إدارة سجون الاحتلال توسع نطاق التضييق على الأسرى بالسجون والمعتقلات

إدارة سجون الاحتلال توسع نطاق التضييق على الأسرى بالسجون والمعتقلات
أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجون الاحتلال وسعت نطاق التضييق على الأسرى في مختلف المعتقلات، حيث كانت قد شرعت منذ أمس بحملة الإجراءات التعسفية بحقهم.

يأتي ذلك عقب تمكن ستة أسرى من حفر نفق والهروب من سجن "جلبوع" يوم أمس، فيما توصل سلطات الاحتلال البحث عنهم.

وأوضحت الهيئة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن سلطات الاحتلال نفذت أمس واليوم سلسلة من الإجراءات التنكيلية والتي تمثلت بسحب العديد من إنجازات الأسرى على المستويين المعيشي والتنظيمي، وتحويل السجون والمعتقلات إلى زنازين، وتوزيع أسرى حركة الجهاد الإسلامي على مختلف السجون ومنعهم من العيش بغرفة تنظيمية خاصة بهم، ونقل خمسة أسرى من قيادة الجهاد الإسلامي إلى التحقيق وزجهم داخل الزنازين وهم كل من زيد بسيسة وأنس جرادات، وعبد الله العارضة، ونمر سالم، ومهند الشيخ ابراهيم

كما تضمنت منع توزيع وجبات الطعام على الأسرى في عدة سجون، وتنفيذ حملة تفتيشات استفزازية في عدد من السجون والمعتقلات.

وأكدت الهيئة أن أسرى حركة الجهاد الإسلامي وبدعم من كافة الفصائل اتخذوا قراراً برفض إجراءات نقلهم وتوزيعهم على اقسام وغرف التنظيمات الأخرى، ولن ينفذوا مطلب الإدارة، وسيواجهون أي إجراءات تستهدفهم حياتهم اليومية.

وأعربت هيئة الأسرى عن قلقها على حياة  كافة الأسرى المحتجزين في مختلف السجون والمعتقلات، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصيرهم، خاصة أن إدارة السجون تمعن بتشديد الخناق عليهم والتهجم على حقوقهم.

وطالبت المؤسسات الحقوقية والإنسانية بضرورة التدخل وبذل الجهود لمتابعة أوضاع الأسرى في مختلف السجون، ووضع حد لهذه الإجراءات العقابية المتخذة بحقهم من قبل إدارة سجون الاحتلال، قبل أن تتجه الأوضاع نحو التصعيد والانفجار.

كما أكّد نادي الأسير، أنّ إدارة سجون الاحتلال بدأت بفرض إجراءات "عقابية" جماعية بحقّ الأسرى في مختلف السجون، وتمثلت وفقًا للمتابعة، بعملية نقل كانت أبرزها نقل الأسرى القابعين في قسم (2) في سجن "جلبوع" حيث تأكد نقل نحو 16 أسيرًا إلى سجن "النقب" وهم من بين نحو (90) أسيرًا يقبعون فيه كما وألغت المحطات التلفزيونية في السّجن، ونقلت خمسة من قيادات أسرى الجهاد الإسلامي إلى التحقيق،  كما وشرعت بعمليات تفتيش واسعة في غالبية السجون.

ولفت نادي الأسير إلى أن حالة من التوتر تخيم على كافة أقسام الأسرى، وأن كافة المعطيات الراهنة تؤكد على أن إدارة سجون الاحتلال ماضية في فرض المزيد من الإجراءات التنكيلية و"العقابية" بحقّهم.

واعتبر نادي الأسير أنّ هذه الإجراءات ليست استثناء، بل هي امتداد لجملة السياسات التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال، مؤكدًا أنه وخلال السنوات القليلة الماضية صعّدت إدارة السجون من سياستها التنكيلية، وكان أبرزها الاقتحامات المتكررة، التي اعتبرت الأعنف منذ أكثر من عشر سنوات، عدا عن محاولتها منذ عام 2018، وبعد التوصيات التي قدمتها ما عرفت بتوصيات لجنة "أردان" في حينه،  يواجه الأسرى سحب العديد من منجزاتهم التاريخية، والتي شملت وبدرجات متفاوتة من سجن إلى آخر: التمثيل التنظيمي، المشتريات من "الكنتينا"، والحركة داخل الأقسام، مدة ومواعيد الفورة، زيارات العائلات، كمية ونوعية الطعام، كمية المياه المتوفرة، عدد الكتب، وعملية التعليم والدراسة.

وطالب نادي الأسير المؤسسات الحقوقية الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي بفرض رقابة وحماية دولية على الأسرى، وبتكثيف الجهود لمتابعة أوضاعهم، وطمأنة عائلاتهم، كما وحمّل نادي الأسير الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم. 

التعليقات