الحراسة وبأدوات بدائية، لتشكّل هذه العملية انتصاراً كبيراً للإرادة والعزيمة الفلسطينية، وتعطي بارقة أمل أن حرية أسرانا باتت قريبة.
