بعد إغلاق دام نحو ثماني سنوات.. افتتاح السفارة الألمانية في ليبيا
رام الله - دنيا الوطن
وصل هايكو ماس، وزير الخارجية الألماني إلى ليبيا، اليوم الخميس، لحضور مراسم إعادة افتتاح السفارة الألمانية في طرابلس بعد إغلاق دام نحو ثماني سنوات.
وقالت وزارة الخارجية الألمانية، في بيان لها عبر موقع التواصل الإجتماعي (تويتر): "وصل الوزير هايكو ماس إلى ليبيا، ومن البنود الخاصة على جدول أعمال زيارة اليوم إعادة فتح السفارة الألمانية في طرابلس".


ونقلت الوزارة عن ماس، قوله، لدى وصوله إلى ليبيا: "نحن نشهد تقدما جيدًا في البلاد ونريد أن تستمر ليبيا على هذا الطريق، ولكي يحدث هذا، فإن الانتخابات وانسحاب المقاتلين الأجانب هي خطوات مهمة مقبلة، ويجب تنفيذ نتائج مؤتمر برلين - ليبيا"، وفق (سبوتنيك الروسية).
وكان وزير الخارجية الألماني، قد أكد أن ضمان إقامة انتخابات حرة ونزيهة في ليبيا، كان أحد أسباب الدعوة لمؤتمر برلين الثاني، مشيرًا إلى أن سحب القوات الأجنبية أمر أساسي للوصول إلى إجراء الانتخابات في موعدها المقرر 24 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.
من جانبها، انتقدت نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية الليبية، ما وصفته بأنه "فشل دولي ووطني" تسبب في تعطيل العملية الانتقالية وفي عدم الاستقرار في البلاد، لافتًا إلى أن الاستقرار أمر حيوي لتمهيد الطريق نحو انتخابات حرة وإرساء السيادة في اليمن.
يذكر أن ألمانيا قد استضافت، في حزيران/ يونيو الماضي، المؤتمر الثاني حول الأزمة في ليبيا ودعم المصالحة للتأكيد على ضرورة خروج القوات الأجنبية من الأراضي الليبية، إضافة إلى ضمان إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المقرر في نهاية العام الحالي والتأكيد على مخرجات مؤتمر "برلين 1"، الذي انعقد العام الماضي.
وتسلمت حكومة الوحدة الوطنية الليبية الجديدة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والمجلس الرئاسي الجديد، برئاسة محمد المنفي، السلطة في ليبيا بشكل رسمي في 16 من آذار/مارس الماضي؛ لإدارة شؤون البلاد، والتمهيد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، بنهاية العام الجاري، وفق الخطة التي ترعاها الأمم المتحدة وتوصل إليها منتدى الحوار الليبي.
وأنهى انتخاب السلطة المؤقتة انقسامًا في ليبيا، منذ 2015، بين الشرق مقر البرلمان المنتخب المدعوم من الجيش الوطني الليبي، وبين الغرب مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا سابقًا.
وصل هايكو ماس، وزير الخارجية الألماني إلى ليبيا، اليوم الخميس، لحضور مراسم إعادة افتتاح السفارة الألمانية في طرابلس بعد إغلاق دام نحو ثماني سنوات.
وقالت وزارة الخارجية الألمانية، في بيان لها عبر موقع التواصل الإجتماعي (تويتر): "وصل الوزير هايكو ماس إلى ليبيا، ومن البنود الخاصة على جدول أعمال زيارة اليوم إعادة فتح السفارة الألمانية في طرابلس".


ونقلت الوزارة عن ماس، قوله، لدى وصوله إلى ليبيا: "نحن نشهد تقدما جيدًا في البلاد ونريد أن تستمر ليبيا على هذا الطريق، ولكي يحدث هذا، فإن الانتخابات وانسحاب المقاتلين الأجانب هي خطوات مهمة مقبلة، ويجب تنفيذ نتائج مؤتمر برلين - ليبيا"، وفق (سبوتنيك الروسية).
وكان وزير الخارجية الألماني، قد أكد أن ضمان إقامة انتخابات حرة ونزيهة في ليبيا، كان أحد أسباب الدعوة لمؤتمر برلين الثاني، مشيرًا إلى أن سحب القوات الأجنبية أمر أساسي للوصول إلى إجراء الانتخابات في موعدها المقرر 24 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.
من جانبها، انتقدت نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية الليبية، ما وصفته بأنه "فشل دولي ووطني" تسبب في تعطيل العملية الانتقالية وفي عدم الاستقرار في البلاد، لافتًا إلى أن الاستقرار أمر حيوي لتمهيد الطريق نحو انتخابات حرة وإرساء السيادة في اليمن.
يذكر أن ألمانيا قد استضافت، في حزيران/ يونيو الماضي، المؤتمر الثاني حول الأزمة في ليبيا ودعم المصالحة للتأكيد على ضرورة خروج القوات الأجنبية من الأراضي الليبية، إضافة إلى ضمان إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المقرر في نهاية العام الحالي والتأكيد على مخرجات مؤتمر "برلين 1"، الذي انعقد العام الماضي.
وتسلمت حكومة الوحدة الوطنية الليبية الجديدة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والمجلس الرئاسي الجديد، برئاسة محمد المنفي، السلطة في ليبيا بشكل رسمي في 16 من آذار/مارس الماضي؛ لإدارة شؤون البلاد، والتمهيد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، بنهاية العام الجاري، وفق الخطة التي ترعاها الأمم المتحدة وتوصل إليها منتدى الحوار الليبي.
وأنهى انتخاب السلطة المؤقتة انقسامًا في ليبيا، منذ 2015، بين الشرق مقر البرلمان المنتخب المدعوم من الجيش الوطني الليبي، وبين الغرب مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا سابقًا.

التعليقات